Note: English translation is not 100% accurate
تفجيران في دمشق.. ومعارك وعمليات قصف في محافظات مختلفة
29 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكر التلفزيون السوري الرسمي ان «تفجيرين إرهابيين» وقعا امس في مرآب القصر العدلي في وسط دمشق، وانه تم تفكيك عبوة ثالثة.
وأفاد التلفزيون عن وقوع «تفجيرين إرهابيين في مرآب القصر العدلي في منطقة المرجة» في وسط العاصمة، مشيرا الى ان عبوة ثالثة تم تفكيكها قبل ان تنفجر.
وأوضحت مصادر أمنية ان الانفجارين ناتجان عن «عبوتين مغناطيسيتين وضعتا تحت سيارتي قاضيين»، مشيرا الى ان المرآب المذكور المكشوف مخصص لقضاء وموظفي قصر العدل.
وبث التلفزيون السوري صورا عن الانفجار ظهر فيها دخان كثيف وحريق كبير.
بدوره، قال العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر إن التفجيرات التي تشهدها العاصمة السورية دمشق من صنع النظام.
ونفى الأسعد ـ في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي أمس ـ أن يكون الجيش السوري الحر يقف وراء تلك التفجيرات، مضيفا أن الجيش الحر يقوم بالتصدي للعصابات التي تزعم السلطات السورية بوجودها وارتكابها جرائم من هذا النوع.
في هذا الوقت شهدت مدن وأحياء سورية مختلفة امس عمليات قصف عنيف، فيما تتمدد رقعة العنف والاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في كل من ريف دمشق وحمص ودرعا ودير الزور بشكل خاص. وبلغت حصيلة قتلى أعمال العنف امس 50 على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 6 مدنيين ومقاتلا معارضا قتلوا امس في منطقة دوما في قصف مصدره القوات النظامية واشتباكات، مشيرا الى استمرار محاولات قوات النظام «اقتحام مدينة دوما».
وبثت تنسيقية دوما شريط فيديو على شبكة الانترنت تظهر فيه سحب دخان كثيف يرتفع من احد المواقع في دوما، مع سماع دوي انفجارات متتالية وطلقات رشاشة كثيفة.
وأشارت الهيئة العامة للثورة في بريد الكتروني الى «استمرار القصف العنيف» حتى بعد الظهر. وذكرت ان قوات النظام تقتحم بعض الأحياء في المنطقة، وان «الجرحى بالعشرات»، متحدثة عن «تهدم وتضرر عدد كبير من المنازل وسط نقص حاد في المواد الطبية والإغاثية».
كما قتل 4 عناصر من القوات النظامية السورية بينهم ضابط برتبة ملازم اول في منطقة عربين «إثر كمين نصبه لهم مقاتلون من الكتائب الثائرة»، بحسب المرصد الذي أشار الى اشتباكات تلت الكمين. وأشار المرصد الى تمدد الاشتباكات فجر اليوم الى منطقة السيدة زينب قرب دمشق.
وتجدد القصف الخميس على حي جورة الشياح في مدينة حمص، ما تسبب بمقتل شخص، بحسب المرصد.
بينما ذكرت لجان التنسيق ان القصف تجدد ايضا على أحياء حمص القديمة، وعلى مدينة الرستن في محافظة حمص التي تعاني من «انقطاع كامل للتيار الكهربائي والمياه»، بحسب اللجان.
وقتل مواطن في بلدة تلبيسة في محافظة حمص اثر سقوط قذيفة على منزله، بحسب المرصد.
وقتل 4 من المقاتلين المعارضين في قرية الحصن في حمص اثر اشتباكات مع القوات النظامية.
في درعا (جنوب)، قتل مواطن وأصيب العشرات بجروح في قصف تعرضت له مدينة الحراك.
في مدينة ادلب (شمال غرب)، انفجرت عبوة في حي الثورة تبين انها استهدفت دورية امنية، بحسب المرصد.
وقتل مقاتل معارض في اشتباكات مع القوات النظامية السورية في منطقة خان شيخون في ادلب.
وأفاد المرصد عن انسحاب القوات النظامية فجر الخميس من بلدة خان السبل في ادلب بعد دمار كبير لحق بالبلدة نتيجة القصف.
وقد شهدت خان السبل خلال الايام الماضية اشتباكات عنيفة.
في مدينة دير الزور (شرق)، قتل مواطنان احدهما طفل جراء القصف الذي يترافق مع «اشتباكات عنيفة» في أحياء عدة في المدينة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية.
في محافظة حماة (وسط)، تعرضت قرى الحويجة والحويز وجسر بيت الراي في سهل الغاب لقصف من القوات النظامية السورية استخدمت فيه الطائرات الحوامة.
في حلب (شمال)، ذكرت لجان التنسيق المحلية ان هناك قصفا من قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والدبابات على بلدة الاتارب.
وقتل نحو 150 شخصا الاربعاء في أعمال عنف واشتباكات وعمليات قصف في مناطق مختلفة من سورية، بحسب حصيلة جديدة أوردها المرصد الخميس.
الى ذلك، كشفت وسائل إعلام ان السلطات التركية قامت بنشر قوات عسكرية ضخمة وأنظمة دفاع جوي على حدودها مع سورية في أعقاب إسقاط طائرة الاستطلاع التركية الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة (الأناضول) الرسمية عن مسؤول تركي انه تم نشر أسلحة مضادة للطائرات على حدود البلدين ورتل عسكري يضم قرابة 30 مركبة ومدرعة وشاحنات تحمل بطاريات صواريخ الى منشآت عسكرية في (شانلي أورفا) وسط الحدود التركية مع سورية وإقليم (هاتاي) المتاخم لسورية.
وأضاف ان القوات والمركبات التركية ستتمركز بمناطق (أوردو) و(القصير) و(الريحانية) الحدودية في إقليم (هاتاي)، لافتا الى ان «تركيا تتخذ ذلك إجراءات احترازية بعد إسقاط الطائرة التركية».
وذكرت وسائل إعلام تركية انه تم نشر أنظمة دفاع جوي قرب الحدود مع سورية صوب إقليم (هطاي) و(كيليس) حيث تنتشر مخيمات اللاجئين السوريين في جنوبي تركيا.
وأضافت وكالة انباء «دوغان» التركية ان بطاريات دفاع جوي تم نصبها في «هطاي» بعد يومين من إصدار رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان اوامر للجيش بالتصدي لأي تواجد عسكري سوري قرب الحدود. ونقلت محطات فضائية تركية لقطات تظهر قافلات عسكرية ومنصة اطلاق صورايخ متجهة نحو الحدود مع سورية.