Note: English translation is not 100% accurate
البغيلي: البلدي فتح قنوات اتصال مع العديد من الجهات للتطوير والتنظيم
13 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
قال عضو المجلس البلدي احمد البغيلي انه ومع اقتراب انتهاء عمر المجلس الحالي نؤكد ان اعضاء المجلس بذلوا جهودا كبيرة من أجل الانتهاء من جميع المعاملات والمشاريع، سواء كانت خاصة او عامة مما ساهم بشكل واضح في الاسراع بعجلة التنمية.
واضاف ان اللجان المنبثقة من المجلس استطاعت أن تحدث بعض التطور والتغيير الملحوظ من خلال ما تم تقديمه سواء على مستوى الاجتماعات مما ساهم في اتخاذ القرارات التي تم مراعاة القوانين واللوائح فيها والمصلحة العامة.
واوضح ان المجلس الحالي قام بنقلة نوعية من ناحية كيفية عرض المشاريع ودراستها ومناقشتها والتي كرست أولويتها بجمع المعلومات من جميع وزارات الخدمات وطرحها لإتاحة المجال للبحث الفني التطويري وإعطاء الأهمية والأولوية لمناهج التطوير ووضع الأسس المناسبة لها.
وأفاد بأن المجلس قام ايضا بفتح قنوات اتصال مع الجهات المعنية بالتطوير والتنظيم لوضع تصور شامل للتطوير يحدد الأهداف وينظم الوسائل والأساليب التي تحقق ذلك مع التركيز على المشاريع الكبرى العامة التي تبرز جانب التطوير والتحديث وهو ما ظهر جليا على ارض الواقع من احداث نهضة عمرانية متجانسة تتجنب النشوز والبعد عن الهوى والمصالح الفردية الضيقة على الرغم من كون قانون البلدية مكبلا للاعضاء وقد طالبنا وسنستمر في المطالبة بتعديله.
وقال ان لجان المحافظات شهدت تنشيطا لدورها من خلال التنسيق ودراسة المعاملات بشكل فني لانجازها دون اخطاء مما حدا بعدم تأخر اي معاملة لدى اللجان على الرغم من عدم تعاون وزير البلدية في اغلب الاحوال.
واكد البغيلي ان حدوث بعض الخلافات سواء في جلسات المجلس أو في اللجان، انما كانت اختلاف في الرأي ومناقشات الهدف منها الشفافية والوصول لافضل القرارات.
وأوضح ان المجلس البلدي لم يستهدف الوزير او احدا في الجهاز التنفيذي وانما خلافنا معهم كان حول مصلحة الدولة التي يجب ان نحافظ عليها ونقاتل من اجلها ولن نوافق على التهاون مع الفاسدين.
وقال ان المجلس اقر عددا من المشاريع الكبرى وكان دائما ما يتخذ القرارات التي تصب في مصلحة المواطن، وهو ما احدث نقلة نوعية تحسب للاعضاء بغض النظر عن القرارات العشوائية التي تصدر من وزير البلدية برفض بعض من قرارات المجلس.
واوضح ان اعضاء المجلس قدموا المئات من الاقتراحات والاسئلة والتي تهتم جميعها بالمواطن وتطوير الدولة، ولولا تخاذل الجهاز التنفيذي والوزير في الرد عليها لكانت هناك طفرة في الكويت، الا اننا نصدم بعدم مد يد العون وتهميش دور المجلس البلدي لعدم الإجابة عن أغلب الأسئلة والاستفسارات فهل من المعقول أن تعجز البلدية عن الرد على عشرات الأسئلة خلال فترة ثلاث سنوات وبالرغم من الكفاح الذي قام به الأعضاء في إقرار بعض المشاريع، إلا أن هذا التخاذل من قبل الجهاز يشير إلى الكثير من علامات التعجب والاستفهام فإما أن يكون ذلك استخفافا أو تعمدا لعدم كشف ما هو مستور من تجاوزات.