Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الحركة النقابية الكويتية منذ إشهارها عام 1964 وهي تسعى إلى الوفاء بالتزاماتها
العازمي: نرفض تعددية وتجزئة العمل النقابي
11 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

استحداث اتحادات مهنية سيؤدي إلى ضرب الحركة العمالية في مقتلأكد رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي بدر خالد العازمي أن الحركة النقابية الكويتية ومنذ إشهارها عام 1964 وهي تسعى الى الوفاء بالتزاماتها التي أشهرت من أجلها، فقد تحملت أعباء المطالبة بحقوق العاملين وتحسن أوضاعهم في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمادية وتقديم العون لهم، ولقد حققت في ذلك نجاحات باهرة وأنجزت الكثير من المطالب وكانت على مستوى المسؤولية في ذلك، ولم تقتصر انجازاتها على المستوى المحلي فقط بل تعدى الأمر الى تحقيق انجازات غير مسبوقة على المستويين العربي والدولي. وتبوأت الحركة النقابية الكويتية العديد من المناصب القيادية العمالية البارزة في كل المنتديات وكانت هذه المناصب على درجة من الأهمية وكانت مصدر فخر للكويت وتدل بصورة واضحة على أن الكويت قد وصلت الى درجة عالية من الرقي بالانضمام الى العمل النقابي، ولقد كان لذلك أثرا ملموسا في تقدير الكويت والوقوف معها بشكل فاعل خلال محنة الاحتلال العراقي الغاشم، فلقد كان خلال تلك الفترة الأليمة لصوت الحركة النقابية العمالية صدى كبير وتعاطف فاق كل الحدود مع قضية الكويت العادلة، حيث كان الشعور بالانتماء للكويت والحس الوطني هو الذي يحرك العمل النقابي الكويتي باعتبارها احدى مؤسسات دولة الكويت التي نشأت على الإخلاص والتفاني من أجل الكويت.
وأكد العازمي في تصريح انه لم يكن ليتأتى ذلك إلا من خلال توحد الحركة النقابية في قالب واحد ومن خلال منظمة عمالية واحدة يجمعها هدف واحد يحدد معالم الطريق للعمل النقابي فكان العنوان هو التوحد والتراص من أجل تحديد الأهداف العمالية التي نسعى اليها جميعا.
ونوه العازمي الى رفض كل التوجهات التي ترمي الى تعددية وتجزئة العمل النقابي والتي تحكمها الأهواء، والتي تعمل على استحداث اتحادات مهنية مشابهة في أهدافها للاتحادات الحالية، لأن ذلك سيؤدي الى ضرب الحركة العمالية في مقتل ويصيب اداءها ويهدد قوتها وينال من مكتسباتها التي تحققت على جميع المستويات ويؤدي الى التنازع والتفرق في جميع المنتديات المحلية والدولية والإقليمية، ويصيب الحركة النقابية بالضعف وفقد الهيبة والمصداقية وينال من المكانة الراقية التي وصلت اليها في الوقت الحالي والتي تبوأتها بعد جهد متواصل وعبر مسيرة طويلة من العمل الشاق والمضني. وشدد العازمي بقوله ان التكاتف والاتحاد رمز القوة وأنه أبدا لا ينتج من التعددية الا المشاكل والتصارع الذي نحن في غنى عنه لأنه من شأن تكوين اتحادات متشابهة ان يشتت الأفكار ويؤدى الى إحداث الصراعات واختلاف الطرح وآلية الأداء، وعلية فإنه يكون من الأجدى ان يكون هناك اتحاد عام واحد لكل الكويت تنضوي تحته كل الاتحادات المهنية والنقابات لأن القول بغير ذلك من شأنه ان يقضي وينهي العمل النقابي الكويتي كما ان مساحة الكويت لا تسمح بتعددية الاتحادات المتشابهة ولن يضيف ذلك أي جديد، ولهذا فقد راعى ذلك المشرع في المادة 106 من القانون رقم 6 لسنة 2010 في شأن العمل بالقطاع الاهلي والتي نصت على ان يكون هناك اتحاد عام واحد لكل من العمال وأصحاب العمل وقد توخى القانون في ذلك الحكمة ومراعاة المصلحة العامة نظرا لتركيبة ومساحة وحجم العمالة بالكويت وان مؤدى كل ذلك لا يسمح بتكوين اكثر من اتحاد بل ان نتائجه وتداعياته ستكون عواقبه وخيمة على العمل النقابي الكويتي وهو ما نحذر منه ونخشاه ونتمنى ألا يحدث لأنه سيهدم اكثر مما يبنى. وقال العازمي لهذا فإننا نأمل الاعتصام بالتوحد والبعد عن الاجتزاء لأن في ذلك خير وصلاح الحركة النقابية الذي يراد وكما يتضح من الشواهد ان أمرا ومكرا يدور من وراء الكواليس.