Note: English translation is not 100% accurate
د.مبارك العجمي لـ «الأنباء»: بدء العمل الفعلي لـ «جونز هوبكنز» في مستشفى العدان.. وتطبيق الملف الإلكتروني من أولوياتنا
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء







حاوره: عبد الكريم العبد الله
«الأحمدي الصحية» تشمل عدة تخصصات.. والتوسعة الجديدة تمكنها من أن تكون مدينة طبية حكومية
«الزحمة» و«ضياع الملفات» من المشاكل التي يعاني منها مستشفى العدان وقمنا بوضع الحلول المناسبة لعلاجها
سنغلق قسم التعقيم مؤقتاً لإعادة تأهيله جذرياً.. ونسبة وجود بكتيريا MRSA تعادل المستشفيات الأخرى.. ولم نصل للتفشي الوبائي
مستوى الرعاية الصحية في البلاد «معقول» ولدينا كفاءات من الأطباء مستواها موازٍ للكوادر في الخارج
تفعيل نظام «الإنعاش» المكون من فريق متخصص لعلاج المرضى أصحاب الانتكاسات في المستشفى خلال وقت قصير
مبنى جديد لـ«الحوادث» بالعدان.. وتطبيق نظام «الفلترة» فيه لإعطاء الأولوية لأصحاب الحالات الطارئة بالعلاج
زيادة أمراض الربو والعقم والتشوهات الخلقية والسرطان جاءت بعد الاحتلال ومستعدون لتقديم أي دراسات لأم الهيمان وفق بروتوكولات مع الجهات المعنية
نطبق «اللامركزية» في مستشفى العدان ونعطي كل شخص اختصاصاته لتنظيم العمل.. ونعمل كفريق واحد
لا نفرق بين مواطن ونائب.. والكل سواسية على مسطرة القانون في تقديم الخدمة الطبية لهم
الأخطاء الطبية تحدث بسبب زحمة العمليات وأغلبها مضاعفات.. ونسبتها «متوسطة» في العدان وموازية للمستشفيات المحلية
مشروع لـ «بنك الدم» في الأحمدي الصحية أكبر من المبنى الحالي في الجابرية.. وهو أول مشروع سيرى النور
«الأحمدي الصحية» لها نصيب ببرج ضخم من الأبراج الصحية بتكلفة 200 مليون ويتكون من 630 سريراً ويضم الأطفال والنساء والولادة
كشف مدير مستشفى العدان د.مبارك العجمي عن تفعيل نظام «الإنعاش» قريبا في المستشفى، مشيرا الى أنه يتكون من فريق متخصص لعلاج المرضى أصحاب الانتكاسات في المستشفى خلال وقت قصير عن طريق نظام «النداء». وذكر في حوار خاص لـ «الأنباء» أنه سيتم إنشاء مبنى جديد للحوادث ضمن المشاريع المستقبلية، وتطبيق نظام الفلترة فيه لإعطاء الأولوية لأصحاب الحالات الطارئة. وأعلن د.العجمي عن بدء العمل الفعلي لفريق جامعة «جونز هوبكنز» في مستشفى العدان، مؤكدا أن من أهم أولوياتنا ضمن عمل الفريق هو تطبيق نظام الملف الالكتروني في المستشفى، مبينا انه سيتم إغلاق قسم التعقيم مؤقتا في المستشفى لإعادة تأهيله جذريا. وزاد: مشروع بنك الدم والذي تمت الموافقة عليه، وهو من اول المشاريع التي سترى النور في مستشفى العدان، وهو عبارة عن مبنى ضخم «بنك للدم» وهو اكبر من المبنى الحالي في الجابرية، لأن المستشفى يحتاج اليه، خاصة لموقعه على الشوارع الطويلة واكبر خطين سريعين واماكن الشاليهات في الصيف والمخيمات في الشتاء، وهي الأماكن التي تكثر بها الحوادث، علاوة على أن هناك مشروعا اخر وهو مشروع انشاء مبنى مستقل للعلاج الطبيعي للمرضى المراجعين للعيادات الخارجية للمعاقين وكبار السن وللخشونة والإصابات وغيرها، وهو من ضمن التأهيل الحالي خلال السنوات الخمس المقبلة، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ما اهم المشاكل الصحية في مستشفى العدان؟ وما أولوياتكم كمدير للمستشفى؟
٭ بالنسبة للمشاكل التي يعاني منها مستشفى العدان، فهي متنوعة ومنها العامة على سبيل المثال «الزحمة»، وهي متوقعة، حيث ان المستشفى يحتوي على 824 سريرا، ويغطي 924 الف نسمة، علاوة على أن مستشفى العدان يغطي محافظتين، وهما الأحمدي ومبارك الكبير، ونحن نحاول بقدر استطاعتنا أن نعالج هذه المشكلة الى حين افتتاح مستشفى آخر، أو افتتاح مستشفى جابر الأحمد لتنتقل بعض المناطق للعلاج هناك خلال سنتين.
ونحن الآن نقوم بتوصيات من وزير الصحة د.علي العبيدي وارشاداته في تقديم الرعاية الصحية الأولية على افضل المستويات، منها فتح العيادات التخصصية في الرعاية الصحية الأولية، والتي من شأنها تخفيف العبء على المستشفى، بالإضافة الى العيادات المسائية التي لها فائدة كبيرة جدا لتخفيف العبء وتقديم الخدمة الأفضل والتي تشمل العديد من التخصصات، وفي هذا السياق ايضا يوجد عمليات تجرى مساء مثل عمليات العيون والعظام والنساء والولادة والجراحة العامة، فضلا عن المسالك والأنف والأذن والحنجرة، وهنا نؤكد على أن وجود العيادات المسائية وفر لنا راحة وخفف عبئا كبيرا علينا، خاصة في قائمة الانتظار في العمليات والعيادات الخارجية، وبالتالي تبقى فقط زحمة المرضى الذين يرقدون في المستشفى وهي تنقسم على مواسم مثل موسم الانفلونزا، حيث يصاب العديد من الأطفال بالانفلونزا وهم في زيادة ونقوم بإدخالهم الى المستشفى، ولنسيطر على هذه الزيادة نقوم بوضع حلول مؤقتة مثل وضع مريضين في الغرف الخاصة وغيرها من الطرق الناجحة.
وهناك ايضا مشكلة اخرى وهي مشكلة الملفات، حيث يفقد بعض المرضى ملفاتهم نتيجة مراجعتهم الى المستشفى وتبقى بعضها في العيادات او الأجنحة، حيث يتنقل الملف من مكان لآخر، ولهذا السبب قمنا بتغيير ادارة السجلات الطبية عن طريق اعادة الأرشفة للمكتبة، علاوة على اعادة توزيع للموظفين، مما أدى الى تقليل المشكلة، ولكن مازالت هناك نسبة منها موجودة، ونحن متفائلون حاليا بوجود الفريق الطبي من جامعة «جونز هوبكنز» الأميركي، إذ ان من شروط العقد معهم تطبيق نظام الملف الالكتروني وهو الذي سيحل مشكلة ضياع الملفات.
ومن أولوياتي كمدير للمستشفى تفعيل نظام الإنعاش وهو توفير فريق مخصص بالمستشفي بحيث يكون على أهبة الاستعداد لعلاج المرضى أصحاب الانتكاسات عن طريق نظام «النداء» خلال وقت قصير جدا، حيث يتجمع الفريق عند سرير المريض في وقت قياسي وقصير لإسعاف او انعاش المريض داخل المستشفى وهو متوافر في جميع المستشفيات العالمية، وهو ايضا موجود لدينا ولكن ليس بالصورة العملية المطلوبة، أما الأولويات الأخرى فهي توفير الكورسات التعليمية للطواقم الطبية للارتقاء بهم الى مستوى افضل.
المشروعات
أنشئ مستشفى العدان منذ حوالي 30 عاما (1984) ومازالت بعض الأقسام والمباني على حالها، فما اهم مشروعات التوسعات والإنشاءات الجديدة بالمستشفى الحالية منها والمستقبلية؟
٭ أتفق معك على أن مباني المستشفى مازالت قديمة، وتم إلحاق مبانٍ لها جديدة من قبل وزارة الصحة والدولة مثل الرغبة الأميرية، علاوة على التبرعات من أهل الخير مثل مبنى الدبوس وغيرها، ولكن خدماتها تابعة لوزارة الصحة، بالإضافة الى الصيانة المستمرة للمباني واعادة التأهيل، وكل هذه الأمور زادت من توسعة الخدمات لأهالي منطقة الاحمدي الصحية، كما أننا بصدد افتتاح العناية المركزة الجديدة، وسنقوم بتأهيل مكانها السابق لوضع اجنحة امراض النساء والولادة عن طريق تأهيل جذري لهذه الأجنحة، فضلا عن أن هناك توسعات موجودة حاليا تمت دراستها وقمنا بعمل مخططات لها، وتمت الموافقة عليها من قبل وزارة الصحة، ولكنها حاليا في الدورة المستندية والتي تأخذ وقتا.
وبالنسبة للمشاريع الجديدة التي لدينا موافقة بها وميزانيتها مرصودة ولكن بانتظار الدورة المستندية ايضا، هي مشروع انشاء مبنى الحوادث الجديد وتطبيق نظام «الفلترة» في قسم الحوادث وهو اعطاء الأولوية في الدخول للمرضى اصحاب الحالة الطارئة لتلقي الرعاية الصحية المطلوبة، وهو عبارة عن توسعة فعلية لدورين ومساحة واسعة لقسم الحوادث وتمت الموافقة عليه وهو في طور الدورة المستندية للموافقة عليه، اما المشروع الثاني فهو مشروع مبنى العيادات الخارجية المتكون من 4 الى 5 ادوار، حيث سيشمل جميع العيادات التخصصية على شكل ادوار لتنظيم عمل الموظفين وإراحة المراجعين من المسافات والممرات الطويلة، حيث ستضم سجلات طبية ومختبرات وأشعة وغيرها، وبالنسبة للمشروع الثالث فهو مشروع مبنى امراض النساء والولادة والاطفال، وهو من ضمن الأبراج الصحية الـ 9 التي تمت الموافقة عليها سابقا، إذ ان منطقة الاحمدي الصحية لها نصيب ببرج ضخم بتكلفة تقدر بـ 200 مليون دينار من مبنى ومعدات، حيث يتكون من 630 سريرا، وسيكون مبنى مستقلا تماما بخدماته كاملة سيضم الأطفال وامراض النساء والولادة، كما سيشمل العناية المركزة للأطفال وامراض النساء والولادة، وغرف عمليات والحوادث والتعقيم والمطبخ والغسيل والمخازن وغيرها ليرى النور بصورة حضارية.
أما المشروع الرابع فهو مشروع بنك الدم والذي تمت الموافقة عليه، وهو من اول المشاريع التي سترى النور في مستشفى العدان، وهو عبارة عن مبنى ضخم «بنك للدم» وهو اكبر من المبنى الحالي في الجابرية، لأن المستشفى يحتاج اليه، خاصة لموقعه على الشوارع الطويلة واكبر خطين سريعين واماكن الشاليهات في الصيف والمخيمات في الشتاء، وهي الأماكن التي تكثر بها الحوادث، علاوة على أن هناك مشروعا اخر وهو مشروع انشاء مبنى مستقل للعلاج الطبيعي للمرضى المراجعين للعيادات الخارجية للمعاقين وكبار السن وللخشونة والإصابات وغيرها، وهو من ضمن التأهيل الحالي خلال السنوات الخمس المقبلة، اما المشروع السادس فهو مشروع انشاء مخازن استراتيجية للصيدلية والتي جاءت رغبة من الوزارة وستعمم على المناطق الصحية كافة وذلك لتخزين الأدوية وتنظيمها، وذلك لتوفير وقت الموظفين في نقل الأدوية، بالإضافة الى المشروع السابع وهو انشاء مبنى مستقل للمطبخ المركزي وتمت الموافقة عليه ايضا، ومبنى آخر للغسيل، أما المشروع الأخير فهو مشروع بناء مبنى اداري جديد للمنطقة الصحية بدلا من المبنى القديم، اضافة الى المشاريع التأهيلية داخل المستشفى من اجنحة وغيرها.
عيادات تخصصية
يشكو المراجعون من تأخر المواعيد لبعض التخصصات.. فما رأيك في فكرة فتح عيادات تخصصية في مراكز الرعاية الصحية الأولية؟ وهل تعتقد أن هذه الفكرة ستخفف عناء الازدحام في العيادات الخارجية بالمستشفى والرعاية الصحية الأولية بخصوص العيادات التخصصية في المراكز الصحية؟
٭ أنا مؤيد لفكرة افتتاح عيادات تخصصية في المراكز الصحية والتي من شأنها تخفيف الزحمة، حيث ان منطقة الأحمدي الصحية هي من أولى المناطق التي طبقت هذا النظام جزئيا في بعض مستوصفاتها، حيث ان عيادات الجلدية والعظام والعيون والأنف والأذن والحنجرة والجراحة والنساء والولادة كانت موجودة في 4 مستوصفات في منطقة الأحمدي الصحية، وهذه فكرة ممتازة لو تم تطبيقها جيدا، وهناك ايضا لجان شكلت لدراسة الموضوع برئاسة الوكيل المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي، وللاستفادة من هذه العيادات التخصصية يجب ان يكون فيها مختبر وأشعة وادوية خاصة بهذه التخصصات لتقديم خدمة متكاملة للمرضى، والتي ستخفف الزحمة، فضلا عن انه يجب ان تكون فيها احصاءات لمعرفة اي العيادات اكثر إقبالا.
الملف الإلكتروني
أصبحنا الآن في عصر التكنولوجيا.. فإلى أين وصل الملف الالكتروني للمرضى في مستشفى العدان؟ والى أين وصل الربط الالكتروني بين ملفات المستشفى وملفات المراكز الصحية والمستشفيات الأخرى؟
٭ في مستشفى العدان كان من أولى الأولويات هي تطبيق الملف الالكتروني لخدمة المريض والارتقاء بالمستوى الصحي الأفضل، وحفظ المعلومات الطبية في مكان واحد، وبالنسبة للوضع الحالي نحن ليس لدينا أي ملف الكتروني، ولدينا نظام قديم غير مفعل وغير عملي ولم يتم تطويره، كما انه لا يستخدم من قبل موظفي السجلات الطبية وذلك لأنه نظام لا يصلح للاستخدام، وبالتالي لا يوجد اي ربط مع الرعاية الصحية الأولية مثل المناطق الصحية الأخرى، لان النظام الموجود حاليا عليه الكثير من الملاحظات، والهدف الرئيسي الآن هو استبداله بالكامل أو تطويره ببرامج وتدريب للموظفين العاملين عن طريق آلية لتحويل الملفات الى الكمبيوتر، علما أن هذا الأمر هو من أولوياتنا مع الفريق الأميركي من جامعة جونز هوبكنز، والذين هم بالفعل يقومون بدراسة النظام الموجود حاليا لإيجاد الحلول لوجود افضل شبكة وربطها مع الصيدلة والأشعة والمختبرات والأماكن المعنية الأخرى، وهذا سيتم تطبيقه بمشاركة الفريق الأميركي.
ما رأيك فيما يتردد عن الأخطاء الطبية في مستشفى العدان أكثر من أي مستشفى آخر؟ وماذا تفعل كمدير للمستشفى اذا جاءك مراجع يشكو من خطأ طبي، وهل لدى مدير المستشفى السلطات الكاملة للتعامل مع الأخطاء الطبية ومحاسبة المسؤولين عنها؟
٭ الخطأ الطبي يختلف عن المضاعفة، ويجب التمييز بينهما، وهناك خطأ طبي مغتفر وغير مغتفر، وبالنسبة لعدد الأخطاء الطبية فهي تحصل في كل المستشفيات، لكنها تتفاوت من مستشفى لآخر، وانا أرى أن هناك أخطاء ممكن أن تحدث ولكن فيها بعض المبالغة في تسمية المضاعفات اخطاء، ويجب أن نؤمن أن زحمة العمليات تؤدي الى زيادة الأخطاء او المضاعفات، حيث ان اغلبيتها مضاعفات، واجرائي كمدير مستشفى هو أنه في حال وجود حادث عرضي بمعنى أن المريض في حال عدم معرفته بخطأ طبي يقوم الفريق الطبي بكتابة تقرير بحصول خطأ او مضاعفة، ونقوم بالتحقيق في هذا الموضوع حتى ولو لم يشتك المريض، حيث انه اذا رأينا أن الذي حدث من المفترض أنه يجب ألا يحدث فنقوم بتحويله الى الباحث القانوني الذي بدوره يحوله الى الشؤون القانونية في الوزارة، وذلك لحفظ حقوق المرضى والأطباء، اما بالنسبة للشكوى في هذا الشأن فنحن نحقق في الموضوع خصوصا أن معظم المرضى يوقعون على ورقة تعهد عدم تحمل المسؤولية في حال حدوث مضاعفات، حيث ان اكثر الأخطاء مضاعفات، ونقوم بالتحقيق ايضا لمعرفة هل الطبيب مدان او عكس ذلك، ففي حال ادانته نقوم بإحالته للوزارة لاتخاذ اللازم معه، وقبل ذهابه للشؤون القانونية نقوم بإيقافه عن العمل الى أن يبت في أمره من قبل الوزارة، وبالنسبة لنسبة الأخطاء الطبية في مستشفى العدان فهي «متوسطة» وموازية للمستشفيات المحلية.
مستشفى العدان كانت حاضنة لمشروعات خصخصة بعض الخدمات بوزارة الصحة مثل الأشعة والمختبرات وخصخة التمريض.. فما رأيك في فكرة الخصخصة بوجه عام؟ وما هو تقييمك كمدير للمستشفى لايجابيات وسلبيات هذه المشروعات؟ وهل تملك سلطة لمحاسبة القائمين بهذه الخدمات من القطاع الخاص؟
٭ الخصخصة في مستشفى العدان هي للمختبرات وهو عقد قديم مع الوزارة يفوق الـ 6 سنوات، وقد شمل أمور معينة ولم يشمل اخرى، والذي حدث هو أن معظم التحاليل غير مشمولة بالعقد مثل فيتامين «د» وبعض الهرمونات، حيث ان من شروط العقد كان أن الشركة غير ملزمة بعمل التحليل، ولكن المرضى الذين يتبعون مستشفى العدان لهم حق الرعاية الصحية الأولية بالمجان مثل غيرهم بمختلف المناطق الصحية الاخرى، وخلال الأشهر الاخيرة قمنا بوضع حلول لهذه المشكلة باهتمام من قبل وزير الصحة وقياديي الوزارة، حيث تم توفير مكائن من الوزارة لتوفير هذه الخدمات مجانا، أما بالنسبة لمفاصلة الشركة لتحصيل المبالغ فهو يكون بين الوزارة وبينها، ولكن الهدف الرئيسي هو توفير الخدمات المطلوبة كاملة التي يستحقها المريض، أما عن سلبيات او مميزات العقد مع هذه الشركة فسنكون صادقين، حيث ان الخدمات هي فندقية أفضل، ومواعيد اقرب بالنسبة للمستشفيات الحكومية التي تمتد المواعيد بها الى 3 شهور، وهناك أمر لا نعرف هو ميزه أم عيب، إذ ان المريض اذا حاول اجراء على سبيل المثال اشعة فالموعد الأساسي شهر او اكثر وهذا في الاجراء الروتيني العادي، ولكن اذا كان المريض مستعجل في اجراء هذه الأشعة فهناك مكان خاص لإجرائها في الوقت نفسه مقابل مبلغ مادي في نفس المبنى، وهي التي لا نعرف حتى الآن هل هي ميزة ام عيب؟
وبالنسبة لملاحظاتي عليهم من الناحية الفنية، هي أن كفاءة الأطباء مثل الاشعة والمختبرات هي نوعا ما ليست الكفاءة المطلوبة، وهذا نوع من السلبيات لديهم، ولكن بالنسبة للمرضى الذين يرقدون في المستشفى فيجرون الأشعة او التحليل في الوقت نفسه.
جونز هوبكنز
ستكون مستشفى العدان حقل التجربة لاتفاقية الوزارة مع «جونز هوبكنز».. فماذا اعددتم من تجهيزات وخطط لتطبيق الاتفاقية مع «جونز هوبكنز» في مستشفى العدان؟ وكيف سيستفيد المراجع العادي من هذه الاتفاقية التي كلفت الوزارة الملايين؟
٭ الاتفاقية تمت عن طريق الوزارة مع اكبر المراكز الطبية الأميركية المشهود لها، وبدأ العمل الفعلي للاتفاقية لمستشفى العدان في 15 مايو الماضي، حيث وصل اول فريق من 5 اشخاص ونحن بصدد استكمالهم الى أن يصلوا الى 19 شخصا، وبدأ العمل ببعض الكورسات للهيئة التمريضية والفنيين، وهناك كورس مخصص للتعقيم واساليب تقليل نقل العدوى، وأنا في البداية لا اريد الحكم عليها الا بعد 5 سنوات، وعندما نرى في نهاية العقد الارتقاء بالمستوى الصحي والاستفادة من الخبرات والمعلومات لدى الطاقم الموجود من جامعة جونز هوبكنز فهنا نستطيع الحكم عليها، وأنا شخصيا متفائل اذا تم استغلال هذه الفرصة استغلالا سليما من الوزارة في تطبيق العمل والاخلاص فيه، حيث انه من ناحية الوزارة تكون في توفير كل المتطلبات لسريان هذا العقد، واذا طبقت جميع بنود العقد فسيعود بالنفع على الخدمات، علما أن من هذه البنود:
٭ تطبيق الملف الالكتروني عن طريق ايجاد النظام الصحيح، وتدريب الموظفين الإداريين على ادخال المعلومات.
٭ تفعيل البرامج التعليمية الطبية والفنية لطاقم المستشفى والذي تم البدء فيه، حيث تم عمل كورسات عن طريق وفود وصلت من أميركا لتدريب الطواقم الطبية والفنية، حيث شمل العقد 100 كورس خلال السنة.
٭ هناك 19 شخصا سيكونون ثابتين للعمل في مستشفى العدان لمدة 5 سنوات من جامعة جونز هوبكنز الأميركية، منهم 8 اطباء نقوم باختيارهم هم وتخصصاتهم عن طريق استغلالهم الاستغلال الصحيح، ولنا الحق برفض الطبيب الذي لا يعمل بالمستوى المطلوب ويتم استبداله.
ومن مميزات هذا العقد هو اننا نحن كمستخدمين سنستفيد من زيارات الاستشاريين من تخصصات نادرة، حيث ستكون 100 زيارة، منها 70 طبية، و30 غير طبية، وايضا من المميزات وجود كورسات للموظفين الكويتيين، حيث سيتم إرسال عدد منهم الى أميركا لتدريبهم، وسنحاول بقدر استطاعتنا ايضا الاستفادة من التجارب السابقة من ميجيل وتورنتو بمساعدة القياديين باستغلال هذا المشروع استغلالا متكاملا لتقديم افضل خدمة مستحقة للمرضى، وفي النهاية اذا بذلنا الجهد من ناحية الوزارة والفريق فسنصل الى تحقيق الرغبة المطلوبة،
في بعض الدول الاجنبية لا يشترط أن يكون مدير المستشفى طبيبا لان الطب يخسر عندما يذهب طبيب الى منصب اداري.. فما رأيك في هذا القول وايهما تفضل أن تمارس الادارة ام الطب؟
٭ هناك تخصصات ادارة طبية، ولكن أنا رأيي الشخصي يجب أن يكون مدير المستشفى طبيبا، وأن تكون له خبرة في المجال الطبي، وخبرة أيضا في المشاكل التي كان يعاني منها المستشفى ممثلة في التنسيق ونقص الاطباء وآلية العمل والاحتياجات لتحديدها، وهنا أرى أن الافضلية لمدير المستشفى أن يكون طبيبا ومارس وتعايش مع كل العقبات، علما أن غير الطبيب مهما تعلم فلن يصل الى المضمون الصحيح.
الصناعات والتلوث
منطقة الاحمدي تتركز فيها الصناعات النفطية والمصانع الملوثة للجو..فهل قامت المستشفى بأي دراسات عن تأثير التلوث على صحة سكان محافظة الاحمدي؟ وهل تلاحظون بعض الامراض مثل «الربو» او «التشوهات الخلقية» بسبب تلوث الهواء؟ وما دوركم في الدراسة التي ستقوم بها الوزارة في منطقة أم الهيمان بخصوص تأثير التلوث على صحة سكان هذه المنطقة؟
٭ بالنسبة للأمراض التي درجت في السنوات الاخيرة، ومعظمها زادت مثل «الربو» و«العقم» و«التشوهات الخلقية» و«السرطان»، إذ إن سبب اكتشاف زيادة أعداد هذه الامراض الى الآن جاء بسبب التطور العلمي والتقدم، وفي الوقت نفسه فإن هذه الزيادة لوحظت بعد الاحتلال الغاشم للكويت الحبيبة، فهناك ربط بأن يكون هناك تأثير في الجو على الجينات من بقايا الاسلحة والحرب.
أما بالنسبة لمنطقة أم الهيمان فمستشفى العدان ليس لديه اي مشكلة لتقديم اي خدمات لهم، وفي حال القيام بدراسة لتحديد التلوث بها ومعرفة مصدره فيجب أن تكون هناك دراسة من قبل جهات معنية، ويجب أن يتم اخذ عينات من التربة والنبات، وتتم دراستها حسب بروتوكول معين لتحديد الاحتمال المسبب للتلوث في منطقة أم الهيمان، ودورنا هنا يكون في مستشفى العدان هو أن المستشفى على استعداد لتقديم اي خدمات صحية او دراسة أي عينات اذا كانت ضمن بروتوكول معين للدراسة وموافقات من قبل الجهات المعنية، لانه في النهاية هي تأتي في صالح اهالي المنطقة، وتصدر عنها قرارات كثيرة من الممكن أن تكون بإزالات مصانع او ازلة المنازل أو نفي الموضوع من أساسه بعدم وجود تلوث، ولكن هذا الموضوع لن يتم الحكم عليه الا بعد دراسة علمية دقيقة واحصائيات تثبت الامور السابقة، ونحن مستعدون لتقديم أي دراسة على أي عينة او على أي مريض اذا كان يتبع بروتوكولا تتم الموافقة عليه من قبل وزارة الصحة.
كيف تدير مستشفى بهذا الحجم وبها مئات المرضى والعاملين والموظفين؟
٭ ادارته عبء ولكن لا ابخس حق أحد، حيث ان الموظف البسيط أعطى في العمل أكثر من المسؤولين، لانه يعمل في الصباح والمساء وهو بالواجهة امام المراجعين والمرضى، وكما ذكرنا فهناك عبء ولكن يعتمد على الفريق الذي يعمل معك من جميع التخصصات، وهنا أؤكد أن الجميع يبذل قصارى جهده لتقديم الخدمات لتسهيل الرعاية الصحية المطلوبة له، ونائب المدير ومساعده ورؤساء الاقسام لهم دور كبير، بحيث ان كل شخص إذا قام بدوره فستنتهي المعاناة لدى المرضى والموظفين، وأنا اشيد بدور اغلبية الموظفين من الهيئة التمريضية والاداريين والاطباء، حيث يعتمد المستشفى عليهم، والجميع فريق واحد ويكمل بعضهم البعض، وانا كمدير مستشفى لا أستطيع أن اعمل لوحدي الا بوجود فريقي، ونقول شكرا لجميع العاملين في مستشفى العدان على ما يقدمونه من جهد في خدمة المرضى والمراجعين، كما أننا في مستشفى العدان نطبق اللامركزية واعطاء كل شخص اختصاصاته وذلك لتنظيم العمل.
مستوى الخدمات
هل أنت راض عن مستوى الخدمات الصحية الحكومية باعتبارك مواطنا وليس مديرا؟ ولماذا يتجه المرضى للعلاج في الخارج او للقطاع الخاص من وجهة نظرك؟
٭ كمواطن أنا أرى أن الرعاية الصحية الموجودة في الكويت «معقولة» ولكن ممكن أن تتحسن، وبالنسبة للاتجاه للقطاع الخاص هناك تخصصات معينة يتم الاتجاه إليها، فضلا عن قلة الازدحام وتوافر الغرف الخاصة، وتوافر العامل النفسي، وكل هذه الاسباب تجعل البعض يتوجه الى القطاع الخاص، وبالنسبة للعلاج في الخارج هناك لجان تخصصية وهناك حالات صعبة ومعقدة يتم ارسالها الى الخارج بناء على قرارات اللجان التخصصية واللجنة العليا بعدم توافر علاجه في البلاد، ولكن في الوقت نفسه هناك بعض الامراض يتم علاجها مثل جراحة القلب المفتوح فلدينا اطباء اكفاء لعلاجها ومستواهم مواز للأطباء في الخارج، بالاضافة الى امكانيات مشابهة للموجودة في الخارج.
لماذا لا تهتم الوزارة بالخدمات الفندقية بالمستشفيات مثل مستشفى العدان بينما القطاع الخاص يهتم بالخدمات الفندقية..فهل يرجع ذلك الى أن مدير المستشفى الحكومي محدود السلطات والصلاحيات بينما المستشفى الخاص لديه صلاحيات اكثر؟
٭ هناك دورة مستندية، ولا استطيع أن اعمل اي شيء بالمستشفى الا بعد مروره على الدورة المستندية وهذا ينطبق على كل المستشفيات، بالاضافة الى الميزانيات والموافقات، وبمقارنة هذه الامور في المستشفيات الخاصة، فالاخيرة لا تجد أي صعوبة في هذا الامر، حيث انها تقرر اليوم وتنفذ غدا لان ميزانياتها موجودة، أما المستشفيات الحكومية فيجب أن تمر على الدورة المستندية، علاوة على وجود اولوية في اماكن معينة للعمليات والاجنحة وامور فنية يستفيد منها المريض اكثر، وأنا لا اختلف معك في أن المنظر الجمالي له اثر نفسي على المريض وهو مطلوب، ونحن نسعى الى هذا المنظر الجمالي، وسوف يتم عمل تأهيل لمدخل المستشفى يليق به، بحيث يعطي للمريض عاملا نفسيا افضل.
ما رأيك في مشروع التأمين الصحي على المواطنين؟ وما يشاع عن انه بعد تطبيقه يصبح من حق المواطن أن يذهب الى أي مستشفى عام او خاص وفي اي وقت ويحصل على ما يريد وتدفع له الحكومة؟
٭ أنا لست صاحب اختصاص واعتقد انها تجربة وكل تجربة ستكون لها سلبياتها وايجابياتها، حيث سيكون هناك تعدد خيارات لدى المريض بمراجعة المستشفى الذي يريده، والذي سيخفف العبء على المريض وقناعته في خدمات صحية افضل عن طريق تحديد الجهة التي يعالج بها، وهنا نؤكد أنه من الصعب الحكم عليها حاليا الا بعد التجربة.
من وجهة نظرك ما اسباب تدخلات النواب في قرارات العلاج في الخارج؟ وكيف تتعامل مع هذه الضغوط النيابية على لجان العلاج في الخارج؟
٭ نحن نحترم نواب مجلس الامة، ونحاول قدر المستطاع مساعدتهم والمرضى الذين معهم، ولكن نؤكد أن كل مريض يأخذ حقه والكل سواسية على مسطرة القانون ولا نفرق بين مواطن ونائب في تقديم الخدمة الطبية، حيث إن كل من له حق سيأخذه، ونحن نعرف أن هناك ضغوطا على النواب، ولكن نحاول مساعدة المرضى والنواب بقدر المستطاع لان مسألة المرضى بالنهاية هي مسألة انسانية، والمريض الذي يراجع المستشفى لا يراجع من الفراغ بل يراجع لانه مريض، وبالنسبة لمسألة العلاج في الخارج إذا استحق المريض العلاج في الخارج يتم ارساله عن طريق موافقة اللجان التخصصية في المستشفيات والعليا في العلاج بالخارج.
المدينة الطبية
ما رأيك في مشروع المدينة الطبية الذي تناقشه الآن اللجنة الصحية في مجلس الامة؟ وهل من الممكن أن نرى في المستقبل مدينة طبية في محافظة الاحمدي؟
٭ بالنسبة مشروع المدينة الطبية بشكل عام، اذا كانت مدينة تابعة للقطاع الخاصة فهي تبقى للقطاع الخاص، وتعتمد على الضمان الصحي والتأمين اذا كان موجودا، وبالنسبة لمنطقة الاحمدي الصحية فهي تشمل عدة تخصصات، بالاضافة الى التوسعة التي من الممكن أن تمكنها من ان تصبح مدينة طبية حكومية، اما اذا كانت مدينة طبية خاصة بالاحمدي فستطبق بها مواصفات القطاع الخاص والضمان والتأمين الصحي، ونحن نفضل أن تكون المدينة الطبية حكومية، وإذا كانت تتبع الخاص فيجب تطبيق التأمين الصحي.
كيف ترى اسباب ازدحام المستشفى بالعمالة الوافدة؟ وهل أنت مع فصل الخدمات المقدمة للمرضى الكويتيين عن تلك المقدمة للوافدين سواء بإنشاء مستشفيات خاصة للوافدين او تحديد مراكز صحية خاصة لهم بعيدا عن المرضى الكويتيين؟
٭ انظر للموضوع من الناحية الانسانية وكطبيب، ونحن نتعامل في مستشفى العدان مع المريض بهذا المبدأ بغض النظر عن جنسيته، حيث ان اغلبيتهم حالتهم تكون طارئة، وهناك زيادة في العمالة الوافدة مقارنة بالكويتيين في مستشفى العدان، حيث ان الزيادة بالكويتيين المراجعين للمستشفى هي فقط 50%، واذا تم بناء مستشفيات مستقلة ومتكاملة للوافدين وعلى مستوى فسوف تخفف العبء كثيرا عن المستشفيات، وسوف تتغير الرعاية الصحية، ولكن في الوقت نفسه يجب التأكد من أن المستشفيات التي ستقام للوافدين هي مماثلة للمستشفيات الحالية.
تتحمل منطقة الاحمدي الصحية اعباء كبيرة بسبب متطلبات منطقة الشاليهات والمزارع وحوادث الطرق السريعة.. فما خطتكم وجاهزيتكم للتعامل مع الحوادث والاصابات من تلك المناطق؟
٭ لو قارنا قسم الحوادث في مستشفى العدان بمستشفيات الكويت جميعها سنجد انه اكبر قسم حوادث، وغرفة الانعاش فقط بها 7 اسرة علاوة على 21 سريرا للملاحظة للرجال فقط وهناك ايضا للنساء، كما أن قسم الحوادث على استعداد نسبي لمثل هذه الحالات، وهو يستقبل اكثر حالات الاصابات والحوادث، وهناك اقتراح مستقبلي بتشكيل فريق يسمى فريق انعاش الطوارئ يتكون من جراح واخصائي طوارئ والعناية المركزة للتعامل مع هذه الحالات عند وصول المصاب الى المستشفى، علاوة على أن هناك فكرة لعمل مركز صحي في الاماكن البعيدة لاستقبال المصابين وعمل اللازم لتهيئتهم للوصول للمستشفى، وبالتالي فإن الرعاية الصحية في مستشفى العدان تقدم على أكمل وجه.
لماذا توجد دائما مشاكل في الغرف الخاصة؟ وهل لديكم خطط لزيادتها؟
٭ الغرف الخاصة في مستشفى العدان تشمل 9 الى 10 غرف في كل جناح، وأغلبية المرضى الموجودين فيها من المرضى المزمنين، حيث ان معظمهم يمكث في الغرفة أكثر من سنة، وهذه مشكلة نواجهها، ولكن هناك اولويات في الحصول على الغرف الخاصة، بحيث يكون للمعاق اولوية، وهناك نقص في هذه الغرف، وهناك مستقبلا سيكون خلال مشروع الابراج الصحية الجديدة جميع الغرف الموجودة هي غرف خاصة، وهو توجه الوزارة مستقبلا.
هل انت راض عن مستوى التعقيم في المستشفى بالرغم من تقارير منع العدوى التي نبهت الى وجود مشاكل في الاجهزة وفي البخار؟ وهل لديكم خطة لاعادة قسم التعقيم في المستشفى؟
٭ التعقيم لدينا قسم قديم وهو القسم الوحيد مع احساسي بمعاناة موظفيه خاصة أنه مع اضراب التعقيم الاخير لم يضرب موظفو التعقيم في مستشفى العدان، وهذا شيء يشكرون عليه، والقسم يعمل 24 ساعة حتى يوم الجمعة لان لدينا عمليات مستمرة، ويجب تعقيم الالات بشكل مستمر، بحيث اذا قمنا بإيقافه فسوف نضطر لوقف العمليات، وهذا القسم يحتاج الى تأهيل جذري وتوسعة وزيادة تهوية، وهناك في مشروع البرج الصحي سيضم قسم تعقيم مستقل، بالاضافة الى وجود ميزانية مرصودة لبناء قسم تعقيم متصل بالقسم الحالي عن قريب.
وبالنسبة لملاحظات منع العدوى فقد ناقشنا بعض الملاحظات مع الادارة الرئيسية، حيث ان هناك فكرة حاليا لإغلاق قسم التعقيم مؤقتا الى أن يتم العمل بالتأهيل الجذري له، ولكن قبل اغلاقه قمنا بطلب اجهزة من المستودعات الطبية ليتم انتقال موظفينا والاجهزة الى مستشفى الصباح لتمدنا بالآلات المعقمة يوميا مرتين بشكل تنظيمي، وهذا سيتم العمل به خلال شهرين ان شاء الله، حيث سيتم اغلاق القسم بعد التأكد من توفير اجهزة اضافية لمستشفى الصباح.
اما بالنسبة لمشاكل الاجهزة والبخار فهي تحدث بسبب عمل الاجهزة على مدار الساعة، واذا تم ايقافها سيتم وقف العمليات، وفي التأهيل الجذري سوف يتم استبدال الاجهزة، ويتم ايضا اعادة تصميم التهوية والبخار لتتماشى مع شروط منع العدوى.
وما رأيك في تقارير منع العدوى التي تكشف عن وجود انتشار وبائي لبعض الجراثيم مثل mrsa من آن لآخر؟ وهل تعتقد أن المستشفى ليس لديه امكانيات حالية لحل هذه المشاكل؟
٭ بالنسبة لـ mrsa هذه مشكلة موجودة في جميع مستشفيات الكويت واغلبية مستشفيات العالم، ولكن هناك تفاوت بين مستشفى وآخر، وفي مستشفى العدان فإنه على الرغم من الحالات الموجودة فلم نصل الى مرحلة التفشي الوبائي الذي يتم من خلاله اغلاق المستشفى، والتي حصلت في احدى المستشفيات عندما وصل العدد لمرحلة تستدعي اغلاقه لتنظيف المكان للتأكد من خلوه من البكتيريا، ونحن في نفس الوقت في مستشفى العدان نقوم باتباع تعليمات منظمة الصحة العالمية في اساليب تقليل انتشار عدوى mrsa، وتطبيق البروتوكولات في هذا الشأن، وبالتالي فإن هذه البكتيريا موجودة في اغلبية المستشفيات، ونسبة وجودها في مستشفى العدان تعادل المستشفيات الاخرى في الكويت والعالمية، ولم نصل الى مرحلة التفشي الوبائي.
لقطات
تحاليل بالمجان
اعلن د.مبارك العجمي عن توفير التحاليل المخبرية في مستشفى العدان مثل فيتامين «د» والهرومات بالمجان للمرضى داخل وخارج المستشفى.
مختبر الفيروسات
اكد د.مبارك العجمي على بدء العمل التجريبي لمختبر الفيروسات في مستشفى العدان والذي يوفر العناء على المرضى للذهاب الى مختبر الشعب، مؤكدا على أن نتائج تحاليله سليمة 100%، مشيرا الى انه سيتم افتتاحه رسميا قريبا.
الأقمار الصناعية
كشف د.مبارك العجمي عن أن هناك 12 الف استشارة طبية لفريق «جونز هوبكنز» عن طريق الاقمار الصناعية بالسنة من أميركا، مشيرا الى أن هذه الاستشارات ستكون للحالات الصعبة في الاجنحة، مطالبا الوزارة بتجهيز قاعة للتواصل والعمل في هذا الموضوع.
سياسات الصحة
بين د.مبارك العجمي أن لمديري المستشفيات دورا في المشاركة في وضع سياسات وزارة الصحة عن طريق تقديم الاقتراحات ورفعها الى قياديي الوزارة لدراستها والنظر بها.
تعاون ودعم
أكد د.مبارك العجمي على أن مستشفى العدان لا يستطيع العمل الا بدعم وتعاون من المرضى والمراجعين والوزارة للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في البلاد، مشيرا الى أن العمل جار على تحسين الخدمات الموجودة.
تلسكوب
MERCI
٭ لسكرتارية مدير مستشفى العدان رجاء حسن وبدرية نويعم وآلاء البشر وهدى المطيري ونورة العازمي على حسن تعاملهن مع المراجعين وخدمتهم، وباقة ورد مقدمة من «الأنباء» لهن.
٭ لرئيس قسم الاجازات والعلاوات في وزارة الصحة موسى البلوشي على تفانيه في العمل وبذل الجهود لتطويره، علاوة على خدمته للمراجعين، وباقة «جوري» مقدمة من «الأنباء» لشخصه الكريم.
٭ للعاملات في قسم العلاوات في وزارة الصحة، فايزة الظفيري ونوير الرشيدي وعذاري الانصاري وديما الحربي ورقية المعراج ونورة المطيري ومها الشمري وهبة العجمي ومنال العنزي وعهود المطيري على حسن استقبالهن للمراجعين وخدمتهم، وباقة «ياسمين» مقدمة من «الأنباء» لهن.
٭ للباحث القانوني بدر قاسم من مكتب الوكيل المساعد للشؤون الادارية في وزارة الصحة على بذل الجهود الجبارة في العمل، وتفانيه فيه وتطويره، وباقة «ورد» مقدمة من «الأنباء» لشخصه الكريم.
٭ لسارة وليد العنزي من مكتب خدمة المواطن في مستشفى مبارك الكبير على زرع الابتسامة على شفاه المراجعين وخدمتهم وتسهيل امورهم، وباقة «جوري» مقدمة من «الأنباء» لشخصها الكريم.
عين «الأنباء»
نمى الى علم «الأنباء» وجود نقص شديد في السيارات التي تستخدم في نقل البريد لعدد من الادارات والمستشفيات ومنها السجل العام ومنع العدوى ومعظم المستشفيات وغيرها مما ادى الى تعطيل العمل والمراسلات بين الوزارة وتلك الجهات.