Note: English translation is not 100% accurate
سكولاري يأمل أن تحرز البرتغال اللقب
رونالدو يقترب من تحقيق حلم التتويج.. وفيغو يشيد بالأداء
24 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


تقف البرتغال على عتبة بلوغ اول نهائي كبير لها منذ ان نجحت في ذلك في كأس أوروبا 2004 على أرضها، ولم يعد يعترض طريقها سوى فرنسا او اسبانيا في نصف نهائي البطولة والتي يسدل الستار عليها في الأول من يوليو المقبل، لتحقق هدفها.
ويعود الفضل في ذلك الى حقبة بدأها المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الفائز بكأس العالم 2002 مع منتخب بلاده في كوريا الجنوبية واليابان والذي تسلم تدريب الفريق الذي يطلق عليه لقب «برازيل أوروبا» في الفترة من 2003 الى 2008 ونجح في جعله فريقا يخشى منه في البطولات الكبرى حيث بلغ الفريق بإشرافه نهائي كأس أوروبا 2004 وخسر امام اليونان 0-1، ونصف نهائي مونديال 2006 وسقط امام فرنسا.
ولدى سؤاله عن الجيل الحالي يقول سكولاري «بالطبع أنا أساند هذا الفريق لإحراز اللقب». وبوجود لاعبين من طينة لويس فيغو ونونو غوميش تحت اشراف سكولاري، وبداية بزوغ نجم كريستيانو رونالدو كان المدرب البرازيلي قاب قوسين او أدنى من احراز اللقب لولا المفاجأة اليونانية في عام 2004 والتي نجحت في التغلب على البرتغال افتتاحا وختاما.
وحتى حاليا، يشعر سكولاري بأن القواسم المشتركة بين فريقه والحالي كبيرة، مشيرا الى ان المدرب الشاب باولو بنــتو بنى فريقـــا يستطيــع المنافســـة على الألقـــاب بفضل «روح الفريـــق التي تجعل المنتخــب البرتغــالي قويــا».
ويعتبر سكولاري انه مع بلوغ رونالدو مرحلة النضوح فإن البرتغال تملك جميع الأسلحة لاحراز اللقب القاري وقد أشاد بالنجم البرتغالي بقوله «انه شخص رائع وصديق. يود اطلاق النكات لكنه محترف من الدرجة الأولى». وأضاف «العائق الوحيد امام رونالدو هو ميسي، ولولا وجود الأرجنتيني لكان رونالدو توج افضل لاعب في العالم في السنوات الخمس الماضية».وأبدى سكولاري اعجابه بالمنتخب في المباراتين الأخيرتين محذرا في الوقت ذاته انه لا يمكن الاعتماد دائما على رونالدو من اجل الفوز وقال في هذا الصدد «لا يمكن ان نتوقع من رونالدو ان يقوم بكل شيء بمفرده، لا احد يستطيع ان يفوز بمباراة بمفرده».
لكن رونالدو يبدو في ذروة لياقته البدنية، ورفاقه يلعبون ككتلة متماسكة، وربما كانت هذه الوصفة السحرية لكي يتوج رجال بنتــو باللقب الذي حرم منه سكولاري قبل ثمانية اعوام.
عندما سجل النجم كريستيانو رونالدو هدف الفوز للمنتخب البرتغالي في شباك نظيره التشيكي قفز لويس فيغو تعبيرا عن فرحته بينما كان ايزيبيو أكثر بطئا منه نظرا لكبر سنه. فقد تأهل المنتخب البرتغالي بذلك إلى الدور قبل النهائي واقترب خطوة كبيرة من تحقيق حلم أخفق كل من ايزيبيو (70 عاما)، نجم المنتخب في الستينيات من القرن الماضي، وفيغو، الذي كان قائدا للمنتخب في عصر «الجيل الذهبي» له، في تحقيقه.
وجلس ايزيبيو وفيغو إلى جانب بعضهما البعض في الستاد الوطني بالعاصمة الپولندية وارسو في مباراة ربع النهائي، وكان فيغو مرتديا القميص الذي يحمل رقم 7 تحت معطفه ولم يكد يصدق ما يرى عندما سجل رونالدو هدف الفوز للبرتغال في الدقيقة 79 من المباراة أمام التشيك.
وأشاد فيغو، الذي كان يرتدي القميص رقم 7 في المنتخب البرتغالي، بأداء النجم رونالــــدو الذي يرتــــدي نفـــس القميـــص في المنتخـــب.
وقال فيغو «لقد سيطرنا على المباراة طوال الوقت.. ولكن طالما أن الكرة تعاندك، فإنك تتعثر بالطبع.. إلا أنه لحسن الحظ سجلنا وكانت فرحتنا هائلة». وأثنى فيغو (39 عاما) بالأداء «الناضــج» للمنتخب البرتغــالي والسيطــرة على مجريات اللعب في المباراة خاصة في الشـــوط الثانـــي.
ولم يسدد لاعبو المنتخب التشيكي أي كرة خطيرة على المرمى البرتغالي في المباراة، وقد سجلوا طوال الشوط الأول 100 تمريرة مقابل 239 تمريرة سجلها المنتخب البرتغالي. وكان رونالدو مصدر الخطورة الرئيسي على المرمي التشيكي وقد عانده الحظ مرتين عندما كانت الكرة تصطدم بالقائم، قبل أن يستغل تمريرة جواو موتينيو ويسجل هدف الفوز في الدقيقة 79.