Note: English translation is not 100% accurate
«MSD» تجري دراسة حول صيام مرضى السكري من النوع الثاني خلال شهر رمضان
عقار JANUVIA من «MSD» يقلل من مخاطر الإصابة بأعراض انخفاض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري في رمضان
7 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

زينب أبو سيدو
أعلنت شركة MSD الكويت، شركة الأدوية الرائدة عالميا عن إطلاق حملتها التوعوية ضد السكري، والتي تهدف لمناقشة صيام مرضى السكري من النوع الثاني خلال شهر رمضان. وبالرغم من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد يسببها الصيام للمرضى، إلا أن الأبحاث الطبية تشير أن حوالي 50 مليون مسلم من مرضى السكري يصومون خلال شهر رمضان على خلاف ما ينصح به الأطباء. وفي إطار مبادرتها للتعرف على أفضل طرق دعم مرضى السكري الذين يختارون صيام شهر رمضان، قامت MSD بإجراء دراسة لتقييم الحالة الصحية الخاصة بـ 1066 مريض سكري في 43 مركزا طبيا في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وإدراكا منها للدور الحيوي الذي يلعبه مقدمو خدمات الرعاية الصحية في توفير النصائح لمرضى السكري الراغبين في صيام رمضان، فقد أطلقت MSD ملف معلومات متكاملا لمقدمي تلك الخدمات يتيح منح المزيد من المعلومات للمرضى حول السكري ومناقشة كافة الموضوعات ذات الصلة به وطرق علاجه وإدارته. ومن المتوقع أن تدعم تلك المعلومات عددا كبيرا من مرضى السكري في الكويت، والذين تبلغ نسبتهم 20% من إجمالي عدد السكان.
وقد أظهرت الدراسة التي كانت قد نشرت في المجلة الدولية للممارسات الإكلينيكية أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين يصومون شهر رمضان، مع تناولهم عقار JANUVIA (سيتاجلبتين) كانوا أقل عرضة للإصابة بهبوط مستوي السكر في الدم أثناء الصيام، مقارنة بالمرضى الذين يتناولون أدوية تنتمي لمجموعة (Sulphonylurea (SU. بالإضافة لذلك، فإن عقار جانوفيا يؤدي لتقليل أعراض انخفاض مستويات السكر بالدم لدى المرضى الذين يتناولونه، مقارنة بالمرضى الذين يتلقون مجموعة Sulphonylurea .
وتعليقا على نتائج تلك الدراسة المهمة قال المدير العام الطبي لمنطقة الشرق الأوسط ـ شركة MSD د.سامر العلي «إن نتائج هذه الدراسة في غاية الأهمية. فانخفاض مستوى السكر في الدم من الحالات الطبية التي قد يكون لها آثار خطيرة جدا على مرضى السكري من النوع الثاني، وهي أيضا من المشاكل الشائعة التي يواجهها مرضى السكري أثناء صيامهم شهر رمضان. من ناحية أخرى يمكن للسكري أن يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة قد تصل للوفاة، إذا لم يتم التعامل معه وإدارته بالشكل المناسب. وطبقا لأحدث احصائيات الاتحاد العالمي للسكري، فإن هناك 800 مواطن كويتي يموتون سنويا نتيجة مرض السكري ومضاعفاته. بالإضافة لذلك، فإن الإدارة غير الملائمة لمرض السكري تضع المزيد من الأعباء المالية على مواطني الكويت، حيث يتم انفاق 1336 دولارا أميركيا لعلاج كل حالة من حالات السكري سنويا».
ومن جانبه، تحدث استاذ الغدد الصماء والسكري بمستشفى مبارك الكبير، ورئيس عيادة الغدد والسكري والسمنة بمستشفى العدان د. عبد المحسن الشمري عن المخاطر التي تواجه مرضى السكري في الكويت بقوله «إن عدم تناول الطعام أثناء الصيام وزيادة التدريبات البدنية مع تناول أنواع معينة من عقاقير السكري أو الأنسولين تعد من أهم عوامل الخطر التي تؤدي لنقص مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. هذا قد يؤدي الى عدم إتمام الصيام وايضا اذا كان الهبوط شديدا قد يؤدي الى الحاجة لرعاية طبية طارئة لتعديل مستوى السكر بالدم. ومن المهم للغاية أن يتناقش مريض السكري مع طبيبه المعالج، قبل أن يتخذ قراره بصيام شهر رمضان، حتى يتمكن الطبيب من وضع استراتيجيات وخطط العلاج الملائمة له، بما يتيح للمريض الصيام بشكل آمن على صحته».
وتمثل دراسة MSD أول بحث من نوعه يتم إجراؤه في منطقة الشرق الأوسط حول مرضى السكري الصائمين أثناء شهر رمضان. كما تأتي تلك الدراسة في إطار فلسفة الشركة التي تهتم برفع الوعي كأداة حيوية لتقليل معدلات انتشار الأمراض الخطيرة في المنطقة ومن أهمها السكري. جدير بالذكر أن هناك 298000 مواطن كويتي يعانون من السكري حاليا، وطبقا لأرقام الاتحاد العالمي للسكري، فإنه إذا استمر انتشار السكري في الارتفاع بمعدلاته الحالية، فإن عدد مرضى السكري في الكويت سيتضاعف 3 مرات بحلول عام 2030 ليبلغ 698000 مريض.يذكر ان الكويت تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث معدلات انتشار مرض السكري، حيث تبلغ تلك النسبة 20% من إجمالي عدد السكان البالغين بالكويت، وذلك طبقا لأرقام الاتحاد العالمي للسكري. وتشير أرقام الاتحاد إلى أن هناك 298000 مريض سكري في الكويت تم تشخيص حالتهم بالفعل، بالإضافة إلى 121000 حالة تعاني من المرض ولكن لم يتم تشخيصها حتى الآن. وبحلول عام 2030، ومع استمرار زيادة معدلات الإصابة بالمرض على وضعها الحالي، فإنه من المتوقع أن يبلغ عدد مرضى السكري في الكويت 698000 حالة. وعلى الرغم من ارتفاع نفقات الرعاية الصحية في المنطقة، والتي تبلغ 1336 دولارا أميركيا لكل حالة سنويا، إلا أن هناك 800 مريض كويتي توفوا نتيجة مضاعفات السكري خلال عام 2011 فقط.
MSD الخليج
تعد شركة MSD والمعروفة في أميركا الشمالية باسم ميرك Merck ثاني أكبر الشركات الرائدة عالميا في مجال الرعاية الصحية، وهي تعمل في مجال منتجات وعقاقير المستهلكين والرعاية الطبية للحيوانات. تتواجد MSD في منطقة الخليج منذ أكثر من 35 عاما، وهي تهدف للمحافظة على حياة البشر وتحسينها، عن طريق الترويج للعقاقير الطبية والتطعيمات وإتاحتها للملايين ممن يحتاجون إليها. تعمل MSD الخليج من خلال مكاتبها في الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين، قطر، وعمان، حيث يعمل بتلك المكاتب أكثر من 50 موظفا ومتخصصا في مجال الرعاية الصحية، وتعد من أكبر شركات الأدوية في منطقة الخليج بأكملها. وتقوم MSD الخليج عن طريق موزعيها المحليين بتوفير الأدوية المبتكرة والمنتجة طبقا لأفضل مستويات التميز العلمي، لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض تتضمن أمراض شرايين القلب، الربو، الآلام والالتهابات، هشاشة العظام، الأمراض العصبية، أمراض الرمد، بالإضافة للعديد من منتجات المستشفيات التخصصية واللقاحات. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا www.merck.com والتواصل معنا على Twitter، Facebook، وYouTube.
اما عقار JANUVIA: هو عقار يتم تناوله عن طريق الفم مرة يوميا، وتعتمد طريقة عمله على تثبيط بروتين DPP-4. وتعمل مثبطات بروتين DPP-4 على تحفيز الجسم طبيعيا لتقليل معدلات السكر في الدم عن طريق الحفاظ على مستوى ما يعرف بهورمونات الإنكرتين. فعندما ترتفع نسبة السكر في الدم، تعمل هورمونات الإنكرتين مساعدة الجسم على تنظيم نسبة السكر في الدم بطريقتين: الأولى تحفيز البنكرياس على زيادة كمية الأنسولين التي يفرزها، والثانية تقليل إفراز هرمون الجلوكاجون الذي يزيد تنبيه الكبد لإفراز الجلوكوز. إن مثبطات DPP-4 تعمل على زيادة قدرة الجسم الطبيعية على التحكم في مستويات السكر في الدم، من خلال زيادة الكميات النشطة من هورمونات الإنكرتين في الجسم، مما يقلل مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكر من النوع الثاني. وقد حصل عقار JANUVIA على موافقات في أهم مناطق العالم ومنها آسيا الباسيفيكية، أوروبا، الولايات المتحدة الأميركية وأميركا اللاتينية. في نفس الوقت، خضع عقار Sitagliptin لاختبارات MSD باعتباره أحد عقاقير علاج السكر التي يتم تناولها مع الميتفورمين، وهي من الوصفات الطبية واسعة الانتشار لمرضى النوع الثاني من مرض السكري. ويباع العقار الذي يضم المركبين تحت الاسم التجاري JANUMET. وبالرغم من ذلك، تظل الطريقة التي تعمل بها مثبطات DPP-4 هي الأكثر تميزا عند مقارنتها بالميتفورمين وعقاقير مرض السكري الأخرى التي تعمل على تخفيض نسبة الجلوكوز في الدم.