Note: English translation is not 100% accurate
قدموا تهانيهم بمناسبة توليه ولاية العهد في المملكة العربية السعودية الشقيقة
نواب لـ «الأنباء»: الأمير سلمان بن عبدالعزيز رجل الإصلاح والحكمة والخير
20 يونيو 2012
المصدر : الأنباء














حسين الرمضان ـ رشيد الفعم ـ ناصر الوقيت ـ سلطان العبدان ـ عبدالله البالول
هنأ مجموعة من نواب مجلس الأمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة نيله ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز باختياره وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع.
وأشار النواب في تصريحات صحافية لـ «الأنباء» الى ان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز خير خلف لخير سلف واختياره وليا للعهد سيكون بإذن الله خطوة باتجاه النهضة العامة للمملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية.
وأوضحوا ان الأمير سلمان عرف بالحنكة والحكمة معا وتاريخه السياسي على المستويات المختلفة مشهود له بالكفاءة وسيكون بإذن الله خير من يمثل المملكة العربية السعودية على جميع الأصعدة نحو الازدهار والرقي.
في البداية هنأ نائب رئيس مجلس الأمة النائب خالد السلطان الأمير سلمان بن عبدالعزيز على الثقة التي أولاها إياها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وذلك في توليه ولاية العهد، مشيرا الى انه أهل وكفؤ لهذا المنصب وخير خلف لخير سلف مبينا ان الأمير سلمان عبدالعزيز أحد أعمدة دولة التوحيد، متمنيا في الوقت نفسه ان يكون عونا وقائما على كتاب الله والسنة النبوية.
وبدوره قال النائب علي العمير ان الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود احد رموز المملكة والعالم العربي والإسلامي ومن ثم فإن الثقة التي أولاه خادم الحرمين الشريفين إياها في محلها بالتأكيد، متمنيا ان يوفقه الله عز وجل في هذه المسؤولية الكبيرة والثقيلة وذلك لخدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم، مؤكدا في الوقت نفسه ان الأمير سلمان بن عبدالعزيز «خير خلف لخير سلف».
وبارك النائب رياض العدساني للأمير سلمان بن عبدالعزيز بعد توليه منصب ولاية العهد، حيث قال: «عسى الله ان يقدره على تحمل المسؤولية ويسير على نهج الأمير نايف رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وأن تكون مسيرة المملكة جيدة ومزدهرة».
وذكر العدساني ان العلاقة التي تربط الكويت بالسعودية قوية ومتينة،وهذا ما تجلى حقيقة وقت المحن، فالجميع شاهد موقف المملكة والأمير نايف رحمه الله إبان الغزو العراقي الغاشم، متمنيا في الوقت نفسه للشعب والقيادة السعودية التوفيق والنجاح.
وقدم النائب حمد المطر مباركته لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لنيله ثقة خادم الحرمين له بتسميته وليا للعهد فهو خير خلف لخير سلف، وأشار الى ان الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ودورها خليجيا وعربيا وإسلاميا تحتاج الى حكمة خادم الحرمين وخبرة الأمير سلمان ولا يمكن ان ننسى دور الراحل الأمير نايف رحمه الله.
وهنأ النائب عبدالرحمن العنجري صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز على ولاية العهد بجانب حقيبة وزارة الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء، مشيدا بالدور الكبير الذي لعبته السعودية ايام الغزو ووقفتها الشامخة والقوية تجاه قضية الكويت، مؤكدا ان المملكة العربية السعودية لها ثقل سياسي في المنطقة وهي امتداد استراتيجي للدول الخليجية لا يمكن تجاهله.
بدوره، عزى النائب محمد الدلال الشعب السعودي على فقدان الامير نايف بن عبدالعزيز، مؤكدا ان اختيار الامير سلمان وليا للعهد هو اختيار سيكون بإذن الله خطوة في اتجاه النهضة وسيكون سندا لاخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مشيرا الى ان السعودية والكويت في قارب واحد، متمنيا التوفيق والسداد للامير سلمان بن عبدالعزيز لاستكمال المسيرة.
بدوره، هنأ النائب د.محمد الهطلاني صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز على توليه هذا المنصب، مؤكدا ان الامير سلمان مشهود له بالاصلاح والعمل الخليجي، وهناك مواقف كثيرة يشهد بها التاريخ له من خلال الادارة المتميزة والواضحة.
وتقدم النائب شايع الشايع بتهنئة مماثلة لصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز على الثقة الغالية التي اولاها لسموه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز باختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ونتمنى لسموه التوفيق لما فيه الخير والرفعة للمملكة العربية السعودية الشقيقة وان يستكمل مسيرة الخير، ونسأل الله ان يديم على سموه موفور الصحة والعافية ودوام العافية.
وبدوره، هنأ النائب د. خالد شخير صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بثقة اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتكليفه بمنصب ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ونسأل الله ان ينفع به الأمة العربية والإسلامية.
كما كان سلفه صاحب السمو الملكي الأمير نايف رحمه الله، ويكون خير خلف لخير سلف، وان يرحم الله الأمير نايف بن عبدالعزيز.
من جانبه، بارك النائب فلاح الصواغ لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة توليه منصب ولي العهد «وندعو الله ان يكون عونا لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللأمة العربية الإسلامية خير معين».
وقال النائب محمد الخليفة: أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل السعود بمناسبة الأمر الملكي السامي بتعيينه وليا للعهد.
نطلب من الله ان يكون خير خلف لخير سلف لازدهار المملكة العربية السعودية وخدمة الدول العربية والإسلامية.
وقد عرف عن الأمير الحزم وحسن القيادة في كثير من الأمور، ونتمنى من الله العلي القدير ان يدوم الأمن والأمان في ظل قائدها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
وبارك النائب احمد مطيع تولي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليا للعهد، «ونسأل الله ان يعينه ويكون عوني لأخيه الملك عبدالله بن عبدالعزيز ونبارك للشعب السعودي داعين الله ان يكون المستقبل مشرقا دائما»، وقال مطيع ان جهود الأمير سلمان لا تنسى خصوصا اثناء الغزو الغاشم عندما كان أمير لمنطقة الرياض خاصة في إسكان الكويتيين في الرياض والكل يذكر محاسن وجهود الأمير سلمان اثناء الغزو الغاشم.
قدم تعازيه للقيادة والشعب السعودي بوفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز
خضير العنزي: اختيار الأمير سلمان لولاية العهد وتعيين الأمير أحمد لـ «الداخلية» يعززان الوحدة الخليجية ويرسخان الاستقرار بالمنطقة
من جهة أخرى فقد تقدم النائب السابق خضير العنزي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والاسرة المالكة والشعب السعودي الشقيق بصادق العزاء لوفاة مهندس الامن الخليجي والعربي ولي العهد الامير نايف بن عبدالعزيز، رحمه الله.
وقال: لقد تأثرنا كثيرا بفقدان الراحل الكبير لما له من مكانة عظيمة في نفوس الشعب الكويتي والذي يستذكر دوره البطولي والانساني في محنة الشعب الكويتي عام 1990 ودوره البطولي في مواجهة الارهاب ومدرسته التي اسسها فيما سمي بالمراجعات الفكرية مع اصحاب الفكر المنحرف وتصميمه رحمه الله على حماية مقدساتنا وعقيدة الامة من اصحاب الفكر المنحرف والمتطرف.
واضاف العنزي: لقد احزننا وفاة الراحل الكبير رحمه الله ولكن لا نقول الا ما يرضي ربنا داعيا الله العلي القدير ان يسكنه فسيح جناته ويلهم الامة كلها من بعده الصبر والسلوان، مشيرا الى انه بقدر هذا الحزن فقد واسى خادم الحرمين الشريفين جرح الامة بقرارين تاريخيين وسريعين يعكسان الحزم الذي نفتقدهما في القرارات المفصلية التي تحتاجها الامة بتعيين الامير سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد والامير احمد بن عبدالعزيز وزيرا للداخلية مما شكل هذان القراران التاريخيان ارتياحا لدى جميع الخليجيين والعرب لما للاميرين من مكانة وتقدير عال في نفوس الشعب الخليجي والعربي والمسلم.
وقال العنزي: انني احسب اننا في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي احوج ما نكون في هذا الوقت المليء بالصراعات العالمية والاقليمية للوحدة الخليجية فمصيرنا واحد وهمومنا واهتماماتنا واحدة وثقافتنا ومرجعنا الاجتماعي واحد، واختيار الامير سلمان بن عبدالعزيز والامير احمد بن عبدالعزيز سيعزز هذا الشعور وهذا الطلب للوحدة الخليجية وسيرسخ الاستقرار بالمنطقة لما عرف عن سموهما من قلب مفتوح لابناء دول مجلس التعاون الخليجي وللعرب والمسلمين، وكثيرا ما تجد في مجالس سموهما ومكاتبهما من الخليجيين وكأنهم في بيتهم ووطنهم فضلا عن امتناننا في الكويت لهذين السيدين العربيين الجليلين من موقفهما الشهم والطيب ابان الغزو العراقي الغاشم ورعايتهما للكويتيين ومازالوا.
واختتم العنزي تصريحه «بأن الشعب الخليجي ينتظر قرارا من قادتنا وزعمائنا، حفظهم الله، باندماج مؤسساتنا وتحقيق وحدتنا بالخليج لنتحدث مع العالم بقلب وعقل رجل واحد ففي الوحدة قوة وفي الوحدة امن وفي الوحدة استقرار وفي الوحدة تنمية، وقال: ان التحديات كبيرة والاخطار التي تستهدف دولنا ومجتمعاتنا الخليجية واسعة ومتعددة، واملنا في الله سبحانه وتعالى ثم بقادتنا وزعمائنا عالية.