Note: English translation is not 100% accurate
..كل تأهل على طريقته!
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
انقشع الغبار، ووضعت حرب المجموعات أوزارها، ففاز من فاز وخسر من خسر، وتباينت اشكال العابرين الى الجسر الثاني من البطولة، فمنهم المانيا التي وصلت بسيارة نظيفة وخزان ممتلئ بالبنزين فهي كانت تعيد التزويد بكل محطة تتوقف بها، ومنهم اليونان التي سارت بعجلات مثقوبة الا انها وصلت بالنهاية رغم كل شيء، في حين ركب الفرنسيون «القلص» بالانجليز لجرهم بعد ان نسوا المفاتيح بشنطة السويديين العائدين لديارهم ففي المجموعة الأولى، جلس الروس مرتين على الكرسي قبل ان تنتهي الموسيقى فاعتبروا انهم سيهانون ان جلسوا للمرة الثالثة، فكان بالنهاية من نصيب اليونان، أما پولندا فكانت عند قدر الاستضافة للحدث وأبت الا ان تجلس التشيك على الكرسي لتتفرغ هي لخدمة نزلائها فهي ترفع شعار «نحن نخدمكم وانتم كل منكم يجلس على الجنب اللي يريحه» وسمع صليل سيوف المجموعة الثانية بكل أرجاء القارة، فاحتدمت المعركة بين المتنازعين على الغنائم، ونسي الهولنديون عتاد المعركة في امستردام فكانوا أول القتلى وصلى الدنماركيون على جنازة هولندا وقام الألمان بغسلها وتكفينها وساروا بها مرددين (لا حول ولا قوة الا بالله)، وتقبلت البرتغال بها العزاء، فأصبحت هذه المنتخبات كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته، واتفق الجميع بعدها على استئناف القتال فأبت الدنمارك الا ان تتوقف حقنا للدماء وإكراما للقتلى فهي ترفض ان تسير فوق الجثث. وفي المجموعة الثالثة وهي مجموعة اللصوص وقطاعين الطرق، تنكرت إيطاليا فأطالت من شعرها ووضعت مساحيق التجميل على وجهها وسارت بخطى واثقة نحو الباب ورغم عتمة المكان الا انها حفظت الطريق خطوة تتبعها خطوة ثم قفزت نحو الباب، وخبأت اسبانيا بطاقتها في بملابس الكروات قبل ان تخلد للنوم، ففتش الكروات المساكين كل المنزل لسرقتها ولم يجدوها لتنهض اسبانيا قبل موعد المغادرة بقليل وتأخذ بطاقتها وتجلس في المقعد الأمامي لحافلة المجموعة الثانية في حين كانت ايرلندا تلوح لهم من بعيد بلافته كتب عليها «تروحون وتجون بالسلامة».
وبالمجموعة الرابعة اكتفت أوكرانيا بفوز تاريخي وخسارتين تاريخيتين أيضا «فالأولى تعتبر أول خسارة لهم بالبطولة والثانية كانت آخر خسارة بتاريخهم بالبطولة» فهم لن يتأهلوا مرة أخرى الا اذا استضافوا الحدث مجددا، وقدمت فرنسا مذكرة احتجاج على التعامل الشخصاني للسويد معهم، فكيف لمنتخب تلقى صفعتين من انجلترا وأوكرانيا ان يطلب ثأره منهم، ورتب الانجليز كل سيء واعطوا المقص لروني لكي يفتتح لهم شريط التأهل للدور الثاني.