Note: English translation is not 100% accurate
7 شركات مدرجة عرضت إنجازاتها وخططها المستقبلية في ملتقى «المثنى للاستثمار» الرابع
«المباني» تخطط للتوسع الإقليمي.. و 1.2 مليار دولار إيرادات «زين» منذ بداية 2012
24 مايو 2012
المصدر : الأنباء




عبدالعزيز المرزوق: قطاع الاستثمار من أشد القطاعات تأثراً وانكشافاً في البورصةأحمد مغربي
نظمت شركة المثنى للاستثمار الملتقى الرابع للشركات المدرجة والمحللين حيث استعرضت كبرى الشركات المحلية أمس خطط عملها وإستراتيجيتها وانجازاتها ورؤيتها المستقبلية في ظل الظروف التي تمر بها الأسواق.
وقال المدير العام في شركة المثنى للاستثمار عبدالعزيز المرزوق خلال افتتاح الملتقى أن عدد الشركات المشاركة تضاعف هذا العام ليصل الى 7 شركات، مشيرا الى أن المثنى للاستثمار تستهدف تقديم قيمة مضافة الى السوق من خلال هذا الملتقى الذي يتيح للجمهور والمحللين الماليين المتخصصين وكذلك رجال الإعلام والصحافة فرصة اللقاء المباشر بمسؤولي الشركات ومناقشتهم في أعمالهم والتعرف على رؤيتهم للتطورات الحالية والمستقبلية في الأسواق المحلية والعالمية.
واوضح المرزوق أن قطاع الاستثمار من أشد القطاعات تأثرا وانكشافا في البورصة، موضحا أن السوق في مرحلة صعود وهبوط دائم وهذا أمر طبيعي، لافتا الى أن هناك شركات استثمارية تعاملت مع الأزمة وآخرين أطفئوا الخسارة، مبينا أن مع كل أزمة تخرج الشركات بشكل أفضل وأقوى مما كانت عليه قبل الأزمة المالية، لافتا الى أن الجميع تأثر بتداعيات الأزمة المالية بما فيها الشركات الاسلامية العاملة في القطاع الاستثماري، مبينا أن الشركات التقليدية كان تأثرها بالأزمة أكبر من الشركات الاسلامية.
من ناحيته قال نائب المدير العام في شركة المباني وليد الشريعان ان الشركة تسعى لإنشاء مشروعات شبيهة بالأفنيوز في دول خليجية وعربية، مبينا أن الأزمة أوقفت تلك المشاريع لحين انتهاء الأزمة وتداعياتها. وقال إن التكلفة الإجمالية للمرحلة الثالثة من مشروع الأفنيوز تبلغ قيمتها 150 مليون دينار وسيتم افتتاحها في سبتمبر المقبل، مستدركا أن المرحلتين الرابعة والخامسة ستكون بنفس القيمة كتكلفة إجمالية.
ولفت الى أن الشركة واجهت معوقات من بعض أجهزة الدولة مثل البلدية فيما يتعلق بمساحات البناء والتراخيص وغيرها، نافيا أن تكون هناك خسائر من تأخير تنفيذ المرحلة الثالثة.
وأوضح أن المرحلة الثالثة تتكون من مساحة تبلغ 100 ألف متر مربع، في حين تبلغ مساحة البناء 425 ألف متر مربع، منها 95 ألف متر مربع مساحة تأجيرية، تتضمن أكثر من 400 محل موزعة في المناطق الخمس المختلفة، إضافة إلى مواقف للسيارات تتسع لنحو 5000 سيارة، وبين أن الانتهاء من المرحلة الرابعة سيكون في 2016 والمرحلة الخامسة سيكون في نفس العام أو بعدها بعام تقريبا.
وأكد أن الشركة لا تواجه أي مشاكل في تمويل مرحلتيها الرابعة والخامسة، مبينا أن تكلفة المرحلة الثالثة والرابعة والخامسة ستكون بحدود 300 مليون دينار.
وفيما يتعلق بتشجيع السياحة، لفت الشريعان الى أن إنشاء الفنادق وتوفير الأراضي وتسهيل الحصول على تراخيص لإنشاء المجمعات على الطراز العالمي قد يكون مفيدا في تشجيع السياحة.
وبسؤاله عن الدعم السياسي والحكومي للمشروع، قال هناك دعم حكومي محدود للمشروع باعتباره يساهم في بناء القاعدة الاقتصادية ويشجع تجارة التجزئة ليس في الكويت فحسب ولكن في منطقة الخليج.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أوضح الشريعان ان الشركة حققت 4% نموا في صافي الأرباح خلال الربع الأول لعام 2012، مما يعكس الأساس القوي لشركة المباني والخطط الاستراتيجية الصحيحة مع التركيز على الرؤية الصحيحة. لافتا إلى أن القيمة السوقية للشركة تبلغ 1.58 مليار دولار بعدد 1500 مساهم.
«الافكو»
بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة الافكو لتمويل شراء وتمويل تأجير الطائرات «الافكو» أبو القاسم عبد الغفار أن الشركة هي الوحيدة في المنطقة التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية وعملها يتخطى دول منطقة الخليج العربي.
ولفت أبو القاسم في كلمته على هامش الملتقى الى أن نسبة الطائرات المستأجرة تصل إلى 38% من إجمالي الطائرات، مستدركا أن خطة الشركة تستهدف الى تأجير 50% من طائراتها، موضحا أن تجارة تأجير الطائرات تنمو باستمرار وتتطور إذا نظرنا باستمرار وتتطور.
وفيما يتعلق بالتحديات الرئيسية، لفت عبد الغفار الى أن هناك صعودا وهبوطا في الصناعة ومشاكل الوقود، موضحا أن صناعة الطائرات من المتوقع أن تنمو بنسبة 5% في العشرين عاما المقبلة.
وبين أن الشركة بدأت بطائرتين في عام 2000 والآن لديها 48 طائرة وحققنا عوائد جيدة وبنسب كبيرة، مبينا أن الأصول حققت نموا قدره 41% حتى 2011 وحقوق المساهمين 21% والشركة تستثمر في المستقبل وتنظر للمشاريع ذات المدى البعيد.
وبين أن الشركة لديها طلبات دائمة للطائرات بواقع 105 طائرات ونتعمد أن تكون ذات كفاءة لتحقيق الربحية، موضحا أن مدة الانتظار للطائرات لا تقل عن 5 سنوات.
وذكر أن الشركة تستهدف بناء محفظة طائرات بنهاية العقد الحالي تتكون من 100 طائرة لتخفيض الوقود وتحسن الكفاءة، لافتا إلى أن الشركة تدرس الطائرة «البوينغ 757» وإذا وصلنا لاتفاقية جيدة مع الشركة سنقدم على طلبات الشراء عليها، مشيرا إلى أن الشركة تستهدف أسواق آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية وأفريقيا. «رمال العقارية» والأزمة المالية من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة رمال العقارية محمد النصار ان الشركة تمكنت من ضبط ميزانيتها رغم تداعيات الأزمة المالية، وتمسكت بالعمل في استثمارات عقارية مدرة للدخل.
ولفت النصار على هامش مشاركته في الملتقى الى أن الشركة حققت أرباحا جيدة من بيع مشروعها في أميركا والذي مكنها من الدخول في استثمارات عقارية ذات عوائد جيدة في السوق الكويتي خلال 2010، كاشفا عن توجه الشركة لطرح أفكار جديدة على المستثمرين في السوق المحلي يعلن عنها خلال أسابيع قليلة.
وقال إن 80% من مساهمي الشركة لايزالون متمسكين باستثماراتهم، إلا أن هناك نسبة 20% يتم تدوير ملكيتهم عن طريق البورصة.
وانتقد النصار رؤية الحكومة للقطاع العقاري، قائلا إن الدعم الحكومي غائب عن القطاع الخاص العامل في القطاع العقاري، وموضحا أن التشريعات المنظمة للعمل في القطاع العقاري بحاجة إلى تغيير.
ولفت الى أن مشاريع الـ B.O.T شحيحة ولا يساهم فيها القطاع الخاص مطلقا بسبب غياب رؤية استراتيجية لدور القطاع الخاص فيها.
من جانبه قال المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة الاتصالات المتنقلة «زين» د.أندرو أورجولو ان الشركة وبسبب التطوير الدائم لمنتجاتها، لديها الآن أكثر من 40 مليون عميل بزيادة 7% عن السنة الماضية.
ولفت الى أن الشركة تمكنت من تحقيق عوائد منذ بداية العام وحتى الآن بلغت 1.2 مليار دولار في الربع الأول، موضحا أن الشركة لديها ميزانية جيدة وقوية وتستطيع الاستمرار في برامج توسعية لتحقيق أرباح مجزية.
واوضح أن «زين» لديها اختراق بسيط من قبل شركات أخرى في السوقين السوداني والعراق، موضحا أن العراق تساهم بنسبة 36% من عوائد الشركة، فيما يساهم السوق السوداني بنسبة 22%، مشيرا الى أن الشركة قامت بتوزيع 6.6 مليارات دولار أرباح على المساهمين في السنوات الخمس الأخيرة على الرغم من انخفاض سعر السهم.
«مشاعر القابضة»
من ناحيته، قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة مشاعر القابضة عبد القادر ابراهيم ان إجمالي الأصول زادت خلال السنة التي تم فيها الاستحواذ على شركة مسعى. وقال إن 4% من إيرادات الشركة يأتي من الحج والعمرة، فيما تساهم الاستثمارات العقارية بواقع 84 % في إيرادات الشركة.
وأوضح ابراهيم خلال مشاركته في الملتقى أن الشركة لا تضارب بالأسهم وتم التخارج من برج المقام من دون أرباح بقيمة 22.2 مليون دينار، كما قامت الشركة ببيع أرض في مكة وحققت أرباحا بقيمة 3.5 ملايين دينار، وتم تأجير فندق في مكة سيحقق أرباحا سنوية بقيمة 2.3 مليون دينار.
«أعيان» وقانون الاستقرار
من جانبه توقع العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في أعيان للاجارة والاستثمار منصور المبارك إلى دخول الشركة تحت غطاء قانون الاستقرار المالي قبل 30 يونيو المقبل.
وأفاد بأن هناك عدة عروض بعضها جدي وآخر غير جدي لشراء بعض أصول الشركة، مشيرا الى أنه في حال وجود أي من تلك العروض الجادة سيتم عرضها على لجنة الدائنين للموافقة عليها التزاما بخطة إعادة الهيكلة.
وأكد أنه منذ بداية الأزمة لم تنقطع أعيان عن سداد خدمة دين بحوالي 80 مليون دينار، حيث ان أعيان ستعود كما كانت قبل 2003 حيث ستصل حقوق المساهمين إلى 90 مليون دينار.
وأوضح أن هناك خطة عمل في أغلب الشركات التابعة تتعلق بتخفيض المصروفات حيث عقد أكثر من اجتماع بخصوص ذلك بالإضافة إلى التركيز على تنمية العوائد من هذه الشركات من خلال تنمية أدائها. ولفت إلى أن زيادة الرأسمال الحالية مطروحة للدائنين على أن يتم طرح زيادة أخرى لمساهمي الشركة بعد الانتهاء من الزيادة الأولى، موضحا أن ميزانية 2011 جاهزة لاستيفاء متطلبات هيئة أسواق المال بخصوص المهلة الممنوحة للشركة فيما يتعلق بشطبها من البورصة. وذكر أنه بعد التوقيع النهائي على خطة إعادة الهيكلة ستكون الشركة قد نجحت في استيفاء معايير بنك الكويت المركزي الجديدة حيث ستكون نسبة الدائنين إلى حقوق المساهمين 2 إلى 1، موضحا أن زيادة رأسمال الشركة ستنقسم إلى زيادة نقدية بحدود 10 ملايين دينار للمساهمين الحاليين وزيادة أخرى بقيمة 46 مليون دينار مخصصة لدائني الشركة.