Note: English translation is not 100% accurate
الكلية أقامت حفل تكريم الجهات المشاركة بإبراز دور الكلية
الفاضل: «الهندسة» وضعت نصب عينها جودة التعليم وتقديم الخدمات الاستشارية
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


سعود المطيري
تحت رعاية مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر، وبحضور القائم بأعمال أمين عام الجامعة بدر ذياب الذي ناب عن مدير الجامعة، وعميد كلية الهندسة والبترول د.حسين الخياط، والقائم بأعمال العميد المساعد للشؤون الطلابية د.خالد الفاضل، والعميد المساعد للتطوير والتخطيط المهني د.آدم الملا، ومدير مكتب التوجيه والإرشاد د.مشعل الغربللي، ومدير مركز التدريب الهندسي والخريجين د.محمد الفيلكاوي، وعميد كلية العمارة د.عمر خطاب.
نظم مكتب العميد المساعد للشؤون الطلابية في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت حفل تكريم الجهات المشاركة بإبراز دور الكلية، وذلك مساء أول من أمس على مسرح المغفور له الشيخ صباح السالم في الخالدية، بحضور عدد من القياديين والمسؤولين.
وألقى العميد المساعد للشؤون الطلابية بالكلية د.خالد الفاضل كلمة قال فيها: ولدت كلية الهندسة والبترول بمرسوم أميري في ديسمبر 1974 لتكون قبلة للعلماء والباحثين والراغبين في الحصول على تعليم هندسي نوعي، فشكلت نواة يقصدها كل مجتهد ويسعى للتخرج منها كل مثابر يطمح للارتقاء ولربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية، وكذلك للاستمتاع ببيئة خصبة توفر جميع مصادر البحث العلمي المتميز الواعد.
وأضاف الفاضل: لقد حافظت كلية الهندسة والبترول منذ بداية نشأتها على مستوى مرموق بين أقرانها إقليميا ووضعت نصب عينها جودة التعليم الهندسي، والاهتمام بالفصول الدراسية وتقديم الخدمات الاستشارية وتأدية دورها في المجتمع على أكمل وجه، حتى توج ذلك باستحداث كليتين جديدتين منها هما كلية العمارة وكلية هندسة وعلوم الحاسوب اللتان نحزن على رحيل طاقمهما ولكننا نتمنى لهما كل توفيق ونجاح، وأستذكر في هذا المقام كلمات الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح طيب الله ثراه حيث قال «افتتح جامعة الكويت صرحا شامخا ترتفع فيه هامة التعليم في بلادنا وحصنا راسخا ذخيرته العلم والبحث العلمي، نحمي بها نهضتنا ونقيها عوامل التخلف والجمود، بل نصعد بها سلم المجد ودرجة العلم درجة بعد درجة على دعائم قوية من عقول وسواعد».
وقال الفاضل ان الكلية منيت بعثرات عديدة أثناء مسيرتها التعليمية فكان أشرسها التدخل السياسي في منهجية وخطط التعليم الجامعي، مضيفا: وفي السنوات الأخيرة اضطرت إلى قبول أعداد متزايدة من الطلبة، ممن يعانون من تدن كبير في مستوى التعليم ما قبل الجامعي وتضخم في نسب الثانوية العامة، الأمر الذي ساهم في أن يقفز عدد الطلبة الدارسين في الكلية من 2400 طالب وطالبة وهو العدد المثالي إلى ما يقرب من 5000 طالب وطالبة، بينما لم يطرأ أي تغيير يذكر على عدد الموظفين والموظفات أو المباني أو الخدمات، ولكننا على العهد باقون فلم تثنينا تلك الظروف عن أداء دورنا بل عقدنا العزم على المضي قدما نحو تقديم الأفضل وتحدي الصعاب، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا فضل الله سبحانه ثم بعونكم جميعا وهذا السبب الرئيسي لأن تكونوا ضمن المحتفى بهم الليلة أول من أمس فكنتم خير من ساهم وأعطى وكرس من وقته وجهده الكثير، لإبراز دور الكلية ومحافظتها على صورتها المشرقة في الجامعة خصوصا وفي الدولة بشكل عام، فكان لزاما علينا أن نقول لكم شكرا وأن نسأل الله العلي القدير أن يجزيكم خير الجزاء. بعدها قام الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية وعميد كلية الهندسة والبترول والعميد المساعد للشؤون الطلابية بالكلية بتكريم الجهات المذكورة سلفا، كنوع من الشكر والعرفان لهم.