Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء مع ناخبي الدائرة في ديوان حمد العون بالزهراء مساء أمس الأول
نواب الثالثة: مجلس الأمة أنجز قوانين اصلاحية رغم محاولات عرقلته
23 مايو 2012
المصدر : الأنباء


عبدالله البالول
أكد النائب شايع الشايع انه أعطى الحكومة 6 أشهر حتى يقيم عملها وستنتهي الهدنة في منتصف أغسطس، مشيرا الى أنه سيحاسب كل مقصر خلال الفترة الماضية ولن يسكت عن أي «دينار» صرف أو ضاع من غير وجه حق، حيث سيستخدم ويفعل كل أدواته الدستورية، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يهدد في الفترة السابقة وكان ظهوره نادرا في وسائل الإعلام رغبة منه في أن تعمل الحكومة دون أي ضغوطات نيابية.
جاء ذلك خلال اللقاء الجماهيري الذي جمع ناخبي الدائرة الثالثة مع نوابهم، وذلك مساء أمس الاول في ديوان حمد العون بحضور عدد كبير من النواب والنشطاء السياسيين، اضافة الى النائب حمد المطر الذي جاء بدعوة من اللجنة المنظمة في ظل انه من أبناء الدائرة الثانية فيما تعذر حضور أحمد السعدون رئيس مجلس الامة لظروف طارئة، حيث كان من المفترض وجوده اضافة الى النائب فيصل المسلم المرتبط هو الآخر باجتماع.
وذكر الشايع أنه غير خائف من حل مجلس الأمة في ظل انتشار هذا الخبر في الآونة الاخيرة، مشيرا الى أن الشعب الكويتي يستطيع إخراج نواب أصحاب كفاءة عالية ومن ثم فإن الحل لن يؤثر بشيء مبينا في الوقت نفسه ان أصحاب المبادئ دائما ما يكونون ظاهرين للعلن.
وأوضح الشايع أنه مستقل ولا يمثل أي تيار أو حزب، مشيرا الى ان انضمامه لكتلة الاغلبية جاء من أجل مصلحة الكويت ولتشريع القوانين التي تعود بالفائدة للجميع مبديا في الوقت نفسه فخره بأنه أحد أبناء الثالثة في ظل انها أنجبت نوابا أكفاء وأصحاب خبرة كبيرة. وقال الشايع انه خلال حملته الانتخابية ركز كثيرا على موضوع التنمية في مختلف الاصعدة، حيث اجتمع مع كثير من المسؤولين بخصوص هذا الملف، مشيرا الى أن سيكثف جهوده وعمله خلال الفترة المقبلة، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك أموالا تهدر في جانب التنمية، لكن دون أي نتيجة ملموسة أو واضحة في البلد، حيث استفسر عن هذا الأمر، لكن كانت ردود الحكومة مخزية على حد تعبيره.
وبيع الشايع أنه وجه عدة أسئلة لوزير النفط بشأن تهريب الديزل، لاسيما أن هذا الموضوع خطير للغاية، مشيرا الى أن التجاوزات أصبحت مكشوفة ومن ثم فإن هذا الامر يجب عدم السكوت عنه، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يسمح بضياع أموال الشعب الكويتي. ووجه الشايع رسالة للحكومة، قائلا: زمن المحسوبيات والتنفيع انتهى ومن ثم فإنه يجب الالتفات لمصلحة البلد وإلا فإن أدواتي الدستورية التي جمدتها في الفترة السابقة ستكون حاضرة وبقوة من أجل منع أي جانب من جوانب الفساد.
وأكد النائب عمار العجمي انه يعتقد أنه لو لم يقر مجلس الأمة الحالي سوى قانون تجريم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يكفي لاسيما أن هذا القانون مفخرة للكويت لأنه سيسكت الاصوات «النشاز» التي ظهرت في الآونة الاخيرة، مشيرا الى أن انجازات المجلس كثيرة ومتعددة، فخلال مدة قصيرة لم تتجاوز الأشهر الـ 3 تم انجاز أكثر من قانون مبينا في الوقت نفسه أن هنالك عدة قوانين ستكون ضمن أولويات الاغلبية ومنها تنصيب القياديين والمحكمة الدستورية.
وبين الدمخي أنه عندما تمت مناقشة قانون المناقصات حدثت انتفاضة في البلد من قبل بعض التجار، مشيرا الى أنه تمنى أن تكون هذه الانتفاضة من أجل مصلحة البلد، لكنها جاءت خوفا على مصالحهم، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيعمل جاهدا مع زملائه من أجل مصلحة البلد ولا شيء غيره. وقال العجمي ان الاغلبية لا تهدف بتاتا الى تحجيم الاقلية، فكتلة الاغلبية لديها أولويات تحرص على تنفيذها، اضافة الى برامج سلتقي بظلالها إيجابيا على مؤسسات الدولة، مشيرا الى أن المرحلة المقبلة بحاجة الى تضافر الجميع والابتعاد عن أي أمور أخرى، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يخيب ظن أهل الدائرة الثالثة به.
وبين العجمي أن «بعبع» الحل لا يهمه، حيث ان حل مجلس الأمة ليس نهاية المطاف، مشيرا الى أن من يردد هذا الكلام هم ممن كانوا في السلطة، إضافة الى التجار المتنفذين، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الامر لن يثنيه عن العمل والاجتهاد.
وأكد النائب فيصل اليحيى أنه يجزم بأن مجلس الامة هو أكثر مجلس يشرع القوانين بين كل المجالس، متسائلا، مع كل هذه القوانين أين دور الحكومة في التنفيذ وترجمة هذه التشريعات الى أرض الواقع؟، مبينا في الوقت نفسه أن هناك مشكلة في ادارة الدولة. وبين اليحيى أنه لن يتغير أي شيء في حال حل المجلس وتشكيل حكومة جديدة، لاسيما أن المشكلة الكبيرة هي عدم وجود إرادة للاصلاح، مشيرا الى أن النوايا الحسنة لا تكفي، فيجب أن يكون المسؤول صاحب كفاءة وخبرة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الوقت الحالي جعل المشرع يشرع قوانين ليست للاوضاع الطبيعية.
وقال اليحيى ان دعوته المستمرة للاصلاح لا تعني بتاتا أنه «انقلابي» مشيرا الى أن الانقلابي يعمل تحت الارض وفي الظلام، لكنه يعمل فوق الارض وتحت أشعة الشمس، مبينا في الوقت نفسه أن المشاكل والاوضاع تزداد تعقيدا من يوم لآخر.
وأكد النائب د.وليد الطبطبائي أنه مع الاتحاد الخليجي لكنه يستغرب في الوقت نفسه تحفظ البعض على هذا الموضوع، مشيرا الى أن هذا التوحد لن يؤثر بتاتا على الاوضاع والسياسة الداخلية في الكويت، مبينا في الوقت نفسه ان الهدف من الاتحاد توحيد الدفاع والحماية.
وبين الطبطبائي أن كتلة الاغلبية لديها أهداف واضحة وأولويات محددة، مشيرا الى أن هذا المجلس جاء ليعمل، والدليل انه منذ بداية المجلس حتى الآن لم يأخذ النواب أي راحة، حيث سيستمر العمل الى الأيام الاخيرة من شهر رمضان ثم سيعود في بداية أكتوبر، مؤكدا في الوقت نفسه أن المجلس السابق كان مجلس «عطلات وإجازات» ولم يحرص على العمل.
وقال الطبطائي ان موضوع حل مجلس الأمة لا يحرك شعرة من رأسه، مشيرا الى أن الشعب الكويتي قادر على إخراج الافضل دائما، مشيرا الى أن انجازات المجلس الحالي أكثر دليل على صدق نواياه.
وأوضح النائب محمد الدلال ان هناك من يحاول إيقاف عمل لجان التحقيق حتى لا تكشف للشعب الكويتي النتائج التي توصلت لها، مشيرا الى أن العمل مازال مستمرا وبانتظار مزيد من المعلومات، مؤكدا في الوقت نفسه أن هدف الجميع إظهار الحقيقة ولا شيء غيرها.
وبين الدلال ان المحاسبة الشعبية أمر مهم حتى يعلم النائب أن المسار الذي يتخذه صحيح أو خاطئ، مشيرا الى أن هناك مجموعة تحديات لتحقيق الاصلاح، مبينا في الوقت نفسه أن هناك تحديا كبيرا ألا وهو التحدي الاقليمي، لاسيما أن الوضع غير مستقر في ظل ان الكويت قريبة من العراق وإيران.
وقال الدلال ان الوضع اختلف عن السابق، فلا يوجد خروج من الشباب الى ساحة الإرادة ولا يوجد أي إضرابات، مشيرا الى ان الاصلاح ليس بالأمر الهين، حيث يحتاج الى وقت طويل وصبر، مؤكدا في الوقت نفسه حرصه على تغيير الوضع الحالي السيئ الذي يسود البلاد.