Note: English translation is not 100% accurate
منزلة الصيام في شعبان
22 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر الا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان» رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم «كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا»، وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان وإنما كان يصوم أكثره ويشهد له قول عائشة رضي الله عنها قالت: ما علمته ـ تعني النبي صلى الله عليه وسلم ـ صام شهرا كله الا رمضان» وفي الصحيحين عن ابن عباس قال: «ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا غير رمضان»، قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ كان صيامه في شعبان تطوعا أكثر من صيامه فيما سواه وكان يصوم معظم شعبان، وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان فقال: ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال الى رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».
قال ابن رجب رحمه الله: صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم وأفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن والرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهي تكملة لنقص الفرائض وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده فكما ان السنن الرواتب افضل من التطوع بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده افضل من صيام بعد عنه.