Note: English translation is not 100% accurate
الناقلات الإيرانية تغير أسماءها مع اقتراب الحظر الأوروبي ونتنياهو سيحاول إقناع بوتين بتشديد العقوبات ضد إيران
25 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أظهرت بيانات تتبع السفن أن إيران وضعت أسماء جديدة باللغة الانجليزية وغيرت الأعلام على متن كثير من ناقلاتها النفطية التي تبحر اثنتان منها صوب أوروبا وذلك قبل أسبوع من سريان الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على استيراد النفط من الجمهورية الإسلامية.
وتحول اسم الناقلة «هاراز» إلى «فريدم» وغيرت الناقلة «نيسا» اسمها إلى «تروث» كما تغير اسم الناقلة «سيما» إلى «بلوسوم». وتم تسجيل ثلث السفن التي تديرها شركة الناقلات الوطنية الإيرانية على الأقل في جزر توفالو بالمحيط الهادي وتنزانيا بعد أن تخلت عن أعلام مالطا وقبرص.
وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية ليست مدرجة ضمن عقوبات الأمم المتحدة لكن مالطا وقبرص تعرضتا لضغوط متزايدة من الاتحاد الأوروبي لوقف رفع أعلامهما على سفن مرتبطة بالحكومة الإيرانية.
وترفع شركة الناقلات الإيرانية أعلاما لجزر توفالو على 11 ناقلة على الأقل من ناقلاتها النفطية البالغ عددها 39 ناقلة بينما ترفع علم تنزانيا على ناقلتين على الأقل. وأظهرت بيانات رويترز لتتبع السفن أن ناقلتين تحملان الآن اسمي «بايونير» و«إيليت» تبحران في البحر الأحمر صوب أوروبا امس حيث يبدأ سريان الحظر على واردات النفط الإيراني في الأول من يوليو. وامتنعت شركة الناقلات الإيرانية عن التعقيب. في هذه الاثناء ذكر تقرير إسرائيلي أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحاول إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يبدأ زيارة لإسرائيل أمس بتشديد العقوبات ضد إيران فيما أشارت تقديرات إلى أن القيادة الإسرائيلية لن تنجح في التأثير على الموقف الروسي من الأزمة السورية. وقال موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني إن القيادة الإسرائيلية مهتمة بهذه الفترة بموضوع واحد فقط وهو وقف تطوير البرنامج النووي الإيراني ولذلك فإنهم سيحاولون إقناع بوتين بتأييد تشديد المواقف تجاه إيران. وسيسعى نتنياهو إلى استعراض كافة المعلومات الاستخباراتية التي بحوزة إسرائيل عن البرنامج النووي الإيراني أمام بوتين.
لكن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت للصحيفة إن قدرة إسرائيل على إقناع روسيا منخفضة جدا وأن «روسيا لا تتأثر بموقف إسرائيل أبدا». وقالت «يديعوت أحرونوت» إن بوتين سيلتقي في إسرائيل مع كل من الرئيس شمعون بيريز ونتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ووزير الدفاع ايهود باراك وأن «جميعهم ينوون الاهتمام بأن يخرج بوتين من هنا راضيا ومتخما بالمعلومات».
وسيستقبل ليبرمان بوتين وسيشارك في جميع اللقاءات بين الرئيس الروسي والمسؤولين الإسرائيليين وسيهتم بالترجمة خلال المحادثات الحساسة بين الجانبين. ووفقا للصحيفة فإنه على ضوء ضعف روسيا أمام الولايات المتحدة في مجال الطائرات الصغيرة من دون طيار فإن الروس معنيون بتوثيق العلاقات مع إسرائيل في هذا المجال.