Note: English translation is not 100% accurate
عبدالمحسن الروضان مذيع لم يستثمر..!
11 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

عبد الحميد الخطيب
عبدالمحسن الروضان صاحب مشوار يتخطى السبعة عشر عاما في العمل الإعلامي، قدم العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية، وفي كل برنامج تكون له حالة خاصة تجعلنا أمام مذيع متمكن من المادة التي يقدمها بدءا من الملكة والحضور وانتهاء بالمفردة التي ينتقيها، إلا انه لم يستثمر بالشكل الصحيح ويحظ بفرصة لتكون المنفذ الذي من خلاله يطلق العنان للملكة الطاغية والحضور الرهيب الذي يمتلكه ويشكل منافسا قويا لزملاءه المذيعين، ربما الحظ لم يأت إليه بعد كما هو حال الكثير من المذيعين في أروقة وزاره الإعلام أو ربما لم يدرك ما يملكه من حضور وكاريزما تجعله في الصفوف الاولى.
أثناء سماعنا لبرنامج «trio» الإذاعي وجدناه أصبح أكثر نضوجا وتمكنا من ذي قبل، مما يدل على وعيه بأن المذيع يجب ان يجدد من أدائه ويطور من أدواته بما يتناسب مع الإعلام الحديث، حيث أصبحت المنافسة أقوى وأشد لإثبات الوجود، ولمسنا خفته في التنقل بين الدعابة والطرح والجدية بسلاسة تدل على تراكم خبره سنوات طويلة في العمل الإعلامي. وهنا السؤال: لماذا لا يتم الاهتمام والاستعانة بهذه الركائز الشبابية في التلفزيون الكويتي؟ خصوصا ان التوجه الحديث هو إعطاء الفرص للطاقات الكويتية الشابة، والروضان هو احدها ولن نبالغ إن قلنا أنضجها، ونهمس ان كان المذيع الروضان يدرك بالفعل بإمكانياته الإعلامية هل الوقوف عند نقطة معينة دون تجديد هي أقصى طموحاته أم دخوله في التأليف الدرامي هو فرصة لتعويض سنوات العمل التي لم تخرجه من دائرة برامج إذاعية وتلفزيونية محدودة؟ وسؤالنا الى المسؤولين في تلفزيون الكويت: متى يتم استثمار طاقات كويتية شابة كما هو المذيع الشاب عبدالمحسن الروضان الذي لم يستثمر بعد، فهناك الكثير من الشباب والطاقات الكويتية الشابة بحاجة الى فرصة كما الروضان؟!