Note: English translation is not 100% accurate
رحيل المقرحي ومعه أسرار «لوكربي»
21 مايو 2012
المصدر : طرابلس ـ رويترز

قال شقيق عبدالباسط المقرحي المدان في قضية تفجير طائرة فوق لوكربي باسكوتلندا عام 1988 والتي قتل فيها 270 شخصا إن شقيقه توفي امس عن 60 عاما.
وقال شقيقه عبدالحكيم لـ «رويترز» امس إن حالته الصحية تدهورت سريعا ليلة أمس الأول. واضاف انه توفي في منزله بينما كانت تحيط به اسرته.
وتابع انه كان واهنا لدرجة انه لم يتمكن من التفوه بكلمة قبل وفاته وان اسرته تريد ان يعرف الناس انه بريء.
وأدين المقرحي في تفجير الطائرة التابعة لشركة بان أميركان في الرحلة 103 القادمة من لندن الى نيويورك في 21 ديسمبر 1988.
وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 259 بالاضافة الى 11 شخصا في بلدة لوكربي الاسكوتلندية جراء الحطام المتساقط من الطائرة.
وسجن في اسكوتلندا واعادته السلطات الاسكوتلندية الى ليبيا لأسباب انسانية عام 2009 لأنه لم يكن متوقعا ان يبقى على قيد الحياة سوى لشهور.
واغضب القرار كثيرا من أقارب الضحايا وبينهم 189 أميركيا وانتقدته الادارة الأميركية. وضغط عدد من الساسة الأميركيين من اجل تسليمه للولايات المتحدة.
وكان المقرحي محتجزا في سجن ببلدة جرينوك في غرب اسكوتلندا بعدما حوكم وادين في التفجير بموجب القانون الاسكوتلندي في محاكمة جرت في هولندا.
وابلغ المقرحي «رويترز» في اكتوبر انه جرت المبالغة في دوره في الهجوم وان الحقيقة بشأن ما حدث بالفعل ستظهر قريبا.
ونفى المقرحي اي دور للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في التفجير وفيما يشتبه بأنها انتهاكات لحقوق الإنسان في بلاده قبل سقوط القذافي ومقتله في انتفاضة شعبية العام الماضي.