أسامة ابو السعود
لليوم الثاني علي التوالي فتحت السفارة السعودية في البلاد أبوابها لاستقبال المعزين بوفاة المغفور له - بإذن ربه ـ صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز ـ يرحمه الله.
وتقاطر على مبنى السفارة بالدعية المئات من المعزين المسؤولين الشيوخ والديبلوماسيين والمواطنين وابناء المملكة في البلاد ومقيمون من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية.
واكد السفير السعودي لدى البلاد عبدالعزيز الفايز انه لا شك باننا نمر هذه الايام بأجواء حزن عميق في قلوبنا جميعا برحيل سمو الامير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، قائلا «لا يتسع الوقت والمجال للحديث عن خصاله ومناقبه الحميدة حيث انه نذر نفسه في خدمة الدين والوطن في سن مبكرة وابلى بلاء حسنا».
واضاف ان سموه تقلد مناصب كثيرة فيها الكثير من العطاء والتضحيات الكبيرة فبقدر تلك التضحيات جاء الحزن عميقا وكبيرا، داعين الله ان يسكنه الجنة ويغفر له.
وذكر ان الفقيد تميز بالحزم والحلم والحكمة وخير دليل نجاحه المعروف لدى الجميع في مجال الامن ومكافحة الإرهاب وكذلك جهوده في تسهيل الخدمات لزوار بيت الله الحرام، مشيرا الى انه ترأس لجنة الحج العليا لسنوات عدة حيث حرص على متابعة كل صغيرة وكبيرة الى جانب انه ترأس مجالس كثيرة وكبيرة مختلفة الاختصاصات وكان نعم المرشد والموجه والاداري.
وأعرب السفير الاميركي لدى البلاد عن خالص العزاء والمواساة بالفقيد الكبير، مؤكدا ان وفاته خسارة كبيرة.
ومن جانبه عبر وزير الصحة د. علي العبيدي عن صادق التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأسرة آل سعود الكرام والشعب السعودي الشقيق بوفاة المغفور له ـ بإذن ربه ـ الامير نايف بن عبدالعزيز ،مشيدا بما عرف عنه من دور مشهود في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة سائلا المولى القدير ان يدخله فسيح جناته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
ومن ناحيته قال وزير التجاره انس الصالح ان وفاة الامير نايف بن عبدالعزيز فاجعة كبيرة للامتين العربية والإسلامية سائلا المولى عز وجل ان يلهم المملكة وشعبها الشقيق الصبر والسلوان وان يوفق سمو ولي العهد الامير سلمان بن عبدالعزيز.
ومن جانبه قال رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ محمد الخالد «أتقدم الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأحر التعازي وأصدق المواساة بوفاة فقد الامتين العربية والاسلامية المغفور له الامير نايف عبدالعزيز مستذكرين المواقف المشرفة والبطولية لسموه تجاه الكويت.
واكد الخالد ان فقدان الامير نايف يعتبر خسارة للامة الاسلامية والخليجية حيث كان قائدا بارزا وركنا من أركان المنظومة الأمنية الخليجية، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يلهم الاسرة الكريمة الصبر والسلوان.
ووصف المؤرخ الكبير العم سيف مرزوق الشملان دور المملكة المميز مع الكويت، قائلا: نقدم احر التعازي لخادم الحرمين الشريفين وللشعب السعودي بهذا المصاب الجلل بفقدان الامير نايف بن عبدالعزيز.
ومن جهته اعرب وكيل ديوان سمو رئيس الوزراء الشيخ ثامر جابر الاحمد عن خالص العزاء والمواساة بوفاة الامير نايف بن عبدالعزيز قائلا «ان حزن المملكة هو حزن الكويت وهذا هو قدر رب العالمين ونسأل المولى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان».
ومن جهته قال محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود «نعزي انفسنا بوفاة المغفور له الامير نايف بن عبدالعزيز مستذكرين مواقفه الخليجية والعربية والإسلامية وعظم الله اجر الاسرة الكريمة والشعب السعودي الشقيق بهذا المصاب الجلل».
وعبر الوكيل المساعد لشؤون الامن العام اللواء محمود الدوسري انه ببالغ الحزن والاسى تلقينا خبر وفاة المغفور له سمو الامير نايف بن عبدالعزيز، قائلا بأنه يعد رجل الامن الاول في العالم الاسلامي والعربي والخليجي، مستذكرين بكل اجلال وتقدير مواقفه المشرفة اثناء الغزو الصدامي للكويت.
وابدى السفير العماني لدى البلاد الشيخ سالم المعشني آلمه على خبر وفاة الفقيد وهو يعد خسارة للامتين العربية والاسلامية، قائلا إن الفقيد، رحمه الله، كان رجل وطن ورجل موقف وكلمة وحكمة ومبادئ.
من جهته، تقدم الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة الإعلامي يوسف مصطفى بخالص التعازي والمواساة الى خادم الحرمين الشريفين وإلى أسرة آل سعود الكرام وإلى الشعب السعودي الشقيق بوفاة فقيد الأمتين العربية والإسلامية وفقيد الكويت أيضا المغفور له بإذن الله تعالى الأمير نايف بن عبدالعزيز.
وأكد مصطفى ان أبناء الكويت لا يمكن ان ينسوا المواقف المشرفة للفقيد الراحل خصوصا أثناء محنة الاحتلال العراقي الغاشم للكويت، داعيا الله العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كما توجه مصطفى بالتهنئة والمباركة الى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه وليا للعهد مما يشكل اضافة الى حكمة القيادة السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، متمنيا له التوفيق وان تنعم المملكة الشقيقة بمزيد من الرخاء والرفاه والاستقرار في ظل حكم آل سعود الكرام.
وقال القائم بالأعمال بالسفارة الإيرانية لدى البلاد سيد محمد شهابي اننا نرفع أحر التعازي والمواساة للقيادة في المملكة وشعبها، داعين الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
من جهته، قال عضو المجلس البلدي السابق خليفة الخرافي «نعزي قادة المملكة لمصابهم الجلل في فقيد الأمة العربية الأمير نايف بن عبدالعزيز»، مضيفا ان «المملكة تمثل البعد التاريخي والاستراتيجي وما يحزنهم يحزننا»، راجيا الله ان تنعم المملكة بوافر الأمن والأمان تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
بدوره، قال النائب الأسبق مشاري العنجري: نعزي أنفسنا والمملكة بخسارة فقيد الأمتين العربية والإسلامية، سائلين الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته.