Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا وإيطاليا في «تحدي أعصاب».. وكرواتيا متحفزة لتخطي إيرلندا
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

يبدأ المنتخب الاسباني حملته نحو تحقيق انجاز الثلاثية التاريخية بموقعة نارية مبكرة تجمعه بنظيره الايطالي اليوم في غدانسك وذلك في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة.
وبعد ان تمكن المنتخب الاسباني من ان يصبح ثاني بلد فقط بعد ألمانيا الغربية (كأس أوروبا 1972 وكأس العالم 1974) يتوج بكأس أوروبا ثم يضيف اليه كأس العالم بعد عامين، ها هو يبدأ مشواره في كأس أوروبا 2012 واضعا نصب عينيه تحقيق انجاز ان يصبح اول منتخب يتوج بثلاثية كأس أوروبا ـ كأس العالم ـ كأس أوروبا.
ويعتبر المنتخب الاسباني مرشحا لكي يحتفظ باللقب القاري نظرا الى انه يضم في صفوفه الغالبية العظمى من العناصر التي قادته الى المجد القاري ثم العالمي، وسيكون المنتخب الايطالي اول اختبار فعلي لقدرة فريق المدرب فيسنتي دل بوسكي على الارتقاء الى مستوى التوقعات في مجموعة تضم جمهورية ايرلندا وكرواتيا.
ولن تكون مهمة «لا فوريا روخا» سهلة في مواجهة الايطاليين الذين يسعون الى محو الصورة التي ظهروا عليها في مونديال جنوب افريقيا 2010 حين فقدوا اللقب العالمي الذي توجوا به عام 2006 بالخروج من الدور الاول. ويضع الايطاليون بقيادة المدرب تشيزاري برانديللي نصب أعينهم تحقيق ثأرهم من الاسبان الذين أخرجوهم من الدور ربع النهائي لنسخة 2008 بالفوز عليهم بركلات الترجيح بعد ان تعادلا 0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وتبدو ايطاليا المتجددة قادرة على مفاجأة أبطال العالم كما فعلت في 10 اغسطس الماضي عندما تغلبت عليهم وديا في باري 2-1 في مباراة تسيدها «الازوري» وكان بإمكانه ان ينهيها لمصلحته بفارق اكبر من الأهداف.
وتبدو اسبانيا وايطاليا اللتان تتوجهان للمرة الرابعة في النهائيات القارية بعد 1980 (تعادلا 0-0 في الدور الاول) و1988 (فازت ايطاليا 1-0 في الدور الاول) والسادسة والعشرين في مجمل لقاءاتهما (8 انتصارات لايطاليا و7 لاسبانيا مقابل 10 تعادلات)، مرشحتين «على الورق» للحصول على بطاقتي المجموعة وخصوصا «لا فوريا روخا» لأن باستطاعته تخطي عقبة كرواتيا وايرلندا، في حين ان «الازوري» يعاني امام الفرق «الأقل شأنا» منه كما يظهر تاريخه في الدور الاول من كأس العالم او كأس أوروبا.
وسيكون ثنائي برشلونة كارليس بويول ودافيد فيا الغائبين البارزين عن تشكيلة المنتخب الاسباني التي توجت بكأس أوروبا وكأس العالم.
كرواتيا مرشحة لتخطي ايرلندا
وفي المباراة الثانية في المجموعة، ستكون كرواتيا مرشحة للحصول على النقاط الثلاث من مباراتها مع جمهورية ايرلندا التي تخوض نهائياتها الثانية بحظوظ تبدو في كل المقاييس ضعيفة.
وتتطلع كرواتيا بقيادة المدرب سلافين بيليتش الى تكرار انجاز مونديال 1998 حين حلت ثالثة في كأس العالم التي احتضنتها فرنسا وعندما كان المدرب الحالي لاعبا في صفوفها.
ويتعين على المدافع الدولي السابق بيليتش (44 مباراة دولية و3 أهداف) ورجاله بذل جهود مضاعفة للتأهل الى ربع النهائي عن هذه المجموعة الثالثة.
وفي الجهة الايرلندية، تبدو مهمة المدرب الايطالي الفذ جوفاني تراباتوني صعبة في هذه المجموعة، خصوصا ان منتخبه لا يتمتع بالخبرة الدولية الكافية كونه لم يشارك في البطولة سوى مرة واحدة فقط وكانت عام 1988 حين خرج من الدور الاول.
ولا تعطي التوقعات ومكاتب المراهنات ايرلندا نسبة كبيرة في تجاوز الدور الأول بعد غياب 24 عاما عن المشاركة في هذه المسابقة استنادا الى تاريخها ونتائجها في النهائيات وكذلك في كأس العالم حيث شاركت آخر مرة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وخرجت من الثاني بركلات الترجيح على يد اسبانيا قبل 10 سنوات وليس اسبانيا اليوم.
تراباتوني متعطش للألقاب
على الرغم من بلوغه الثالثة والسبعين من عمره واحرازه العديد من الألقاب المحلية والأوروبية والعالمية، فإن الايطالي جيوفاني تراباتوني مدرب منتخب جمهورية ايرلندا مازال متعطشا للألقاب.
وسيصبح تراباتوني المدرب الأكبر سنا يقود فريقا في نهائيات كأس أوروبا عندما يلعب فريقه اليوم مباراته ضد كرواتيا في بوزنان وهو في الثالثة والسبعين و58 يوما ليحطم الرقم القياسي السابق للمدرب اوتو باريتش الذي قاد كرواتيا في كأس اوروبا عام 2004. ويقول تراباتوني عن هذا الامر «الأمر لا يشكل اي مشكلة بالنسبة لي، اشعر بأنني في العشرين من عمري لكن مع خبرة اكبر». وأضاف «ما زلت متعشطا للألقاب، فأنا أشاهد كل مباراة في كرة القدم وأحاول دائما معرفة كيف يمكنني ان أتطور».
مودريتش: المواجهة لن تكون سهلة
يبدو ان طموح لاعب وسط توتنهام الانجليزي لوكاس مودريتش لا حدود له لأنه يؤمن بقدرة منتخب بلاده كرواتيا على الذهاب حتى النهاية في كأس أوروبا، شرط ان تستهل مشوارها في النهائيات بالفوز على ايرلندا اليوم في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة. «انها أهم مباراة لنا في المجموعة»، هذا ما قاله مودريتش الذي تعافى من الانفلونزا التي حرمته من المشاركة مع منتخب بلاده في مباراته التحضيرية الأخيرة ضد النرويج (1-1) في اوسلو. وشدد صانع العاب توتنهام على ان النتيجة التي سيحققها منتخب بلاده امام جمهورية ايرلندا ستحدد وتيرته لما تبقى من مشواره في البطولة القارية، مضيفا «انها اهم مباراة لنا في المجموعة. اذا فزنا بها فاعتقد انه بامكاننا التأهل الى الدور ربع النهائي. اعتقد اننا سنقدم افضل ما لدينا وسنفوز على ايرلندا. نحن الأوفر حظا وسنجد الطريقة التي تخولنا الفوز عليهم. الأمور لن تكون سهلة لكن نأمل ان نحقق الفوز».
لورينتي يرفض الحديث عن مستقبله
أكد مهاجم أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني فيرناندو لورينتي أنه يعمل بجدية لتقديم أفضل ما لديه ضمن صفوف منتخب بلاده في البطولة الأوروبية. وقال لورينتي «ما يفترض القيام به هو أن أعمل بجدية وأثبت قدرتي على المنافسة». وأكد لورينتي أنه يتمتع بحالة جيدة رغم صعوبة الموسم المنقضي وكثرة مشاركاته ضمن صفوف أتلتيك بلباو. وقال لورينتي «لقد كان عاما صعبا، لكن ذلك لم يؤثر علي. خافي مارتينيز وأنا نتمتع بمستوى جيد ومستعدون لأداء دورنا عندما تتاح أمامنا الفرصة». ورفض لورينتي الحديث بشأن مستقبله وما يتردد عن انتقاله لفريق آخر في الموسم المقبل.
مقتل مشجع إسباني
ذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية ان الشرطة وجدت جثة المشجع الاسباني البالغ من العمر 43 عاما في بلدة ماكييفكا في دانييتسك، وذلك عشية مباراة منتخب بلاده مع ايطاليا في غدانسك الپولندية في نهائيات كأس أوروبا.
وكانت الشرطة تبحث عن المشجع بعد ان بلغ احد العاملين في احد فنادق ماكييفكا عن اختفائه، وقد فتحت تحقيقا بعد ان وجدته ميتا، في وقت ذكر فيه وسائل الاعلام المحلية ان الشرطة ألقت القبض على 3 أشخاص مشتبه بهم في مقتل السائح الاسباني.
دل بوسكي: إيطاليا خصم محترم
أكد مدرب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي ان غياب ثنائي برشلونة كارليس بويول ودافيد فيا لا يقلقه وتحدث عن هذا الموضوع لموقع الاتحاد الأوروبي، قائلا: «نعلم انه علينا تعويض غياب هذين اللاعبين لكن هناك لاعبين آخرين بإمكانهم سد الفراغ بطريقة جيدة».
وعن اهمية مواجهة ايطاليا في الجولة الأولى، قال دل بوسكي: «مواجهة اي من المنتخبات الـ 15 الأخرى سيكون صعبا، الجميع يحاول تحقيق النجاح هنا. نحن نكن أقصى الاحترام لايطاليا التي تجمعنا بها خصومة رائعة. نحن نعلم بأن الكرة الايطالية بين الأفضل في العالم وبأن لاعبيها يقاتلون بشراسة. اختبروا التغيير مع الجيل الجديد لكنهم مازالوا يملكون بعض اللاعبين المخضرمين الذين يشكلون مزيجا مع اللاعبين الجدد. علينا ان نكون في افضل حالاتنا واعتقد انه بامكاننا تحقيق هذا الأمر».
بيكيه يحذر من «الطليان»
حذر مدافع برشلونة جيرارد بيكيه منتخب بلاده اسبانيا من الايطاليين الذين يعتبرون خطيرين جدا عندما تكون جميع الظروف ضدهم، في اشارة منه الى الفضيحة الجديدة التي تعصف بالكرة الايطالية نتيجة المراهنة على المباريات، ما دفع مدرب ايطاليا تشيزاري برانديللي الى التفكير بسحب منتخبه من النهائيات القارية. وأضاف بيكيه: «يبدو ان ايطاليا تعيش فترة فقدان التوازن وذهنهم في مكان آخر. لكن هذه هي الظروف التي تجعلهم يقدمون افضل ما عندهم».
وواصل بيكيه «انا مقتنع من ايطاليا ستكون خصما معقدا جدا وبأنها ستتأهل الى ربع النهائي».
بيكيه ـ راموس.. زواج بالإكراه!
سيضطر جيرارد بيكيه الى تشارك قلب دفاع المنتخب الاسباني، بطل العالم وحامل اللقب، مع شريك جديد بشخص سيرخيو راموس بعد ان فقد شريكه الأساسي وقائده في برشلونة كارليس بويول بسبب الإصابة، وسيكون هذا «الزواج بالإكراه» تحت المجهر منذ المباراة الأولى لمنتخب «لا فوريا روخا» في البطولة.
ولطالما شكل بيكيه شراكة مميزة مع بويول ان كان مع برشلونة او المنتخب الاسباني لكنه سيضطر مرغما على ان يدخل في شراكة مع غريم له في ريال مدريد، وهو امر اختبره نادرا مع «لا فوريا روخا».
وما يجعل هذه الشراكة محط الأنظار، هو الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام الاسبانية في الأيام الاخيرة حول توتر العلاقة بين اللاعبين نتيجة الخصومة بينهما على صعيد الدوري المحلي. وفي معرض رده على سؤال حول المشكلة القائمة بين اللاعبين، اعتمد المدرب فيسنتي دل بوسكي ديبلوماسيته المعتادة في جوابه، مقللا من اهمية ما يجري دون ان ينفيه بشكل قاطع، قائلا «انهما شابان لديهما مشاكلهما لكنهما جيدان في الصميم وانا متأكد انه لن تكون هناك اي مشاكل بينهما».
كييليني: بإمكاننا الفوز
أكد مدافع يوفنتوس ومنتخب ايطاليا جورجيو كييليني الذي استعاد عافيته بعد شفائه من الإصابة، أن منتخبه جاهز لمواجهة الاسبان، مضيفا: «بإمكاننا التسبب بالمشاكل لاسبانيا. اعتقد انه بإمكاننا الفوز» وشدد كييليني المتوج مع يوفنتوس بلقب الدوري الايطالي على ان اسبانيا لاتزال بنفس القوة التي كانت عليها قبل 4 اعوام في النمسا وسويسرا او منذ عامين في جنوب افريقيا رغم غياب لاعبين مثل بويول وفيا، مضيفا في تصريح لموقع الاتحاد الأوروبي: «حافزنا كبير واعتقد انه بإمكاننا الفوز بهذه المباراة. لن نقبع في الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة لان ذلك ليس في طبيعتنا. سنحاول احترام خصمنا والقيام بما كنا نقوم به في العامين الأخيرين ان نلعب كرة جيدة».