Note: English translation is not 100% accurate
اختصاصي جراحة العظام بمستشفى الراشد أكد أن هناك العديد من الطرق الحديثة لتشخيص المرض
وصفي: هشاشة العظام من أكثر الأمراض انتشاراً والنساء 80% من المصابين به
25 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


هناك 4 أنواع من التهاب المفاصل ولا يوجد علاج نهائي لمرض خشونة العظامتحدث د.خالد وصفي اختصاصي جراحة العظام بمستشفى الراشد عن امراض العظام الشائعة في الكويت وقال ان مرض هشاشة العظام يعد اكثر امراض العظام انتشارا في العالم، اذ تكمن خطورته في انه ليست له اعراض واضحة، وهو يسبب ضعفا تدريجيا في العظام يؤدي الى سهولة كسرها، وتمثل النساء نحو 80% من المصابين به، بالنظر الى دور هرمونات الانوثة والدخول المبكر في سن اليأس، هذا مرض يسبب كسورا في حوالي نصف النساء بعد سن الـ 50 عاما. يتعرض العديد من الاشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك او الساعد بمجرد السقوط، واخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لاسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء او السعال.
واضاف ان العظام على عكس ما قد تبدو عليه، اعضاء نشطة وحيوية، اذ انها تمر طوال الوقت بتجديد لخلاياها، حيث تموت التالفة ويجري حذفها وتحل محلها خلايا جديدة، فيما يعرف بـ «هدم واعادة بناء العظام» تصل عملية البناء الى ذروتها عند نحو الثلاثين من العمر، وتبدأ بعدها في التباطؤ فتتناقص الكتلة العظيمة في احوال كثيرة بمعدل شديد البطء يقدر بنحو 1% سنويا، اذا تضافرت عوامل اخرى فقد تزيد هذه النسبة عن 1% وتبدأ الكتلة العظمية في التناقص بسرعة مسببة المرض «هشاشة العظام» من العوامل التي قد تزيد من سرعة الاصابة بالمرض.
التغيرات الهرمونية التي تصاحب سن اليأس عند النساء وبخاصة نقص هرمون الاستروجين، والتي تزيد من فقد الكتلة العظمية.
عدم كفاية الكاليسيوم وفيتامين دي في الوجبات اليومية.
التدخين والمشروبات المحتوية على الكافيين وشرب الكحول.
الافتقار الى النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة.
تناول ادوية معينة مثل السترويدات ومضادات التشنج وكذلك ازدياد نشاط الغدة الدرقية.
العوامل الوراثية مثل اصابة احد افراد العائلة بهشاشة العظام.
الدخول المبكر في سن اليأس او استئصال المبيضين.
وأضاف هناك العديد من الطرق الحديثة لتشخيص هشاشة العظام منها ما يتم عن طريق استخدام الأشعة السينية مثل جهاز «ديكسا» وهو أكثر الأجهزة استخداما وأكثرها دقة ويعتبر فحصا مأمونا وخاليا من الألم تماما.
العلاج:
٭ الامداد اليومي بالكاليسيوم وفيتامين دي ولكن في معظم الأحيان لا يكفي ذلك وخاصة في حالة الاصابة بالمرض اذ يصبح العلاج الدوائي ضرورة ملحة.
٭ العلاج بالبيسفوسفونات وهو علاج غير هرموني.
٭ العلاج بـ«معدلات مستقبلات الاستروجين الانتقائية».
من شأن العلاج من مرض هشاشة العظام ان يقلل من خطر الاصابة بالكسور بدرجة كبيرة، مما يقي المرضى وبخاصة النساء كونهن الأكثر تعرضا للاصابة، مما يقيهن من مخاطر صحية شديدة تصاحب الكسور وخاصة في عمر متقدم.
كما تحدث د.خالد وصفي عن التهاب المفاصل وقال: ان الشكوى الأساسية من قبل الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل هي آلام المفاصل، قد يصاحب ذلك تورم وصعوبة في الحركة للمفصل المصاب والمرضى قد يعانون من أي من الاعراض التالية:
انواع التهاب المفاصل الرئيسية: خشونة المفاصل، الالتهاب الروماتويدي، النقرس، الالتهاب الروماتويدي الشبابي.
هذه تشكل الأسباب الرئيسية لالتهاب المفاصل إلا انه تبقى انواع عديدة من التهاب المفاصل منها: التهاب المفاصل الصدفي، والذئبة الحمراء وحمى البحر المتوسط الى آخر قائمة طويلة من الأسباب.
اما عن خشونة المفاصل فقال: انه في احصائية حديثة بلغت نسبة المصابين بخشونة المفاصل في المملكة العربية السعودية نحو 3.5% من تعداد السكان، تشكل خشونة مفصل الركبة النسبة الغالبة فيها 1:80 من نسبتها في مفصل الفخذ مثلا، إلا ان المرض يحدث في معظم مفاصل الجسم بما فيها اليدان والقدمان والكاحل والرسغ ومفاصل الحوض وحتى مفاصل العمود الفقري وتحدث عن التشخيص فقال: ان الطبيب يقوم بفحص مفصلك ويقدر الاختبارات اللازمة لحالتك سواء إشعاعية او اختبارات للدم لاستبعاد اسباب التهاب المفاصل الاخرى.
العلاج: لا يوجد علاج نهائي لمرض خشونة العظام، دور الطبيب يكمن في إرشاد المريض لما ينبغي عمله لتقليل الألم والمحافظة على المفصل المصاب لأطول وقت ممكن، من تغيير لنمط الحياة، تخفيف للوزن، استعمال مساعدات المشي من احذية خاصة او عكازات عند الحاجة، تعاطي ادوية لتقليل التهاب المفاصل المصاحبة للخشونة، جرعات هذه الأدوية تختلف باختلاف الحالة ويحددها الطبيب كما ينصح المرضى بتناول عقارات يظن انها تحسن حالة غضاريف المفاصل، وأخرى يستخدم فيها الحقن المفصلي لتغذية المفصل وإطالة عمره، إلا ان العلاج النهائي لهذا المرض يكون بتغيير كلي لمفصل المريض وفق اعتبارات يقررها الطبيب مع المريض.
الفرق بين ركبة مصابة بدرجة متقدمة من خشونة المفاصل وأخرى سليمة هو مرض يصيب غضاريف المفصل بشكل أولي فيدمرها
وتحدث د.وصفي عن آلام الظهر والانزلاق الغضروفي، وقال: هناك اسباب عديدة لآلام اسفل الظهر تتعدد لتعدد الانسجة المكونة للجهاز الحركي في تلك المنطقة فهناك اسباب ترجع للعضلات او الاقراص الغضروفية او الاربطة او المفاصل المختلفة والتي توجد في العمود الفقاري، هي تميل للتكرار عند الذين يعانون منها مع تفاوت محتمل في اسبابها، تبين الدراسات ان آلام الظهر تؤثر على معظم البالغين في مرحلة ما في حياتهم، وهي سبب في اكثر حالات التغيب عن العمل من اي مرض آخر، تلك الآلام قد تصبح مزمنة عند عدد كبير من المرضى.
اما عن اسباب المرض فقال ان هناك اسبابا مباشرة مثل هشاشة العظام، خشونة مفاصل العمود الفقري، انزلاق غضروفي، تآكل الغضاريف، كسور صغيرة، اضطرابات العضلات والاربطة، وهناك اسباب اقل شيوعا مثل وجود فارق بين اطوال الطرفين السفليين، تيبس مفصل الورك، وحتى القدم المسطحة.
التشخيص: يلجأ الطبيب الى وسائل متنوعة لدراسة التركيب المعقد للظهر، مما يساعده على معرفة سبب الالم او استبعاد ما يحتاج تدخلا خاصا، فبخلاف الفحص السريري، فقد يلجأ الطبيب الى اجراء اشعة عادية او فحص بالرنين المغناطيسي او الاشعة المقطعية على حسب الحالة، من المهم عند التعامل مع هذه الآلام ان يستبعد الطبيب اصابة عرق النسا بالتهاب قد يدل على ضغط على هذا العصب الحيوي بواسطة غضروف منزلق او نتوء عظمي، واعراض عرق النسا هي مما ينبغي استبعاده ـ بزيارة الطبيب ـ عندما يعاني اي شخص من آلام اسفل الظهر.
واضاف ان العلاج التحفظي: وهو يعني اللجوء الى طرق في العلاج ليس من بينها الجراحة، كالادوية، الراحة، التمارين العلاجية والعلاج الطبيعي، المشدات والاحزمة الطبية ..الخ، ويكون على الطبيب ان يحدد نوع العلاج الذي يناسب كل مريض على حدة نظرا لاختلاف الاسباب المؤدية الى الالم.
العلاج الجراحي: عند عدم فاعلية العلاج التحفظي او عند تطور الحالة بحيث يؤثر على الاعصاب المنبثقة من النخاع الشوكي وتعرف اعراضها بضعف بعض عضلات الطرف السفلي، تأخر رد الفعل الانعكاسي واضطراب وظائف المثانة.
وتحدث د.وصفي عن قصر القامة، واطالة العظام وعلاج انحناء العظام وقال ان بعض الافراد يشكو من قصر القامة مقارنة بالمعدل السائد في المجتمع مما يشكل مشكلة لدى البعض، من ناحية الشكل والناحية النفسية تبعا لذلك، كما نعرف فالوراثة تلعب دورا هاما في تحديد اطوال البشر بصفة عامة، الا ان هناك اسباب خاصة يمكن ان تؤثر في طول الطفل، حتى في احوال سهلة العلاج مثل سوء الامتصاص، فيجب على الآباء ان يتوجهوا بشكواهم من قصر قامة اطفالهم الى طبيب الاطفال، للتقصي عن الاسباب المحتملة، التي ربما ان عولج بعضها يتحسن الطول، ويقوم الطبيب عادة برسم منحنى للطول في زيارات متعددة يقدر بعده النمو المتوقع والطول المتوقع للطفل عند البلوغ.
وهنا يجب علي التحذير من تعاطي اي ادوية او او منشطات للنمو وبخاصة الهرمونات، معظم هذه الادوية لا اساس علميا له، ويفتقر الى الفاعلية وربما يضر بعضها، وبالطبع لا ينبغي على الفرد العادي ان يتناول ادوية كالهرمونات من تلقاء نفسه.
اما بالنسبة للبالغين، او الاطفال الاكبر سنا والذين لا تجدي معهم الوسائل غير الجراحية للتطويل، او الاطفال الذين لا يعانون من اي امراض تؤثر على طولهم وانما يتحكم العام الوراثي فقط في الطول، وهي الاغلبية العظمى من الحالات، فينبغي على هؤلاء ان يخضعوا لجراحة اطالة العظام اذا ارادوا ان يزيدوا من اطوالهم.
تجرى جراحات اطالة العظام ـ عادة ـ بالاستعانة بالمثبتات الخارجية «مثبت اليزاروف هو اشهرها وان لم يكن الوحيد المستخدم»، حيث تثبت على العظمة المراد اطالتها، وعن طريق قطع عظمي يتم اطالة العظمة محل العلاج بواسطة ابعاد طرفي العظمة عن بعضهما بمعدل بطيء للغاية (من نصف الى 1 ونصف ملليمتر يوميا) حتى يتحقق الطول المراد الوصول اليه، بما يعني ان اطالة سنتيمتر واحد تستغرق نحو عشرة ايام في المعتاد، ثم مثلها او مثليها لاكتمال صلابة العظام.
يمكن عن طريق هذه الجراحات ـ وهي مأمونة العواقب في 95% من الحالات ـ اطالة نحو من 5 سنتيمترات لعظمة واحدة بدون تعقيدات مهمة ويخضع المريض اثناء العلاج الى علاج طبيعي للمحافظة على ليونة المفاصل ومعدلات الحركة بها ويكمل العلاج الطبيعي بعد انتهاء التطويل كما يمكن للمريض ان يمشي اثناء العلاج ويستحم بل وينزل الى حمام السباحة.
اما انحناء العظام او ما يسمى بتقوس الساقين فتتعدد اسبابه من اسباب خلقية الى اخرى تتعلق بنقص بعض المواد الغذائية اثناء النمو مثل لين العظام مثلا، ينصح عادة باجراء الجراحات لتصليح الانحناء لما له من تأثير ضار على المفاصل.
وهناك طرق جراحية عديدة لاصلاحه بنتائج مضمونة ومن ضمنها المثبت الخارجي السالف ذكره في حالات منتقاة.
مثبت اليزاروف، يستخدم عادة لاطالة الساق وصورة الاشعة تبين المنطقة التي تتم اطالتها.