Note: English translation is not 100% accurate
خرجوا في مسيرات حاشدة متهمين ولد عبدالعزيز بتدمير الاقتصاد وتعطيل المؤسسات
الموريتانيون لرئيسهم: لا بديل عن الرحيل
25 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

خرج الآلاف من الموريتانيين مساء أمس الأول في مسيرة حاشدة للمطالبة برحيل نظام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الذي يحكم البلاد منذ 2008، حين قاد انقلابا عسكريا على الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله قبل أن ينتخب رئيسا للبلاد في الانتخابات الرئاسية التي نظمت في 2009. بحسب موقع العربية. ورفع المتظاهرون في مسيرة «الحشد الكبير من أجل الرحيل» التي انطلقت من أمام ملعب العاصمة باتجاه ساحة ابن عباس، شعارات تطالب برحيل النظام ولافتات كتب عليها «ارحل» و«لا نريد حكم العسكر» وغيرها.
والتحق زعماء أحزاب المعارضة الموريتانية بالمسيرة التي انتهت بمهرجان خطابي جدد فيه المعارضون الدعوة للرئيس ولد عبدالعزيز بالرحيل وتجنيب البلاد ما لا تحمد عقباه، والبحث عن حلول توافقية لإدارة البلاد خلال المرحلة القادمة. وهذه هي ثاني مسيرة تنظمها المعارضة في ظرف 3 أيام للضغط على نظام ولد عبدالعزيز، وسط صراع سياسي واستقطاب وتوتر يحذر المراقبون من آثاره، وكانت بعض الأحزاب الداعمة للرئيس ولد عبدالعزيز قد اقترحت مؤخرا تشكيل حكومة وحدة وطنية وتنظيم انتخابات تشريعية وفتح حوار سياسي بين أحزاب المعارضة والنظام، لكن المعارضة رفضت هذه المبادرة التي اقترحتها رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير، وتمسكت بعزل الرئيس وتشكيل حكومة وطنية لإدارة البلاد خلال الفترة القادمة.
وقال الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة مولاي العربي ولد مولاي محمد في مهرجان: «الحشد من أجل الرحيل» انه لا بديل عن رحيل النظام الحاكم، وأضاف ان نظام ولد عبدالعزيز فقد الشرعية لقيادة البلاد وعليه الرحيل بعد انقلابه على نظام ديموقراطي وانقلابه على رئيس المحكمة العليا وانقلابه الثالث على الدستور بتمديد صلاحيات البرلمان، إضافة الى تلاعبه بمصالح البلاد وعدم اعتراف بوجود مشاكل كالجفاف والبطالة وارتفاع الأسعار. وتحدث زعماء المعارضة بإسهاب عن الوضع السياسي في البلاد واتهموا نظام الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز بـ «تدمير الاقتصاد وجر البلاد لحرب بالوكالة داخل الأراضي المالية، وإعاقة عمل الحكومة، فضلا عن تعطيل المؤسسات الدستورية».