Note: English translation is not 100% accurate
المباحثات النووية بين طهران والقوى العالمية الست تبدأ في موسكو اليوم
ديبلوماسي إيراني يهدد: احتلال البحرين لن يستغرق ساعات وإذا تدخلت السعودية فستكون «هشة» أمام الرد الإيراني!
18 يونيو 2012
المصدر : عواصم - وكالات

في تصريح استفزازي جديد قال السفير الإيراني السابق في باريس سمير خرازي في تصريحاته لـ «فارس» انه إذا كانت ايران تريد احتلال البحرين، فان الأمر لن يستغرق بضع ساعات للسيطرة عليها باستخدام قوات الرد السريع الإيرانية.
وأضاف «إذا كانت المملكة العربية السعودية تريد الدخول في لعبة مختلفة، فمن المؤكد أنها ستكون هشة أمام الرد الإيراني».
بدوره، أبدى وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون السفير حمد أحمد عبدالعزيز العامر، استغراب بلاده الشديد وإدانتها البالغة لتصريحات السفير الإيراني السابق في باريس سمير خرازي بشأن مملكة البحرين.
وقال العامر ـ في تصريح خاص لوكالة الأنباء البحرينية ـ إن هذه التصريحات تعد خروجا عن قواعد العمل الديبلوماسي واللياقة الديبلوماسية، فضلا عن التهور والاستفزاز السياسي الذي يؤكد عقلية الاستعلاء والعداء لدى بعض المسؤولين الإيرانيين تجاه مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية.
وأضاف بالقول «إنه كان من الأجدر بالديبلوماسي الإيراني أن يهتم بشؤون بلاده، وأن يدرك أن استعراضه لقوة بلاده لن تساعد على تغيير الصورة الحقيقية للنظام الإيراني الذي انتهك أبسط مبادئ حقوق الإنسان للشعب الإيراني والقوميات الأخرى فيها».
في هذا الوقت، من المقرر أن تلتقي إيران والقوى العالمية الست لإجراء مباحثات نووية جديدة في موسكو اليوم على الرغم من تراجع آمال الغرب في التوصل لنتيجة إيجابية وتبني طهران موقف أكثر تشددا.
وقال مسؤول أوروبي بارز قبل المفاوضات التي من المقرر أن تستمر يومين « إيران تشعر مجددا بالثقة بالنفس فيما يتعلق بـ «يمكننا تحمل عدم التحرك في هذه المرحلة».
وقال عدة ديبلوماسيين غربيين انهم لا يشعرون «بالتفاؤل» بشأن اجتماع موسكو.
وقد أرسلت إيران إشارة سلبية من خلال عدم الموافقة على قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتحقيق حتى الآن بشأن ما يزعم عن مشروعات تتعلق بالأسلحة النووية.
من ناحية أخرى، أضاف الديبلوماسيون انهم لم يفقدوا كل الأمل لأنه يبدو أن الجمهورية الإسلامية مستعدة على الأقل إجراء مناقشات بشأن مطلب القوى الست بأن تقوم إيران بتخصيب اليورانيوم لمستوى 20% مقابل التعاون في مجال التكنولوجيا.
وفى الوقت نفسه، تطالب طهران برفع العقوبات ولكن الدول الغربية تقول انها تريد أن تشهد اتخاذ إيران لبعض الخطوات أولا.
وقال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي «لا يمكن أن يكون هناك تعاون وتهديدات في الوقت نفسه».
وتأتي جولة موسكو قبل أقل من أسبوعين من دخول حظر الاتحاد الأوروبي المفروض على النفط الإيراني حيز التنفيذ في الأول من يوليو المقبل.
في هذا الوقت، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علاء الدين بروجيردي أنه لا يوجد خيار أمام الغرب سوى الاعتراف بحقوق إيران النووية، وذلك عشية إجراء المفاوضات النووية بين إيران و مجموعة دول (5+1) في موسكو.
وقال بروجيردي ـ في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) ـ في نشرتها الإنجليزية ـ «إن نتيجة هذه المفاوضات مرهونة بمدى التزام الأعضاء بما تم الاتفاق عليه مسبقا وما أدلوا به حيال هذا الصدد».
وأضاف «ان الغرب أصدر حتى الآن العديد من القرارات غير القانونية وبدوافع سياسيه ضد إيران إذ إننا نعارض بشدة هذا الأسلوب ونؤكد عدم تنازلنا عن حقوقنا النووية السلمية».