Note: English translation is not 100% accurate
المستشفيات الألمانية عالجت 4200 مريض من دول الخليج في 2010
السياحة الطبية تعزز الأرقام القياسية لمسافري دول التعاون إلى ألمانيا
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


أكدت إحصاءات رسمية جديدة أن شعبية ألمانيا في ازدياد مستمر بين المسافرين الدوليين، وأشارت كافة المعطيات والتوقعات الى السياحة الطبية باعتبارها «النجم الصاعد» الحقيقي لصناعة السياحة، ووفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الاحصاءات الاتحادي، فإن عدد ليالي المبيت من قبل الزوار القادمين من الخارج ارتفع بأكثر من 10% من يناير إلى مارس 2012، وذلك بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2011، وبشكل عام، فقد تم تسجيل ما يقرب من 12.3 مليون ليلة قضاها الزوار الدوليون ببين بداية العام وحتى نهاية شهر مارس مع زيادات كبيرة في أسواق المصدر الرئيسية.
ومن بين هذه الأسواق تحتل منطقة دول مجلس التعاون الخليجي مكانة خاصة، حيث يتجه مواطنوها بشكل متزايد للسفر إلى ألمانيا من أجل الاستفادة من النوعية المتميزة للقطاع الطبي. ولأول مرة، فقد تم تحطيم رقم المليون ليلة من قبل المسافرين من منطقة الخليج العربي في عام 2011. وحتى الآن، شهدت الشهور الثلاثة الأولى من عام 2012 تسجيل زيادة أخرى بنسبة 15.5% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، حيث تم تسجيل 185.074 ليلة قضاها المسافرون القادمون من دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة من يناير الى مارس 2012 مقابل 160.237 ليلة خلال نفس الفترة من العام 2011.
ووفقا لكل التقديرات، فمن المتوقع الحصول على حصة متزايدة من المرضى الدوليين لزيارة المانيا لاسباب صحية في السنوات المقبلة. وتشير أرقام مكتب الاحصاءات الاتحادي الألماني وجامعة (بون ـ راين ـ زيغ للعلوم التطبيقية) الى ان حوالي 77 ألف مريض دولي من 178 بلدا تلقوا العلاج في ألمانيا خلال عام 2010، أي ما يقرب من نسبة 10% عما كانت عليه في العام السابق، وبحسب مؤشر المستهلك (يورو كندا كونسيومر إنديكس) فإن نظام الرعاية الصحية الألماني يحتل المرتبة الثانية عند المقارنة الأوروبية ويعد واحدا من أكثر الأنظمة تقدما وابتكارا في العالم.
وقالت مديرة مكتب التسويق والمبيعات لدول الخليج في المكتب الوطني الألماني للسياحة (GNTO) في دبي، التابع للمجلس الوطني الألماني، أنتيه رودينغ بودييه: الصحة هي اتجاه سياحي يُعد واحدا من أسرع القطاعات نموا في العالم، حيث من المتوقع زيادة قيمة مبيعاتها لتصل إلى نسبة 5.5% سنويا في الفترة من عام 2010 إلى عام 2015.
وأضافت: بالنظر إلى المستوى الفريد من التعاون بين العلم والبحوث والصناعة والمستشفيات، فضلا عن توافر مستوى عال من البنى التحتية والكوادر والتقنيات الطبية، فإن القطاع الطبي في ألمانيا يتمتع بسمعة بارزة، حيث يتوافد إليها المرضى من جميع أنحاء العالم. ووفقا لبيانات المستشفيات والعيادات في ألمانيا، فإن دول الخليج العربي تعتبر من بين أسواق المصدر الرئيسية، إذ تظهر احصاءاتها ان المستشفيات الألمانية قد قامت في عام 2010 بعلاج حوالي 4200 مريض من دول الخليج العربي، ولم يكن اختيار هؤلاء الضيوف لألمانيا بسبب تفوقها في القطاع الطبي فقط، بل ايضا نظرا للخدمات المتخصصة المتنوعة التي توفرها البنى الطبية للمرضى الدوليين.
وباعتبار ان السياحة الطبية تمثل قصة نجاح عالمية للمجلس الوطني الألماني للسياحة (GNTB)، فقد ركز المجلس في حملته الإعلامية الترويجية في عام 2011 على هذا الموضوع لتعزيز موقف ألمانيا كوجهة دولية للسياحة المتعلقة بالصحة، وبعد كتيب «السياحة الطبية» بنسختيه المطبوعة والإلكترونية جزءا من هذه الحملة وهو متوافر باللغة العربية بالإضافة إلى 26 لغة أخرى.