ناصر العنزي
نقول في احاديثنا عن المنتجات والبضاعات الالمانية «خذها وانت مغمض» تأكيدا على جودتها ودقتها رغم ارتفاع سعرها غالبا، وفي مباراة الليلة بين المانيا والبرتغال فاحرص على الا تغمض عينيك لحظة عن افراد المانشافت اذا اردت ان تقضي وقتا ممتعا مع نجومه ومدربهم يواكيم لوف، والمفارقة هنا ان الصحف الالمانية كانت تأخذ على المنتخب الفرنسي بعد فوزه في يورو2000 كثرة عدد لاعبيه المجنسين واليوم تضم صفوف الالمان اكبر عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية وفي طليعتهم نجم الوسط التركي مسعود اوزيل والتونسي سامي خضيرة والپولنديان بودولسكي وكلوزة والاسباني ماريوغوميز والغاني جيروم بواتنغ.
اما البرتغال فتطلق على فريقها لقب سيلساو داس كويناس، اي فريق الدروع وهم اقرب في لعبهم الى المدرسة البرازيلية ويقودهم تدريبيا اللاعب السابق باولو بينتو «42» عاما فيما يتجمع لاعبو البرتغال خلف نجمهم الاول وقائدهم داخل الملعب كريستيانو رونالدو ولسان حالهم يقول: لقد انتظرنا طويلا فمتى نحمل هذه الكأس العصية؟ ورونالدو في عرف البرتغاليين من افراد البادية بعد ان جاء الى المدينة صغيرا لا يتقن لهجة سكانها المحلية واصبح الآن من اساطير الكرة، والبرتغاليون مهرة في نقل الكرة وتسجيل الاهداف لكنهم يتعثرون في الامتار الاخيرة وافضل نتائجهم في هذه البطولة المركز الثاني في يورو 2004 خلف اليونان المفاجأة.
وفي مباراة هولندا والدنمارك فان نجوم الاورنجي كما هو اسم الشهرة لفريقهم المميز باللباس البرتقالي اقرب الى الفوز الى جانب ترشحهم بقوة للمنافسة على اللقب باشراف المدرب بيرت فان مارفيك الذي قالت عنه الصحافة الهولندية في مونديال كأس العالم 2010 انه لا يستحق تدريب الاورنجي فرد عليهم بقوة بتأهله للمباراة النهائية قبل ان يخسر بهدف من الاسباني انييستا، وفازت هولندا باللقب الاوروبي مرة واحدة عام 1988 بقيادة رود خوليت وفان باستن.
أما الدنمارك وشهرة لاعبيها بين انصارهم دانيش دايناميت اي الديناميت الدنماركي فلن يكونوا صيدا سهلا لفرق المجموعة الثانية وسترونهم يحاربون كمقاتلي العصور الوسطى في اوروبا، وكانت افضل نتائجهم في كأس اوروبا الفوز باللقب عام 1992.
[email protected]