Note: English translation is not 100% accurate
هودجسون: الخطأ إنساني.. جيرارد: الحظ كان حليفنا.. وكاميرون يطالب باستخدام التكنولوجيا
بلوخين يندب حظه: 5 حكام لا يرون هدفاً صحيحاً !
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



أكد مدرب منتخب أوكرانيا اوليغ بلوخين بحزن «ماذا يمكنني أن افعل بمواجهة خمسة حكام؟» ردا على سؤال عن عدم احتساب هدف لفريقه ضد انجلترا ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الرابعة.
وقال بلوخين في مؤتمر صحافي: «دخلت الكرة 50 سنتيمترا في المرمى الانجليزي، لكن الهدف لم يحتسب. ماذا يمكنني القول في مواجهة قرار لخمسة حكام على الملعب لا يرون. ما الجدوى من تواجدهم؟».
وكان ماركو ديفيتش سدد كرة في مرمى انجلترا في الدقيقة 62 من المباراة التي فازت فيها انجلترا على أوكرانيا 1-0، وأخرجها جون تيري بعد ان تجاوزت خط مرمى الحارس جو هارت لكن الحكم المجري فيكتور كاساي لم يحتسبها.
وتابع بلوخين: «تيري و(اندي) كارول يضربان بأكواعهما ولم نشاهد أي بطاقة صفراء. في وقت قال لنا السيد كولينا (مسؤول الحكام في الاتحاد الاوروبي) ان كل ضربة كوع سيتم معقابتها... ماذا يمكنني القول؟». وأضاف أفضل لاعب في أوروبا سابقا: «لم نكن محظوظين. لم يكن يومنا. لكني لا أريد إلقاء اللوم بكامله على التحكيم».
وتابع بلوخين: «أريد تهنئة اللاعبين، أنا فخور بهم وبمشجعينا. كنا قادرين على إدراك التعادل، لكن الحكم لم يمنحنا ذلك. لعب الإنجليز بالهجمات المرتدة وكسروا إيقاع اللعب». ودخل بلوخين في مشادة قوية مع احد الصحافيين الأوكرانيين سأله عن جدوى إشراك اوليغ غوسيف وهو بعيد عن لياقته، فطالبه الاول بالخروج من القاعة ومواجهته «رجلا لرجل». من جانبها، نددت الصحافة الأوكرانية بما حصل في المباراة معتبرين أن «الحكام سرقوا هدف ديفيتش وحظوظ أوكرانيا في قهر انجلترا»، متهما الحكم المجري فيكتور كاساي بأنه «لم يكن يرغب أن يرى بوضوح» الهدف الأوكراني.
ورأت صحيفة «سبورت ـ اكسبرس» من جانبها ان «مصير المباراة قرره خطأ فاضح للحكام الذين لم يحتسبوا هدفا للأوكرانيين، وكل هذا جرى تحت نظر 5 حكام اثنان منهم كانا مكلفين بمراقبة ما اذا كانت الكرة تجاوزت الخط أم لا». وأضافت متسائلة «هل الخطأ كان قاتلا؟. من الناحية النظرية.. هو ليس كذلك، ولو احتسب الهدف فإن التعادل لن يؤهل أوكرانيا بالطبع، لكن ما حصل ترك مرارة بالتأكيد». وتساءلت صحيفة «سيغودينا» عن «الفائدة من هؤلاء الحكام الإضافيين»، وسخرت «عظيم، لقد نجح الاتحادي الاوروبي في تنظيم البطولة». يذكر ان أوكرانيا حتى لو تعادلت مع إنجلترا، كانت ستتأهل فرنسا مع انجلترا الى ربع النهائي، لأفضلية فرنسا في المواجهة المباشرة.
من جهته، اعتبر مدرب انجلترا روي هودجسون ان «الحكم لا يملك فرصة مشاهدة اللعبة بالبطيء» وان «الخطأ انساني». وقال هودجسون: «لا يوجد تكنولوجيا في كرة القدم تحتسب الهدف من عدمه... مع السرعة لا يمكن التأكد 100%.شاهدنا في السابق كيف لم يصب الأمر في مصلحة انجلترا ضد البرتغال أو ألمانيا (في مونديال 2010) مثلا. انها أمور تحصل».
أما قائد منتخب «الاسود الثلاثة» ستيفن جيرارد فاقر بالحظ الذي وقف الى جانب فريقه في الفوز على أوكرانيا: «كي تكون ناجحا في هذه الدورات، ونظرا لمستوى المنتخبات المشاركة، يجب ان تحصل على بعض الحظ.
منذ سنتين لم يكن الحظ معنا بهدف فرانك لامبارد ضد ألمانيا، فحزمنا أمتعتنا وعدنا الى منازلنا».
وتابع لاعب ليفربول: «لكن إذا عملت جاهدا وقاتلت دوما، سيأتي هذا الحظ».من جانبه، سخر رئيس وزراء إنجلترا ديفيد كاميرون من قضية الهدف الملغى وأجاب كاميرون ردا على سؤال حول هذا الموضوع خلال مؤتمر صحافي أقامه على هامش مشاركته بأعمال قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس بالمكسيك انه يوافق على فكرة الاستعانة بتكنولوجيا خلال المباريات تثبت اجتياز الكرة خط المرمى. وقال كاميرون الذي ذكر بكرة لامبارد ضد المانيا في مونديال 2010 حيث تخطت الكرة بشكل واضح خط مرمى الحارس الالماني: «أتذكر اني وقتها وجدت هذه الفكرة جيدة».وبلغت انجلترا مع فرنسا الدور ربع النهائي عن هذه المجموعة، فيما خرجت أوكرانيا والسويد من الدور الاول.
بلاتر: تكنولوجيا خط المرمى ضرورة
اعتبر السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ان تكنولوجيا خط المرمى أصبحت «ضرورة» وذلك بعد الخطأ التحكيمي الذي كلف أوكرانيا عدم احتساب هدف التعادل في مرمى انجلترا.
وكتب بلاتر على حسابه على مدونة «تويتر»: «بعد المباراة، لم تعد تكنولوجيا خط المرمى احتمالا، بل ضرورة». وكان الأوكراني ماركو ديفيتش سدد كرة في مرمى انجلترا في الدقيقة 62 من المباراة التي فازت فيها انجلترا على أوكرانيا 1-0، وأخرجها جون تيري بعد ان تجاوزت خط مرمى الحارس جو هارت لكن الحكم المجري فيكتور كاساي لم يحتسبها على رغم تواجد حكم خامس على خط المرمى.
ويتوقع ان يتخذ مجلس البورد العالمي قرارا في هذا المجال بعد أيام قليلة على نهائي البطولة القارية، إذ يتم راهنا اختبار طريقتين من التكنولوجيا.
شفتشنكو يرسم الوداع الأخير.. ويعلن اعتزاله الدولي
كانت مشاركة المهاجم الاوكراني اندريه شفتشنكو مؤثرة عندما خاض اخر مواجهة رسمية مع منتخب بلاده ضد انجلترا، في الجولة الاخيرة من الدور الاول. من جهة اقتحم شفتشنكو قلوب الجماهير الاوكرانية مجددا بتسجيله هدفين في مرمى السويد في الجولة الثانية، قبل ان ترتجف هذه القلوب لابتعاده القسري عن مباراة انجلترا في الجولة الاخيرة والتي شارك فيها كاحتياطي في نهاية المباراة (70) قبل ان يخرج من الملعب تحت هدير المشجعين «شيفا، شيفا».
كانت اوكرانيا بحاجة للفوز كي تتأهل الى ربع النهائي، وجاء غياب «شيفا» بسبب اصابة في ركبته ليزيد الطين بلة لتشكيلة المدرب اوليغ بلوخين التي لحقت بپولندا شريكة الضيافة بالخروج من الدور الاول. وقال شفتشنكو (35 عاما) بعد اللقاء: «كانت مباراتي الرسمية الاخيرة مع أوكرانيا».
وأضاف: «قريبا سأنظم مباراة وداعية كي اشكر المشجعين. ما هي خططي الآن؟ أريد فقط العودة الى منزلي، معانقة أطفالي وتقبيل زوجتي».
ويعتبر شفتشنكو (48 هدفا دوليا) لاعب دينامو كييف الحالي، من الأبطال القوميين في البلاد، وهو ساهم في أبرز نجاحاتها عندما تأهلت الى ربع نهائي كأس العالم 2006، وكان من ابرز نجوم العالم عندما احترف مع ميلان الايطالي (175 هدفا في 322 مباراة) وأحرز الكرة الذهبية عام 2004.
وينتهي عقد شفتشنكو مع دينامو كييف الشهر المقبل، ورغم أن النادي حيث بدأ مسيرته لمح الى إمكان تقديم عرض جديد له، إلا ان المهاجم لمح بدوره الى احتمال انتقاله للعب خارج البلاد.