Note: English translation is not 100% accurate
«العلوم» أقامت الحفل الختامي السنوي للعام الأكاديمي 2011/2012
شعيب: استحداث برنامج التخصص المساند في علم الأدلة الجنائية الفصل الدراسي المقبل
25 مايو 2012
المصدر : الأنباء

حصلنا على الاعتماد الأكاديمي لأقسام الكيمياء والفيزياء والإحصاء لمدة 5 سنوات ونقيّم برامج الماجستير في الجيولوجياتحت رعاية عميدة كلية العلوم بجامعة الكويت د.نادية شعيب أقامت الكلية الحفل الختامي السنوي للعام الأكاديمي 2011-2012، وذلك بحضور العمداء المساعدين، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، وفي البداية قالت عميدة كلية العلوم د.نادية شعيب خلال كلمة لها: «إنه ليسعدني ويشرفني ويطيب لي باسم كلية العلوم أن أرحب بكم جميعا أجمل ترحيب في هذا اللقاء الطيب المبارك شاكرة لكم تلبية دعوتنا للحضور والمشاركة في الحفل الختامي السنوي الذي اعتادت الكلية أن تنظمه سنويا لتكريم أعضاء هيئة التدريس المغادرين والموظفين المتقاعدين الذين انتهت فترة عملهم بالكلية. والزملاء الذين تقلدوا المناصب القيادية والإدارية على مستوى الكلية وهم: الرئيس السابق لقسم الإحصاء وبحوث العمليات د.فهيمة العوضي، ورئيس قسم علوم الأرض والبيئة السابق د.جاسم محمد العوضي، والمدير السابق لمكتب الخريجين والتدريب الطلابي د.عرفات الشعيبي، ومدير مكتب الاستشارات والتدريب السابق د.حمد المطر، والمدير السابق لمكتب الاعتماد الأكاديمي د.ماري مارثا تومسون، والذين قدموا خلالها الكثير وبذلوا الجهد الوفير وكانوا عونا وسندا لنا فيما حققناه وأنجزناه.
وأضافت د.شعيب يسعدنا أيضا تكريم الزميلة د.نداء يوسف علي التي رشحت من قبل الكلية للحصول على جائزة التدريس المتميز، ووافقت الجامعة على منحها هذه الجائزة، وكذلك الموظفون ومساعدو المدرسين والمساعدين العلميين المثاليين على مستوى الكلية الذين أظهروا أداء متميزا في عملهم خلال العام الجامعي الماضي، فضلا عن تكريم بعض أعضاء هيئة التدريس الذين حققوا نجاحا وامتيازا وتفوقا غير مسبوقين على مستوى البحث العلمي، وهم: د.هالة خالد الجسار ود.سيفاسنكارا راو كوتا لحصولهما على جائزة أفضل بحث لعام 2010 التي تقدمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وذكرت أن طموحاتنا وآمالنا تمتزج مع عزمنا على السير قدما لتجاوز كل الصعوبات والمعوقات، ونحن في هذا كله نسترشد بالماضي وما أنجزناه، وننظر إلى الحاضر الذي نحياه، ونتطلع إلى المستقبل الذي نطمح إليه ونرضاه، وهدفنا من هذا كله أن تقوم كلية العلوم بدورها الطليعي والرائد في خدمة العلم والمجتمع من خلال توفير الكوادر العلمية الوطنية التي تحتاجها مؤسسات الدولة المختلفة والمساهمة الجادة في تلبية حاجات وطموحات شعبنا وتطلعاته، ولقد قطعنا في هذا المجال شوطا بعيدا، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من هذه الإنجازات.
وتطرقت د.شعيب إلى مجال البرامج الدراسية حيث استكملت اللجان المشكلة لمراجعة برنامج التخصص الرئيسي في علوم البحار وبرنامجي التخصص المساند في الصحراء والأراضي القاحلة والعلوم البيئية جزءا كبيرا من أعمالها حيث تم إرسال تقرير برنامج علوم البحار إلى التحكيم الخارجي، أما برنامجا التخصص المساند في علوم الصحراء والأراضي القاحلة والمساند في العلوم البيئية فقد تم إدخال التعديلات المطلوبة عليهما وإحالتهما إلى نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية حيث تمت الموافقة عليهما من قبل لجنة الشؤون العلمية بالجامعة، حيث ينتظر عرضهما على لجنة العمداء ثم مجلس الجامعة.
وذكرت أن مجلس الجامعة وافق مؤخرا على استحداث برنامج التخصص المساند في علم الأدلة الجنائية والذي سيتم طرحه اعتبارا من بداية الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي المقبل، أما في مجال تقييم برامج الكلية الأكاديمية، فبعد أن انتهت أقسام الكيمياء والفيزياء والإحصاء في بحوث العمليات في متابعة تنفيذ توصيات المرحلة الأولى التي اتخذتها هيئات الاعتماد الأكاديمي، تمكنت تلك الأقسام من الحصول على الاعتماد الأكاديمي لـ 5 سنوات أخرى، وتتابع الكلية حاليا استكمال إجراءات الاعتماد الأكاديمي لأقسام العلوم البيولوجية وعلوم الأرض والبيئة وعلوم الحاسوب، وتشجيع قسم الرياضيات على البدء في إجراءات الحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرنامج الرياضيات المالية.
وفيما يتعلق بالبرامج على مستوى الدراسات العليا، فقد قامت الكلية خلال العام الماضي بتقييم برامج الماجستير في علم الحيوان والميكروبيولوجيا بقسم العلوم البيولوجية والكيمياء، وهي تعمل حاليا على متابعة إجراءات تقييم برنامج الماجستير في الجيولوجيا.
وبينت د.شعيب أنه بعد استحداث برنامج التخصص المساند في علم الأدلة الجنائية، فإن الكلية تعكف حاليا على استحداث برنامجين للماجستير أحدهما في علم الأدلة الجنائية حيث شكلت لجنة متخصصة لهذا الغرض، والثاني في التقنية الحيوية، وفي مجال البحث العلمي فإن الكلية تعمل جاهدة على تذليل جميع المعوقات في هذا المجال من خلال التنسيق والتعاون المستمر مع إدارة الأبحاث بالجامعة بهدف تهيئة البيئة الأساسية لتنفيذ المشاريع البحثية.
كما تعمل الكلية على تشجيع التعاون المشترك بين أعضاء هيئة التدريس بالكلية أو بين الباحثين من كليات أخرى والمؤسسات البحثية خارج الجامعة لإجراء بحوث مشتركة في المجالات التي تخدم البيئة بشكل خاص والمجالات الأخرى بشكل عام للتوصل إلى النتائج المرجوة من هذه البحوث، وإجراء عملية تقييم شاملة لوحدة مشاريع التسهيلات العامة سعيا وراء تطوير أداء هذه الوحدة من أجل تحقيق الاستفادة الكاملة من الخدمات التي تقدمها للباحثين.