Note: English translation is not 100% accurate
منسق عام المحررين البرلمانيين: حرس المجلس يعتدون على الصحافيين
27 مايو 2012
المصدر : الأنباء

توجه المنسق العام للمحررين البرلمانيين بجمعية الصحافيين عمر الرشيدي بالشكر الى رئيس مجلس الامة أحمد السعدون لدعمه للصحافة والصحافيين، شاكرا أيضا جهود الأمين العام علام الكندري في هذا الصدد. وقال الرشيدي في تصريح صحافي: إن الجلسات الاخيرة شهدت انتهاكات خطيرة من قبل بعض أفراد حرس المجلس تجاه المحررين البرلمانيين وصلت الى حد استخدام الحرس للأيدي ومنع الصحافيين من الدخول الى المكان المخصص لهم لتغطية الجلسات في قاعة عبدالله السالم.
وأعرب الرشيدي عن أسفه من أن ما يحدث من تعديات من قبل الحرس تجاه الصحافيين وقع بعضها أمام عين وبصر بعض مسؤولي الامانة العامة للمجلس ومنهم احد الوكلاء المساعدين للامين العام الذين لم يقوموا بدورهم في تسهيل مهمة عمل الصحافيين ولم يتدخلوا لحمايتهم، بل كانوا داعمين لتعسف الحرس، وهو ما يسيء لمهنة الصحافة ويشوه صورة الكويت وسمعتها في وسائل الإعلام، فضلا عن تشويه صورة مجلس الامة وإظهاره بمظهر المعرقل لعمل الصحافيين، ومسؤولية إعادة الاعتبار والاحترام للمحررين البرلمانين داخل المجلس تقع على عاتق رئيسه وأمينه العام.
وتابع الرشيدي: انه رغم الإساءات المستمرة والمتكررة من قبل بعض أفراد حرس المجلس بحق الزملاء الصحافيين، إلا أنهم كانوا أوسع صدرا من الحرس، ولكن وصل الامر الى استخدام الحرس لأيديهم، وهو ما لا يمكن القبول به مطلقا.
وأضاف الرشيدي ان الجلسات الاخيرة شهدت امتلاء القاعة وجنباتها بأشخاص غير مسموح بدخولهم هذا المكان، ولا يحملون هويات وهم ليسوا من كبار الزوار ولا من الاعلاميين ولا من سكرتارية النواب وقد سمح افراد الحرس بدخولهم في الوقت الذي منعوا فيه عددا من الصحافيين من دخول القاعة بل وتطاولوا عليهم بالايدي.
وزاد الرشيدي: ان قاعة المؤتمرات الصحافية وفي اثناء تصريح النواب يتجمع بها أشخاص غرباء من خارج المجلس والكثير من السكرتارية مما يعرق عمل الصحافيين بل يقوم الاشخاص من غير الاعلاميين بتوجيه الأسئلة الى النواب واستفزازهم فلا يتمكن الصحافي أو الاعلامي من توجيه الاسئلة للنواب.
وقال الرشيدي: إننا نتوجه اليوم لرئيس المجلس شخصيا لإعادة الاعتبار لمهنة الصحافة داخل أروقة المجلس بعد ان اتبعنا كل السبل وطرقنا كل الابواب دون جدوى، حيث استمرت الانتهاكات من قبل الحرس تجاه الصحافيين.
وطالب الرشيدي الامانة العامة للمجلس بالايعاز الى قيادة حرس المجلس بحسن اختيار افراد الحرس ممن هم من حملة الشهادات التعليمية الأعلى ويدركون أهمية وحساسية المكان الذي يعملون به وهو مجلس الامة الذي يستقبل يوميا وفودا أجنبية وعربية من سياسيين وإعلاميين ولا يليق بالكويت ان تحدث هذه الانتهاكات بحق الصحافيين أمام أعين تلك الوفود الاجنبية، مشيرا الى ضرورة عقد دورات تدريبية وتثقيفية لأفراد الحرس لتدريبهم على كيفية التعامل مع الشخصيات التي تتواجد بالمجلس من وفود أجنبية وعربية ومن إعلاميين ومحررين برلمانيين.