Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن السعدون رئيس كتلة وليس رئيس برلمان
لؤي الخرافي: البراك يتهم الوزراء بالهرب ويمارس أبشع أنواع الهرب من يد العدالة
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

قال المحامي لؤي الخرافي في تعليقه على رفض مجلس الأمة رفع الحصانة ـ بناء على طلب من القضاء ـ عن النائب مسلم البراك بمناسبة الشكوى المقدمة ضده فيما نسب اليه من تصريحات وأقوال تنافي الحقيقة في حق الشاكي جاسم الخرافي:
أتعجب من النائب مسلم البراك عندما يتهم الوزراء بالهرب في الوقت الذي يمارس هو ابشع انواع الهرب من يد العدالة، فللمرة الثانية وبعد شكوى اخرى يقدمها الشاكي ضده بواقعة مختلفة، النائب مسلم البراك يتهرب من المواجهة ويتمترس خلف الحصانة البرلمانية ويتنصل من تعهداته ويتخاذل من المواجهة في ساحات القضاء غير متورع بهذا التعارض الصارخ، اذ فيما يعلن رفضه رفع الحصانة مدعيا ان ما يحدث بحث في الدفاتر القديمة وكأن اعراض الناس وسمعته سلعة تباع وتشترى، نذكره بأنه صرح في فبراير الماضي: «اتعهد امام الشعب الكويتي ان «حصل على ثقتهم» الا اتمترس خلف الحصانة احتراما للأمة وسأواجهك امام القضاء».
ونقول له وامثاله اذا كان جاسم الخرافي قد ترفع وتجاوز عن عثرات البعض ابان رئاسته للبرلمان احتراما للمؤسسة واعضائها، فانه بذلك كان ينطلق من موقف حيادي ومتسامح، غير انه لا عذر اليوم لأحد في التطاول والتجريح، بل سنتصدى له بضراوة امام قضائنا الشامخ ولن نعتب على النائب مسلم الذي لم يسلم من لسانه احد، فمن امن العقوبة اساء الأدب وان رمي التهم جزافا ليس بمستغرب منه. بل عتبنا على الأغلبية البرلمانية التي انساقت وراءه وحرمت القضاء من نظر الشكوى، ومنعت مواطنا من ان يقتص بحقه في شكل مؤسسي في دولة قانون ومؤسسات، فالدستور قد كفل حق التقاضي للمواطنين وان الشكوى المقامة من موكلي في اقوال منسوبة للنائب مسلم البراك لو ثبتت صحتها فانه كان يتحتم معاقبته عليها، اما اذا لم يثبت ادعاؤه فيتعين معاقبة قائلها وناشرها، وليس في ذلك من الكيدية قيد انملة، وان موقف مسلم البراك لم يكن مفاجئا لنا إلا ان موقف الأغلبية البرلمانية هو ما اتسم بالغرابة وعدم الانسجام بين قسمهم وتصويتهم، فأين هي الكيدية من تهمة سب وقذف وتشهير دون سند او دليل؟ هل هذه الديموقراطية التي ترجونها؟
كما ثبت بالدليل القطعي ان النائب احمد السعدون هو رئيس كتلة وليس رئيس برلمان الأمة، اذ خلع ثوب الحيادية والمنطق والقانون والدستور، واصبح همه الوحيد هو ضمان رضا تكتله، حيث حاول بالشكوى الأولى تغاضي ذكر انها قضية جنح صحافة واكتفى بالقول بانها قضية الخرافي ومنع مناقشة الموضوع، محاولا دعم موقف زميل له بالكتلة خلافا لما يدعيه علنا من الحيادية وأقول لموكلي ووالدي أطال الله عمره (ان الله يدافع عن الذين آمنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور).