Note: English translation is not 100% accurate
37 نائباً من القائمة العراقية يلتقون المالكي ويعلنون رفضهم سحب الثقة
8 يونيو 2012
المصدر : بغداد ـ كونا

التقى 37 نائبا من نواب القائمة العراقية امس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي معلنين رفضهم دعوات سحب الثقة عن الحكومة العراقية في تحرك جديد ربما يحبط كليا محاولات سحب الثقة التي ينادي بها قادة كل من القائمة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري.
وذكر بيان صدر عن الحكومة العراقية ان المالكي التقى النواب في مكتبه وثمن موقفهم قائلا «انني اثمن هذه المبادرة واعتبرها خطوة على طريق التصحيح واننا سنكون جزءا من هذا التيار الوطني الذي سينقذ البلاد من تداعيات المحاصصة».
وأكد ان العراق بحاجة الى تيار وطني حقيقي يقوم على أساس وحدة العراق والإيمان بالأهداف الوطنية بعيدا عن الانتماءات القومية والدينية والطائفية والعمل على تحقيقها بما يخدم المصالح العليا للبلاد.
وجدد المالكي دعوته للفرقاء الى الجلوس للحوار الوطني، مشددا على ضرورة اكمال بناء الدولة ومؤسساتها وبسط سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وحدها وليس بيد الجماعات او الميليشيات المسلحة حفاظا على الأمن والاستقرار.
من جهتهم عقد النواب عقب الاجتماع مؤتمرا صحافيا اكدوا فيه ان تجمعهم يضم 37 نائبا بينهم 13 عضوا في كتل سياسية منشقة عن القائمة العراقية هي كل من «العراقية الحرة» و«العراقية البيضاء» و«وطنيون» في حين ينتمي النواب الـ 24 الباقون الى القائمة العراقية.
وأوضح عضو التجمع النائب قتيبة الجبوري ان عددا من نواب التجمع يتعرضون الى الابتزاز والترهيب من اجل التوقيع على قرار سحب الثقة مؤكدا ان هواتفهم تتلقى رسائل تهديد بالقتل من جهات مجهولة بسبب مواقفهم تلك.
وأشار الى ان عددا من اعضاء التجمع قد زورت تواقيعهم وادرجت ضمن قوائم سحب الثقة «غير انهم سرعان ما انكروا تواقيعهم لدى لجنة التدقيق التي شكلها الرئيس العراقي جلال طالباني».
من جهته قال النائب عن القائمة العراقية البيضاء زهير الاعرجي احد اعضاء التجمع الجديد في تصريح صحافي انه «تعرض لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة في محافظة نينوى شمال العراق».
وقال الاعرجي انه تلقى العديد من التهديدات بسبب موقفه الرافض لقرار سحب الثقة عن المالكي وكان آخرها رسالة تهديد بالقتل وردت الى هاتفه الجوال قبل وقت قصير من تعرضه للهجوم بعبوة ناسفة في الموصل كبرى مدن محافظة نينوى شمال العراق.
يذكر ان القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي والحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر يسعون حاليا لجمع تواقيع 164 نائبا وتقديمها للرئيس العراقي بهدف إقناعه لإرسال خطاب سحب الثقة عن المالكي الى البرلمان وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن.