قال أسطورة كرة القدم الهولندي يوهان كرويف ان المنتخب الهولندي أخفق وخرج مبكرا من البطولة لأن أغلب نجومه لم يستغلوا إمكانياتهم.
وفي عمود نشرته صحيفة «دي تلغراف» الهولندية، انتقد كرويف سوء تمريرات الفريق وافتقاد الإبداع في أداء اللاعبين.
وخرج المنتخب الهولندي، الذي وصل إلى نهائي كأس العالم 2010، مبكرا من البطولة الأوروبية الحالية بعد أن خسر في جميع مبارياته الثلاث بدور المجموعات أمام منتخبات الدنمارك وألمانيا والبرتغال.
وأكد كرويف أن السبب الرئيسي في إخفاق المنتخب الهولندي هو افتقاد النظام في صفوف الفريق وعدم إتقان التمريرات.
وأضاف أن «العديد من لاعبي المنتخب لم يستغلوا قدراتهم في الأداء، وأتحدث بشكل خاص عن النجوم».
وقال كرويف ان بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب، يجب عليه في المستقبل أن يستدعي فقط اللاعبين المستعدين للعمل واللعب بروح الفريق.
وأضاف كرويف: «يجب أن يتخذ بيرت قرارا واضحا فيما هو مهم بالنسبة له.. يمكن أن ترتكب أخطاء وتهدر فرصا، ولكن يجب عليك أن تقدم المطلوب منك في الملعب».
الى ذلك، علت الاصوات في البطولة بضرورة ان يقوم ريال مدريد الاسباني بضم النجم الكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدين وجه الشبه بينه وبين كرويف.
من جانب آخر، عادت بعثة المنتخب الهولندي الى امستردام حيث تلقوا ترحيب عدد قليل من المشجعين في مطار شيبول بعد خروج الفريق من دور المجموعات بتعرضه لثلاث هزائم متتالية.
وغادر اغلب اللاعبين المطار سريعا بينما توقف اريين روبن وفان بوميل وويسلي سنايدر قليلا لتوقيع الاوتوغرافات.
وفي الوقت الذي ذهب فيه اللاعبون الى اجازات، ظل مستقبل المدرب بيرت فان مارفيك غامضا.
روبن: الموسم الحالي الأسوأ
بدوره، وصف جناح منتخب هولندا ونادي بايرن ميونيخ الالماني اريين روبن موسم 2011 / 2012 بأنه الاسوأ في مسيرته الكروية بعد خروج منتخب بلاده من الدور الاول لكأس اوروبا من دون ان يحصد اي نقطة، وناديه من دون اي لقب، علما انه خسر نهائي دوري ابطال اوروبا على ارضه امام تشلسي بركلات الترجيح.
وقال روبن لموقع «غول.كوم»: «انه اسوأ موسم في مسيرتي، الامور لم تسر بشكل جيد مع منتخب بلادي او بايرن ميونيخ. انه امر لا يصدق ويؤلمني كثيرا خصوصا انني كنت متحمسا كثيرا في مطلع الموسم».
وتابع «اذا كان نهائي دوري ابطال اوروبا شكل صدمة بالنسبة الي، فإن خيبة الامل مع المنتخب الهولندي لم تكن متوقعة». واعترف روبن بأن لاعبي المنتخب الهولندي دخلوا المباراة وهم يثقون بأنفسهم اكثر من اللزوم فدفعوا ثمن ذلك وقال في هذا الصدد: «اللوم يقع على الجميع، لم تسر الامور كما نشتهي. الاجواء كانت مختلفة عن تلك التي عشناها»، وتابع: «ربما اعتبرنا ان الامور ستكون سهلة واننا سنبلغ المباراة النهائية، ربما تساهلنا، كما ان الخسارة في المباراة الاولى ضد الدنمارك وجهت لنا ضربة معنوية قوية». بيد ان روبن اعتبر ان الجيل الحالي قادر على النهوض من هذه الكبوة منتقدا بعض الاصوات التي طالبت بتجديد دماء المنتخب بقوله «انها ليست نهاية حقبة او جيل على الاطلاق. في المنتخب الحالي يوجد لاعبون كبار يتعين عليهم ان يظهروا بشكل افضل في مونديال 2014». واسف للقدرات الهجومية الهائلة في صفوف منتخب بلاده والتي لم تسمح له بتحقيق اي فوز وقال: «من المؤسف الا نحقق اي انتصار بوجود هذه الترسانة الهجومية الخارقة. كل ما اريده ان اقوم به الان الذهاب في اجازة ونسيان كرة القدم».