Note: English translation is not 100% accurate
نجوم «منتخبات الظل» سيكونون حاضرين بقوة ابتداء من النسخة المقبلة
بلاتيني.. «نصير المظلومين» في أوروبا 2016
20 يونيو 2012
المصدر : الأنباء





يحيى حميدان
لطالما كانت بطولة كأس الأمم الأوروبية الأكثر اثارة ومتعة، وربما يصنفها الكثير من عشاق «الساحرة المستديرة» بأن جميع مبارياتها تفوق في جماليتها مباريات كأس العالم التي تضم منتخبات أقل مستوى.
وبعد تولي نجم المنتخب الفرنسي سابقا ميشيل بلاتيني رئاسة الاتحاد الاوروبي للعبة في عام 2007، بدأ في القيام بالعديد من الخطوات التي فتحت عليه أبواب الانتقادات من اتحادات المنتخبات العريقة في القارة، فعلى سبيل المثال قام بمنح الفرصة لأندية الدول الضعيفة كرويا في التواجد بدوري أبطال اوروبا وقلص عدد مقاعد الدول الكبيرة، بالاضافة الى الكثير من القرارات التي كان يحابي من خلالها اتحادات متواضعة تاريخيا ويفسرها البعض لضمان أصواتها في الانتخابات الرئاسية للاتحاد القاري كونها أكثر عددا. ويعد قرار الاتحاد الاوروبي في رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الاوروبية المقبلة والتي ستقام في فرنسا عام 2016 هو الأكثر غرابة، حيث من المنتظر أن تشهد البطولة وصول منتخبات ضعيفة جدا وفقيرة على مستوى الامكانيات ولا يمكنها مقارعة المنتخبات الكبيرة مثل ألمانيا وانجلترا وهولندا والبرتغال واسبانيا وايطاليا وبالتالي فان حضورها سيكون شرفيا وهو ما قد يقتل الحماس لدى الجماهير في متابعة مباريات الدور الأول على الأقل لتلك البطولة.
وعلى النقيض تماما، أسعد هذا القرار العديد من جماهير منتخبات تركيا والبوسنة وصربيا وويلز واسكتلندا وبلجيكا والتي باتت تحظى بفرصة التواجد الدائم في الكأس القارية.
قرار أسعد الكثير
في الواقع، قد يكون قرار زيادة عدد المنتخبات سعيدا بالنسبة للمشجع العادي اذا أخذنا في العلم غياب العديد من النجوم عن النسخة الحالية ممن تألقوا في الموسم الماضي مع أنديتهم، ومنهم على سبيل المثال: نجم ليل الفرنسي والمنتقل حديثا الى تشلسي الانجليزي ومنتخب بلجيكا ادين هازارد ومواطنيه فينسانت كومباني (مان سيتي الانجليزي) ومروان فيلايني (ايفرتون الانجليزي)، ومهاجم نابولي الايطالي الدولي السلوفاكي مارك هامسيك، ولاعب مان سيتي والمنتخب البوسني ادين دزيكو ومواطنه مهاجم شتوتغارت الالماني فيداد ايبسيفتش، وهداف فيورنتينا الايطالي ومنتخب مونتينغرو ستيفان يوفيتيتش، وجناح توتنهام الانجليزي الدولي الويلزي غاريث بايل، وبالتالي فان محبي هؤلاء اللاعبين يؤيدون قرار بلاتيني بقوة كونهم قد ضمنوا تقريبا مشاهدة نجومهم المفضلين، وحتى ان نجم منتخب اوكرانيا المخضرم اندري شفتشينكو (36 سنة) كان سيحرم من فرصة المشاركة في كاس الأمم الأوروبية لولا استضافة بلاده لنهائيات النسخة الحالية.
عظماء غابوا عن البطولة
ويظهر التاريخ أن الكثير من اللاعبين العظماء حرموا من التواجد في البطولات الكبيرة مثل كأس اوروبا والمونديال بسبب تواضع منتخباتهم ولعل أشهرهم على الاطلاق جناح مان يونايتد الانجليزي والمنتخب الويلزي ريان غيغز (39 سنة) والذي يتم وضعه على رأس قائمة «الغائبين المظلومين» عن أي بطولة كبيرة أقيمت في الـ 20 سنة الأخيرة.
وربما يكون غيغز المواطن الويلزي الوحيد الذي لم يعجبه قرار زيادة عدد المنتخبات وأخذ يردد بينه وبين نفسه «لماذا الان وأنا في هذه السن؟، متأخر جدا يا بلاتيني». وبخلاف غيغز ممن غابوا عن النهائيات الاوروبية، هناك أسطورة ليفربول الانجليزي ايان راش وهو احدى الأساطير التي قدمتها الكرة الويلزية وساهم في تحقيق الكثير من الانجازات لعملاق انجلترا ليفربول.
ولن يسقط اسم أسطورة ايرلندا الشمالية الراحل جورج بيست من الذاكرة فور القيام بعد اللاعبين الكبار الغائبين عن المناسبات الكبيرة، حيث كان بيست أشبه بـ «أيقونة» بالنسبة لجميع عشاق كرة القدم في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي الا أنه استسلم للقدر ونال العديد من الانجازات مع ناديه مان يونايتد الانجليزي الا أنه لم يحظ بفرصة التواجد في كأس العالم وبطولة الأمم الاوروبية.