Note: English translation is not 100% accurate
«الأوقاف» تكثف نشاطها لاستفادة الأبناء من فراغ الصيف
22 يونيو 2012
المصدر : الأنباء





العمر: المرافئ الصيفية تكسب أفراد الأسرة العديد من المهارات وتحصن الأبناء من الانحرافات ورفقاء السوء
الكندري: «قرآني نبع قيمي» حافل بالأنشطة الترفيهية والعلمية والتربوية
الرشيدي: «السراج المنير» يحفز الطلاب ويستغل طاقتهم فيما ينفعهم وينفع وطنهم الحبيب
السيف: «كويتي 2020» في بيت القرآن يشارك فيه أكثر من 2000 طالب ويعزز الجانب التربويجاء الصيف، حيث الوقت والفراغ، لنجد الكثير ممن يسرف في الاهتمام بتغذية الجسم والبدن وينسى أهم جوانب الشخصية وهو إثراء العقل والفكر بما هو مفيد ولنتذكر ان الفرصة سانحة للاهتمام بأرواحنا وأرواح ابنائنا، ونرشدهم الى ظلال القرآن الكريم وشذا الأنبياء عليهم السلام، حيث إنه زاد لا ضرر فيه ولا أسقام، وصوره ترشدنا للإيمان والإحسان، فماذا اعدت المراكز والمؤسسات للزائر السنوي المعتاد في الإجازة الصيفية؟
مرافئ صيفية
يؤكد مدير إدارة الدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد العمر ان مراكز تحفيظ القرآن الكريم تقدم جرعات من الأنشطة الثقافية والشرعية والترفيهية في العطلة الصيفية، وذلك للتغلب على آفة الفراغ وحتى لا يشعر الأبناء بالملل، ولفت الى ان الأندية الصيفية للبنات والبنين التابعة للإدارة تقدم برامج وأنشطة متنوعة للنساء والرجال والأطفال من خلال المرافئ الصيفية لصيف 2012.
وأكد العمر أن إدارة الدراسات الاسلامية تهدف من خلال تنظيم المرافئ الصيفية ـ والتي تشمل المرفأ الإداري، المرفأ الصحي والاجتماعي، مرفأ الذات، المرفأ الإيماني، والمرفأ الوجداني ـ الى استمرار التواصل مع المواطن والمقيم خلال فترة الصيف من خلال تقديم العديد من الأنشطة والفعاليات التي لا تقتصر فقط على الجوانب الدينية والشرعية، بل انها تتضمن ايضا العديد من العلوم الحياتية والعملية والتي تترك اثرا طيبا في الدارسين وفي العائلة كافة، كما انها تكسب الأفراد العديد من المهارات. وحول الاستفادة التي تقدمها المرافئ المختلفة قال العمر إن المرفأ الإداري يساعد على تعلم مهارات التخطيط ومهارات ادارة الوقت ومهارات التعامل مع الآخرين، أما المرفأ الصحي والاجتماعي فيساعد الفرد على تعلم العمل التطوعي والتعرف على بعض النصائح الطبية اضافة الى معرفة اسرار الأسرة السعيدة.
اجعله قدوتك
وعن المرفأ الإيماني «اجعله قدوتك» اوضح العمر ان هذا المرفأ يقدم شرح العبقرية الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع اهل بيته ومع أصحابه ومع اعدائه، مؤكدا ان هذه المرافئ تحقق الاستفادة لكل اسرة وأن الأبناء في العطلة الصيفية يخرجون وقد استفاد الولد أو البنت بملء فراغه، وحصن نفسه من الانحرافات ورفقاء السوء والتجمعات والسهر وكسب فائدة كبيرة في استثمار هذا الوقت.
«قرآني نبع قيمي»
يقول مراقب حلقات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم بإدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ناصر الكندري، إن الإدارة استعدت لانطلاق أنشطة النادي الصيفي السنوي تحت شعار «قرآني نبع قيمي».
وبين الكندري ان النادي لهذا العام ينطوي على العديد والجديد من الأنشطة الترفيهية والثقافية والعلمية والتربوية. فمن الأنشطة الترفيهية يتضمن النادي رحلات سباحة أسبوعين الى الأكوابارك ومسابح نادي القادسية والكويت واليرموك والعربي وشاطئ العقيلة ومسبح منتجع سلسل الجهراء وغيرها، بالإضافة الى دورة تدريبية في السباحة في مسبح نادي القادسية، كما يحتوي النادي على رحلات ترفيهية الى حولي بارك ومرح لاند وطفل المستقبل، اما بالنسبة للأنشطة الثقافية والعلمية، فقال الكندري، هناك العديد منها مثل دورات فقهية علمية عن الوضوء والصلاة والصيام ومحاضرات تربوية عن الأخلاق والقيم القرآنية بالإضافة الى رحلات وزيارات ميدانية الى المتحف الوطني والمركز العلمي وبيت الكويت الوطني وشركة نفط الكويت وشركة المطاحن والدقيق وغيرها.
وأكد الكندري ان الإدارة تسعى من خلال هذا البرنامج الصيفي الحافل بالأنشطة الى تحقيق العديد من الأهداف أهمها وأبرزها شغل أوقات فراغ الطلبة من خلال توفير البديل الإسلامي الممزوج بالفرح والترفيه بما يعود عليهم بالنفع ولا يخل بالمبادئ الإسلامية، وكذلك العمل على ربط طلبة القرآن بالقيم والمبادئ القرآنية وأن يكون القرآن الكريم هو المصدر الذي يستقي منه طلبة القرآن أخلاقهم وقيمهم ولهذا تم اختيار شعار هذا العام «قرآني نبع قيمي»، بالإضافة الى اننا نحاول ان نبرز دور إدارة شؤون القرآن الكريم خاصة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عامة في دعم ورعاية وتشجيع حفظة القرآن الكريم وتحفيزهم على الاهتمام والعناية بكتاب الله تعالى.
وأشار الى سعي الإدارة الى تنمية بعض المهارات والخبرات واكتساب الأخلاق القرآنية الفاضلة لجميع شرائح المجتمع، موضحا ان هناك ناديا للحلقات العامة وناديا للجاليات ونادي الشاطئ (بنين وبنات) ونادي القارئ الصغير (بنين وبنات) ونادي مراكز حفص ونادي ابن الجزري.
كويتي 2020
في حين قال مدير نادي كويتي 2020 التابع لبيت القرآن ـ كيفان ـ عبدالله السيف ان النادي تم تنظيمه للسنة العاشرة، حيث سجل خلالها مساهمة مجتمعية في تربية النشء من الأطفال والشباب، وبلغ عدد المنضمين أكثر من 2000 وهو رقم كبير مقارنة بالقدرات المتاحة. وبين السيف ان البرنامج الصيفي سيجمع بين الأجواء التعليمية والترفيهية معا علاوة على تعزيز الجانب التربوي، مشيرا الى ان الكوادر العاملة هم من الكويتيين الشباب من ذوي الكفاءة وحسن السيرة.
وعن عمر المنتسبين للنادي قال السيف يستقبل النادي المواليد بين عامي 1999 و2006 ويكون التسجيل في بيت القرآن بكيفان.
تحفيز ومتعة
وأكد نائب مشرف عام الاندية الصيفية بادارة السراج المنير – بنين – عبدالله الرشيدي ان هناك برنامجا مكثفا يقدمه السراج لابنائنا من انشطة ثقافية وتربوية ومسابقات ورحلات كما يشمل الجوائز القيمة لتحفيز الطلاب وتشجيعهم على الاقبال على النادي واستغلال طاقة الشباب فيما ينفعهم وينفع وطنهم الحبيب، واشار الى ان النادي يعمل على تنشئة هذا الجيل على الاخلاق والقيم الاسلامية الصحيحة وحث الناشئين على التمسك بالمبادئ والاخلاق الاسلامية الفاضلة، واعدادهم ليكونوا لبنات صالحة في مجتمعم وغرس الشعور بالمسؤولية تجاه انفسهم ومجتمعهم وامتهم الاسلامية.
ودعا الرشيدي الابناء والبنات الى الانضمام للنوادي الصيفية حتى ينالوا الفائدة المرجوة من خلال الاعداد للنوادي الصيفية والذي يتسم بحسن التنظيم وتنوع الانشطة ومتعة المناهج المقدمة بما ينعكس ذلك ايجابا على القدرات التحصيلية لدى ابنائنا وبناتنا منتسبي مراكز السراج المنير، مشيرا الى ان الاشتراك في النوادي يكون بالمجان للاولاد وللبنات.
الأترجة
يقول مشرف عام مراكز الاترجة في ادارة الدراسات الاسلامية التابعة لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية حمد محمد العجمي ان النشاط الصيفي بالأترجه بدأ مع بداية العطلة الصيفية حيث يخصص هذا النشاط لمراجعة ما تم حفظه للدارس منذ التحاقه بمشروع الأترجة، مشيرا الى ان هذه الاندية الصيفية تأتي ضمانا لتثبيت الحفظ وضبط الاداء من خلال منهج منظم ومتوازن حيث تم افتتاح 21 مركزا موزعة على جميع المحافظات لكي يقضي الطلبة والطالبات اوقاتهم في كل ما ينفع ويفيد، مشيدا بما تقوم به وزارة الاوقاف من انشطة وفعاليات خلال العام الدراسي والاهتمام بأوقات العطلة الصيفية في النوادي والمراكز التي تستقطب اكبر عدد من ابنائنا وشبابنا، حيث ان هذه الانشطة يستغلها الطالب في الاجازة الصيفية بالشكل الامثل من خلال انشطة جادة تساهم في رفع الوعي الفكري والعقلي للشباب وصقل مواهبهم الرياضية والثقافية والفنية لشغل اوقاتهم، واعتبر العجمي ان ما تقوم به وزارة الاوقاف من جهود جبارة هو من اجل شغل اوقات ابنائنا بكل مفيد ونافع يعود عليهم وعلى وطنهم بالخير والاستفادة والاستغلال الامثل للاجازة الصيفية.