Note: English translation is not 100% accurate
عمرو دياب يؤيد الدولة المدنية.. وهشام سليم يؤكد براءة مبارك.. وشريهان غير راضية بمرسي أو شفيق و«الثورة مستمرة»
18 يونيو 2012
المصدر : وكالات




أكد الفنان هشام سليم ان علاقته بجمال مبارك كانت سطحية ومن «بعيد لبعيد» على حد قوله، بالرغم من ان نجل الرئيس السابق عرض عليه كتابة طلب ليعالج والده على نفقة الدولة ولكنه رفض هذا بشدة، مؤكدا ان والده كان على فراش الموت حينها.
وعن موقفه من الحكم على مبارك، رأى سليم ان الحكم كان سياسيا ليس اكثر، كما يعتقد ان مبارك سيحصل على البراءة في النقض.
وعن حياته الفنية، اوضح هشام سليم انه كان من الممكن ان يصبح نجم شباك بسهولة خاصة أن اعماله الفنية تلاقي نجاحا كبيرا، وقال: مسلسلاتي «كويسة»، وناجحة وممكن تجيب اعلانات لكن لما بتلاقي حد بيكبر عادل امام ويهمش اللي عاوز يهمشه اكيد اللي هيظهر في الصورة اكتر حيبقى عادل امام.
عمرو دياب: نعم للدولة المدنية لا للدولة الدينية والعسكر
كتب الفنان المصري عمرو دياب عبر حسابه الشخصي على موقع «تويتر»: «نعم للدولة المدنية» تعليقا على مجريات الانتخابات الرئاسية المصرية والتي تنحصر بين مرشحين احدهما يمثل الاخوان المسلمين والآخر ضابط متقاعد وأحد أركان حكم حسني مبارك.
وبعد كتابته لهذا الشعار، امتلأت صفحة عمرو دياب بالتعليقات التي تستوضح كلامه حول من يقصد من المرشحين الاثنين، فرفض دياب تحديد اسم الا انه قال انه يرفض دولة دينية ويرفض ايضا دولة عسكرية وهو يريد دولة مدنية في مصر، ويعتقد كثيرون ان دياب يدعم المرشح أحمد شفيق ضد مرشح الاخوان المسلمين، ولذلك وضع عبارة دولة مدنية في اشارة الى النظام الديني الذي يتخوف الكثيرون من ان يتم فرضه في مصر من قبل الاخوان والتيارات الاسلامية.
ليلى علوي تؤكد أن كل من هو فوق الـ 17 «فلول»
شريهان غير راضية بمرسي أو شفيق و«الثورة مستمرة»
أكدت الممثلة المعتزلة شريهان في حديثها مع قناة «العربية» الفضائية انها لا ترى في المرشح مرسي قائدا لها يمكن ان يمثلها، وشددت على انها مقتنعة تماما ان ايمانه ليس بشعب مصر بل بجماعة الاخوان المسلمين، كما اشارت الى انها ترفضه ليس لانتمائه الديني فقط بل لأنها لا ترى فيه الرجل المناسب ليكون رئيسا لمصر، اما لجهة المرشح احمد شفيق فأعلنت انه لايزال هناك العديد من علامات الاستفهام والاسئلة المطروحة حتى الآن، لاسيما لجهة موقعة الجمل ودوره فيها، او لجهة استمرار اهانة الكثيرين من الشباب في ميدان التحرير، وختمت شريهان بالقول ان الثورة مستمرة. من جانبها، اكدت ليلى علوي ان كل من هو فوق الـ 17 عاما في مصر يعتبر من الفلول، ما يعني اننا جميعا من الفلول، مستطردة ان جميع المصريين عاشوا في ظل النظام السابق، في المقابل عارضها المخرج خالد يوسف رافضا مقولة «الكل فلول»، واكد ان ما يميز هذه الانتخابات عن سابقاتها ان كل الجماهير توجهت للتصويت مدفوعة بهاجس وحيد وهو الخوف، الخوف من خطف الثورة.