Note: English translation is not 100% accurate
إبراهيموفيتش: لا نستحق الخروج بعد هذا الجهد
20 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

هدف، كرة في القائم، تمريرة هدف، مباراتان بمستوى جيد، لا نقاط، إحباط جديد، ذلك هو تقييم بطولة الأمم الأوروبية للسويد لزلاتان إبراهيموفيتش، الذي دفن بعد لقائين فقط آماله في الفوز بلقب دولي كبير، الدين الوحيد الذي لم يسدده بعد.
فاز في بطولات الدوري مع كل الأندية التي لعب لها (أياكس أمستردام ويوفنتوس وإنتر وبرشلونة وميلان)، لكن الميداليات الأوروبية تستعصي عليه. ويمثل لاعب ميلان كل شيء بالنسبة للسويد، إيجابا وسلبا.
وكتبت صحيفة «داغينس نيهيتر» عقب الهزيمة يوم الجمعة الماضي أمام إنجلترا 3 - 2 «أثبت هذا اللقاء أن زلاتان إبراهيموفيتش هو نقطتا قوة وضعف الفريق معا. إنه يريد فعل كل شيء».
وقال اللاعب عقب مباراة كييف «من المزعج الخروج على هذا النحو لأننا لعبنا أفضل من إنجلترا. لا نستحق هذا الخروج المبكر بعد الجهد الذي بذلناه خلال الأسابيع الماضية. كان يجب أن نفوز».
لكن السويدي يعرف جيدا الفارق بين ما كان يجب أن يحدث وما حدث بالفعل.
وفي سن الثلاثين، يمر «إبرا» بمفترق طرق لأن حياته الرياضية غير مكتملة، فبعد فشله مع المنتخب في التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010، اعتزل اللعب الدولي بسبب «غياب الحافز».
في 2009 قرر الرحيل للبحث عن ذلك اللقب، عبر التوقيع لبرشلونة بقيادة المدرب غوسيب غوارديولا والنجم ليونيل ميسي، النادي الذي كان قد فاز به قبل أسابيع ويرشحه الجميع للحفاظ عليه.
لكن الكأس في النهاية رفعه إنتر، الذي كان قد رحل عنه لخوض تجربة اسبانية انتهت بالإحباط بعد عام واحد.
وصل بعد ذلك إلى ميلان، وفاز بالدوري كالعادة، وبدا هادئا وهو يؤكد دون اقتناع كبير «لأعوام، ظل دوري الأبطال هدفي رقم واحد، لكن الأمر لا يمثل هوسا بالنسبة لي».
وفي الموسم الماضي لم يتمكن من الاحتفال بشيء، لا في أوروبا ولا في إيطاليا.
ورغم تأكيد ميلان أنه لن يبيع المدافع البرازيلي تياغو سيلفا، السبب الوحيد الذي قد يدفع إبراهيموفيتش للرحيل بحسب تأكيده، لا يعرف السويدي إذا ما كان في المكان المناسب، بعيدا عن اسبانيا وإنجلترا ووسط أزمات الكرة الإيطالية.
وأكد أدريانو غالياني نائب رئيس ميلان أمس «لن نبيع أحدا، وإبرا أيضا باق».
وقال اللاعب قبل شهور في مقابلة مع إحدى القنوات السويدية بنرجسيته المعتادة «أود أن أكون أفضل مما أنا عليه الآن، لذلك أتدرب بجدية كبيرة. كلما مرت السنون، أصبحت لاعبا أفضل. إنني كالنبيذ الجيد، كلما مرت عليه الأعوام ازداد طعمه حلاوة».
وأكد المهاجم «أود أن أتحسن في كل شيء. أريد أن أكون صورة أقرب للاكتمال».
لكن هذا الاكتمال يتطلب لقبا كبيرا، لن يتحقق أيضا في بطولة أمم أوروبا الحالية.