Note: English translation is not 100% accurate
أكبر تحديث في تاريخ الإنترنت بدأ الأربعاء
8 يونيو 2012
المصدر : الجزيرة
بينما تنضب عناوين بروتوكول الإنترنت المستخدم حاليا والمعروفة بـ «الآي بي» تبدأ «جمعية الإنترنت» قيادة إطلاق جيل جديد من الآي بي، تحت عنوان IPv6 ليسمح باستمرار نمو الشبكة العنكبوتية، فيما تم تسميته بالتحديث الأكبر في تاريخ الإنترنت والذي لن يشعر به أحد.
جمعية الإنترنت والتي تعرف اختصارا بـ «ISOC» هي منظمة دولية غير ربحية تأسست عام 1992 تقوم بتوجيه ما يتعلق بوضع معايير وسياسات الإنترنت، حيث تصرح بأن مهمتها هي «التأكد من التطوير المفتوح، وتطور استخدام الإنترنت من أجل مصلحة كل الناس على وجه الأرض»، وتمتلك جمعية الإنترنت مكاتب بالقرب من واشنطن، وجنيف. يسجل فيها حاليا حوالي 80 منظمة وأكثر من 50 ألف عضو، ولها أكثر من 90 فرعا حول العالم، وفقا لما ذكر عنها في الموسوعة الحرة ويكيبيديا.
من دون الاعتماد على IPv6 ـ الذي أطلقته الجمعية الأربعاء ـ سيجبر متصفحو الإنترنت على أن يمروا في بوابات انتقالية قبل الوصول إلى المواقع التي يريدون الوصول لها والتي مازالت تعمل بالبروتوكول الحالي IPv4، مما يجعل استخدامهم للإنترنت أبطأ، وبإطلاق الجمعية يتم تشجيع أصحاب المواقع لاستخدام الجيل الجديد من بروتوكول الإنترنت IPv6. «اليوم العالمي لإطلاق IPv6 هو أكبر كثيرا مما يمكن للناس أن تستوعبه» هذا ما أكده جون كوران مدير الهيئة الأميركية لأرقام الإنترنت في رسالة بالبريد الإلكتروني لموقع ماشابل وتابع «IPv6 هو التحديث الأكبر في تاريخ الإنترنت، إنه ليس قرارا صغيرا على موفري المحتوى الرئيسي للإنترنت لتشغيل البروتوكول الجديد وتركه يعمل». وتابع «فى المرحلة المقبلة، مستخدمو الإنترنت سيجبرون على الدخول إلى بوابات انتقالية قبل الوصول إلى المواقع والشركات التي لم ترق نفسها للبروتوكول الجديد والنتيجة ستكون اتصالا أبطأ للعملاء»، وأشار كورن إلى أن «الخبر السار هو أن البروتوكول الجديد تم تفعيله بنجاح، ومستخدمو الإنترنت حول العالم لن يلاحظوا أي فرق في حياتهم اليومية».
ماشابل أكد أيضا أن مئات الشركات الكبرى مثل «فيسبوك» وغوغل أعلنت بالفعل أنها بدأت التحول إلى النظام الجديد.
الجدير بالذكر أن كورن كان قد صرح في وقت لاحق بأن عناوين الإنترنت على وشك النفاد، وقال وقتها «القائمة القديمة كانت تحتوي على 4.3 مليارات رقم، وحينما يبدو المليار رقما كبيرا، فإنه بالنظر إلى عدد سكان الأرض الذي وصل إلى سبعة مليارات شخص في الوقت الذي نتحدث فيه عن رقمين أو أكثر لكل شخص فإن 4.3 مليارات يبدو رقما غير كاف ونحن الآن بصدد إطلاق قائمة جديدة غير منتهية من الأرقام».