Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايته حفل تكريم متفوقي «التطبيقي» الرابع عشر
محمد الصباح للمتفوقين: الكويت بحاجة لنجاحكم لأنه حافز للإبداع
24 مايو 2012
المصدر : الأنباء




لميس بلال
احتفلت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بنخبة من الطلبة المتفوقين للعام الدراسي 2010/2011 بحضور الشيخ د.محمد الصباح الذي هنأ المحتفى بهم، مؤكدا أن الكويت بحاجة لهذا النجاح لانه حافز للابداع.
وقال الشيخ د.محمد الصباح خلال الحفل الذي حضره مدير الهيئة د.عبدالرزاق النفيسي وكبار القياديين والعمداء ان الوصول للقمة صعب لكن الحفاظ عليها أصعب، ووجه حديثه للمتفوقين قائلا: «ليكن حافزكم لمواصلة النجاح الوصول ليوم تكريم صاحب السمو الأمير لكم في يوم التخرج، ونبارك لكم ولأهاليكم الذين يعدون الجنود الخفيين الذين يعدون هذه الكوادر والماسات غير المصقولة والتي تصقلها هذه المؤسسة».
كما ألقى عميد النشاط والرعاية الطلابية د. خليفة بهبهاني كلمة اكد فيها أن الحفل يأتي استمرارا لمبادرة كريمة ورعاية أبوية عفوية من الشيخ د. محمد الصباح، تلك المبادرة التي بدأها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سالم صباح السالم الصباح واستمرت عنوانا متميزا لعلاقة وطيدة مع راعي الحفل نحظى فيها بتشريفه الدائم لنا. وقال: نحن في الهيئة نعتز بتلك الرعاية ونعتبرها وساما على صدور أبناء الهيئة من عاملين ودارسين، وقال للطلبة: هنيئا لكم ولأولي الأمر هذا التكريم وأتمنى أن يتواصل هذا التفوق لينساب في مسيرة بناء كويت المستقبل.. فأنتم مستقبل الكويت وثروتها الحقيقية. وفي ختام كلمته توجه بالشكر العميق للشيخ د.محمد الصباح راعي الحفل على تشجيعه للعلم والمتميزين. وبدورها قامت الطالبة زينب محمد شايع بإلقاء كلمة المحتفى بهم، حيث قالت فيها: قليلة تلك المناسبات السعيدة التي تؤثر في حياة كل منا.. ومع ندرتها فان أثرها الكبير يتعدى حدود الزمان والمكان.. ليحلق بطموحات الفرد إلى آفاق السمو والتقدم، وها نحن اليوم في واحدة من هذه المناسبات.. التي نتطلع إلى تكرارها لما تحمله من معان طيبة.. ووجوه مشرقة اجتمعت للحفاوة بنا، ولا شك أن تشريف معالي الشيخ د. محمد الصباح.. لهذا الحفل بمبادرة أبوية صادقة، هو حافز في حد ذاته.. يدفعنا إلى المزيد من التنافس في محراب العلم... ويؤكد على اهتمامه وحبه للعلم والمتفوقين. إن الحفل يؤكد اهتمام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بأبنائها المتفوقين.. ويبرز بوضوح العطاء المتواصل لإدارتها.. التي تتحمل مسؤولية تعليمنا وتدريبنا.. لنكون سندا ودعما لوطننا الكويت في شتى المجالات.. فلها ولإدارتها العليا نتقدم بخالص الشكر والعرفان بالجميل على ما وفرته لنا من مناخ علمي مناسب ساعدنا على التفوق. في تلك المناسبة العزيزة على قلوبنا نعاهد الله على أن نواصل الطريق، ونستزيد من التحصيل العلمي، وليكن شعارنا أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وها نحن نبدأ أولى خطواتنا على الطريق الصحيح، فكويت الغد هي أمانة بين أيدينا، وعلينا وعلى قدر عطاءنا سيكون شأنها ورفعتها.. ولنتذكر دائما أن الحب الحقيقي للوطن، يعني قيامنا بواجبنا نحوه بأمانة وإخلاص، وهذا في مفهومه الحقيقي عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل. في يوم التكريم لابد من كلمة وفاء بحق أساتذتنا الأفاضل الذين كانوا لنا العون والسند ولم يبخلوا علينا بعلمهم النافع ووقتهم الثمين، فبالنيابة عن زملائي الطلبة، أتوجه لهم بخالص الشكر والتقدير على جهدهم ومثابرتهم معنا.
وتبقى كلمة لهذا الجمع من الآباء والأمهات، الذين ضحوا معنا في مشوار عطائهم المستمر بالغالي والنفيس، فلهم منا كل الشكر والتقدير. وفي الختام تم عرض فيلم أعدته الهيئة بالتعاون مع الإعلامي مبارك الشمري خصيصا لهذا الحفل، وبعدها تفضل معالي الشيخ د. محمد الصباح بتوزيع الشهادات على المتفوقين وفي نهاية الحفل تم تقديم هدية تذكارية لمعاليه بهذه المناسبة.