Note: English translation is not 100% accurate
خلال كلمتها أمام جلسة حقوق الإنسان المعنية بالشأن السوري
الكويت: على المجتمع الدولي توجيه كلمته لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية وفقاً للقانون الإنساني الدولي
2 يونيو 2012
المصدر : جنيف ـ كونا

ناشدت الكويت امس المجتمع الدولي توحيد كلمته ودعته لأن يحمل على عاتقه وبكل إخلاص إيجاد حل سلمي فاعل وفوري للازمة السورية وفقا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان والقرارات الدولية ذات الصلة.
وقال مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف السفير ضرار رزوقي في كلمة الكويت امام جلسة حقوق الانسان الخاصة المعنية بالشأن السوري «اننا نريد السلام ولا شيء غير السلام ولكننا نريد السلام الذي يحقق المطالب المشروعة للشعب السوري الشقيق».
واضاف ان مجلس حقوق الانسان «يجتمع اليوم للنظر في الحالة المتدهورة لحقوق الإنسان في سورية حيث يتعرض الشعب السوري الشقيق لانتهاكات خطيرة لحقوقه الأساسية وأهمها الحق في الحياة وهو الحق الذي انتزعه القتلة من أطفال وشيوخ ونساء (الحولة)».
وشدد على ان الكويت إذ تدين وبأشد العبارات القتل العشوائي الذي طال السكان الأبرياء والعزل فإنها تؤكد دعوتها لوقف هذه المجازر وتتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا الذين سقطوا في هذه المجزرة.
كما شدد على أهمية تطبيق قرار مجلس حقوق الإنسان في دورته الأخيرة والمتعلق بحالة حقوق الإنسان في سورية حيث يطالب بضمان المساءلة وضرورة وضع حد للافلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك تلك الانتهاكات التي قد تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية.
واستشهد بتحذير السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون من اسطنبول بأن المجازر يمكن أن تغرق سورية في حرب أهلية كارثية لن يكون بالامكان الخروج منها.
واوضح ان الكويت تؤيد بقوة خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان لإنهاء النزاع وتدعم أي جهد يهدف لوقف العنف وسحب المظاهر المسلحة ومساعدة الشعب السوري إنسانيا ومنحه حق التظاهر وابداء الرأي وتمكينه من اختيار مستقبله.
واكد أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها لافتا الى ان الكويت ترى أن عدم نجاح خطة عنان قد يقود إلى عواقب كارثية على سورية وعلى دول المنطقة.
واقتبس في هذا السياق تصريح كوفي انان القائل فيه «نحن عند نقطة فاصلة وان الشعب السوري لا يريد مستقبلا يخيم عليه إراقة الدماء والانقسام» واضاف «إن أعمال القتل مستمرة والانتهاكات تلازمنا الآن».
وتابع السفير رزوقي قائلا «اننا بحق أمام مرحلة فاصلة وتاريخية تتطلب منا العمل جميعا لوقف هذا النزيف المستمر في سورية وان الكويت لم تتوان عن تلبية واجبها الإنساني بتقديم جميع أشكال العون لإخواننا السوريين الذين تشردوا من وطنهم لدول الجوار وهذا الجهد تتشارك فيه الحكومة الكويتية مع المجتمع المدني».
واضاف «بعد مسلسل الأحداث الدامية في سورية منذ أكثر من عام مضى نتساءل وبحق من يوجه دفة الأحداث في سورية ولماذا سفك الدماء بهذه الصورة البشعة ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين».