Note: English translation is not 100% accurate
الشايع: أطالب الحكومة بتأسيس شركات لتنويع مصادر الدخل وإنهاء البطالة
11 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

طالب النائب شايع الشايع القطاع الخاص بأن يكون له دور أكبر وفاعل في الدولة.
وبين الشايع ـ في تصريح صحافي ـ أن القطاع الخاص يكاد يكون مهمشا في ظل قوانين الكويت، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن غالبية القطاع الخاص لا تهتم بعملية «التكويت» إنما شعارات تحملها، مؤكدا أن الكثير من الشركات توظف الشباب بالاسم فقط ودون أن تجعل له دورا فاعلا، باعتبارها تريد أن توظف العدد المطلوب فقط.
وقال الشايع انه حتى الـ 10% من الكويتيين تم توظيفهم من دون قناعة وإنما بسبب القوانين وأن 1% منهم من يعمل حقيقة في القطاع الخاص.
وأشار الشايع إلى أن الشباب الكويتي يحتاج فرصا حقيقية، فإذا ما وجدها في القطاع الخاص فإنه سيثبت كفاءته، خصوصا إذا وجد أمامه قطاعا جادا في توظيفه.
وبين الشايع أن الحكومة تعلم بكل ما يجري في هذا القطاع لكنها لا تحرك ساكنا، خصوصا أنها تلعب الدور ذاته في مؤسساتها، مؤكدا أن الكثير من الموظفين ليس لهم دور في مؤسساتهم الحكومية، داعيا إلى إعادة فلسفة التوظيف في القطاعين الحكومي والخاص.
وقال الشايع ان القطاع الخاص وان كانت له سلبياته وأهمها عدم جديته في تكويت الوظائف لكنه أيضا لا يجد القوانين المرنة، ويكاد يكون شبه معتقل بسبب «قوانين الكويت» التي عف عليها الزمن.
ورأى الشايع أن على الحكومة أن تستفيد من تجارب دول خليجية مثل قطر والإمارات، حيث قامت الحكومات بتأسيس شركات في جميع المجالات مثل العقار والاستثمار والصناعة وغيرها تعمل كأي قطاع خاص لكن الحكومة مظلتها، بيد أن لها ميزانية خاصة واستقلالية، مضيفا: تلك الشركات تدر على الحكومة الربح وفي اليوم نفسه تقوم بتوطين الوظائف وتكون رافدا رئيسيا لتنويع مصادر الدخل.
ودعا الشايع الحكومة للتحرك جديا في هذا الاتجاه خصوصا أن عشرات الآلاف من الشباب الكويتي عاطل عن العمل، مبينا أنه بدل انتظار «رحمة» المؤسسات الحكومية، لابد من تأسيس شركات خاصة تابعة للحكومة، وبذلك تكون الحكومة ضربت أكثر من عصفور بحجر منها استثمار فوائضها ومشاركة تلك القطاعات في التنمية وإنهاء أزمة البطالة والتوقف عن الاعتماد على مداخيل النفط فقط.
وأوضح الشايع أن الحكومة إذا ما أرادت التطوير للبلد وأن يسير ركب التنمية فإن عليها تغيير قوانينها وفتح المجال للقطاع الخاص ليكون رافدا رئيسا، مشددا على ضرورة مساهمة هذا القطاع في التكويت وبشكل جدي لا ان يكون التكويت فقط لذر الرماد في العيون.
ودعا الشايع الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها وتغيير سياساتها الاقتصادية، مؤكدا أن النهج الذي تسير عليه هذه الأخيرة في الوقت الراهن هو «مكانك راوح» وأصبحنا متأخرين عن ركب جيراننا بالخليج، فمن يصدق أننا كنا يوما «دانة الخليج» فأصبحنا دامة بيد الفساد والبيروقراطية!