Note: English translation is not 100% accurate
الجسر: جزء بسيط من رد الجميل وتقديرا لدور الكويت في دعم لبنان
لبنان يكرم الكويت وأمراءها وشيوخها بإطلاق أسمائهم على 6 مدارس في بيروت
2 يونيو 2012
المصدر : بيروت ـ كونا



مفتي لبنان: الكويت قدمت العديد من المساعدات للنازحين السوريين
أطلقت وزارة التربية اللبنانية أسماء الكويت وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والأمراء الراحلين الشيخ صباح السالم الصباح والشيخ جابر الأحمد والشيخ سعد العبدالله على عدد من المدارس في بيروت الكبرى.
وفي هذا السياق، أشاد رئيس مجلس الإنماء والاعمار م.نبيل الجسر في تصريح لـ «كونا» بدور الكويت ومساعداتها للبنان ودور الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في دعم لبنان اللامحدود، مشيرا الى ان إطلاق اسماء الكويت وأمرائها وشيوخها على عدد من المدارس يعد جزءا بسيطا من رد الجميل وتقديرا لدور الكويت في دعم لبنان اللامحدود منذ عقود طويلة.
وأعرب الجسر عن شكره للكويت أميرا وحكومة وشعبا على دعمهم المستمر للبنان وشعبه والتي تجلت في أكثر من مناسبة، لافتا الى ان الكويت بادرت عبر الصندوق الكويتي بدعم مسيرة نهوض لبنان واعماره ووقفت الى جانبه لتجاوز تداعيات حرب يوليو عام 2006 ملبية الواجب الاخوي ومستجيبة لتوقعات اللبنانيين وتطلعاته.
وأشاد بدعم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية واهتمامه بتنفيذ المشاريع الإنمائية التي تساهم في تعزيز الخدمات الأساسية للمواطنين في مختلف المناطق اللبنانية، مشيدا بدور مدير الصندوق المقيم في لبنان م.نواف الدبوس على حرصه الدائم على التواصل مع المسؤولين ومع المواطنين بلا كلل او ملل ومتابعته وحرصه على تنفيذ المشاريع على أكمل وجه وتذليل جميع العقبات.
من جانبه، ثمن مدير الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية م.نواف الدبوس حرص رئيس مجلس الإنماء والاعمار اللبناني م.نبيل الجسر على متابعته وتنسيقه المستمر مع مختلف الجهات في لبنان اجل تسخير كل الامكانيات من اجل الصندوق الكويتي.
وأشاد م.الدبوس بدور وزير التربية والتعليم العالي اللبناني د.حسان دياب وحرصه على اطلاق اسم الكويت وأمرائها وشيوخها على عدد من المدارس الرسمية في منطقة بيروت الكبرى والأشرفية مشيدا بمستوى العلاقات الاخوية التي تجمع البلدين.
وأكد حرص الصندوق الكويتي على متابعة تنفيذ المشاريع على أكمل وجه، ناقلا شكر القيادة السياسية والشعب اللبناني من مختلف أطيافه للكويت أميرا وحكومة وشعبا على دعمهم المستمر للبنان.
يذكر ان الصندوق الكويتي ينفذ عددا من المشاريع التربوية والمدارس في لبنان ويبلغ عددها 14 مدرسة اضافة الى انه قدم للبنان 19 قرضا منذ عام 1966 بلغت قيمتها الاجمالية نحو 568 مليون دولار وتضمنت تنفيذ مشاريع في القطاع الصحي والتربوي والزراعي والنقل والمواصلات فضلا عن منحة بقيمة 300 مليون دولار عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان في عام 2006 لتمويل مشاريع البنية التحتية وتعويض المتضررين من الحرب وإعادة اعمار ما هدمته آلة الحرب الإسرائيلية.
من جانب أخر، قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ د.محمد رشيد قباني أمس ان الكويت قدمت مشكورة عبر الهيئة الخيرية العالمية الاسلامية وستقدم المساعدات للنازحين السوريين والتي يتم تقديمها عبر هيئة الاغاثة والمساعدات الانسانية في دار الفتوى بلبنان.
وذكر د.قباني في تصريح للصحافيين عقب عودته من المشاركة في المؤتمر الدولي للفكر الاسلامي والذي اقيم في روسيا «ان اخواننا النازحين السوريين لهم حق علينا خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة والشديدة التي تمر بها سورية والشعب السوري الشقيق».
من جانب اخر قال قباني ان لبنان لا يحتمل أي احداث امنية على خلفية الصراعات في المنطقة وانعكاساتها على الداخل اللبناني داعيا الجميع الى تلبية دعوة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان إلى جلسة الحوار والتي من المقرر عقدها في 11 الجاري.
واشار الى ان قضية المخطوفين اللبنانيين في سورية سيكون لها آثار سلبية على الواقع اللبناني الداخلي داعيا الخاطفين أيا كان انتماؤهم ولأي جهة كانت أن يراعوا أن هذا الخطف ليس عملية اخلاقية في الحروب حتى لو كان بالمثل لأن الابرياء لا علاقة لهم بالصراعات الدائرة.
يذكر ان الكويت ممثلة بأهل الخير والجمعيات والهيئات الخيرية تعتبر من اكثر الدول التي قدمت وتقدم مساعدات انسانية الى النازحين السوريين في لبنان حيث يقوم العديد من الناشطين من اهل الخير والجمعيات الخيرية الكويتية بتقديم المساعدات الانسانية للنازحين السوريين في لبنان وتركيا والاردن كبيت الزكاة الكويتي وجمعية الرحمة العالمية والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وجمعية الاصلاح الاجتماعي وغيرها من الجمعيات الخيرية الناشطة في هذا المجال.
وكان معارضون سوريون قد أبدوا استعدادهم لاطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين اذا اعتذر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله عن خطابه الاخير بهذا الشأن بالاضافة الى شروط اخرى.