Note: English translation is not 100% accurate
حسرة ألمانية.. وكلوزه يريد الاستمرار
30 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


أعرب المهاجم الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه عن أمله في ان يضع الاعتزال جانبا لعامين إضافيين، لمساعدة منتخب بلاده في كأس العالم 2014 لكرة القدم المقررة في البرازيل، بعد خروجه من كأس أوروبا.
وقال كلوزه بعد خسارة الألمان أمام ايطاليا (1-2) في المباراة نصف النهائية أول من امس: «بالنسبة الي لن تكون ثمة بطولات أوروبية أو كؤوس عالم كثيرة مستقبلا».
وبعدما أثبتت ركلة الجزاء التي سجلها زميله مسعود اوزيل في الدقيقة 92 انها لم تكن كافية واتت بعد فوات الأوان، قال كلوزه: «لهذا السبب أنا مصاب بخيبة أمل كما الآخرين».
واعتبر انه من الصعب اتخاذ القرار حاليا «لكن في إمكاني ان أتخيل اللعب لعامين إضافيين للتعويض في 2014».
وقال كلوزه البالغ من العمر 34 سنة ان الجو في غرف تبديل الملابس الألمانية «لم يكن سعيدا» بعد الصافرة النهائية.
ومع 64 هدفا في 121 مباراة دولية، يؤكد مهاجم لازيو الايطالي رغبته في مساعدة الـ «مانشافت» في كأس العالم.
أضاف: «ثمة جو حزين للغاية. بعض اللاعبين يبكون وكل ما يمكنك ان تقوله لهم هو ان يبقوا رأسهم مرفوعا».
وأضاف المهاجم الذي يحتاج الى 4 أهداف لكسر الرقم القياسي لغيرد مولر مع المنتخب الألماني (67 هدفا): «كانت واحدة من اللحظات الأكثر مرارة بالنسبة الي، لكن الحاجز الذي وضعته ايطاليا كان مرتفعا جدا. لم نتمكن من تقديم قدرتنا. ربما احترمناهم أكثر من اللازم».
وبفوزها في المباراة، حافظت ايطاليا على سجل ممتاز ضد ألمانيا، إذ لم تخسر أمامها في 8 لقاءات في البطولة الاوروبية وكأس العالم.
لكن لاعب خط الوسط باستيان شفاينشتايغر (27 عاما) قال انه لا يمكن للمنتخب الألماني الشاب سوى ان يتعلم: «لدينا منتخب شاب وموهوب، وإذا نجح كل لاعب في السير على الدرب الخاص به، وسيتحسن اداؤنا في البطولة المقبلة».
وأضاف: «انه أمر ايجابي اننا حظينا بهذه الخبرة، ولاسيما بالنسبة الى اللاعبين الذين خاضوا بطولتهم الاولى»، لكنه اقر بأن المنتخب الايطالي تفوق على قدرة الألمان ومستواهم المثير للإعجاب خلال البطولة: «كانوا أذكياء جدا، وايطاليا تتمتع بخبرة واسعة في الطريقة التي تلعب بها، ومن الصعب اللعب ضدهم. كانوا جيدين جدا ونجحوا في تسجيل الهدف الاول. ارتكبنا خطأ بالسماح لهم بذلك، ولم ننجح في معادلة النتيجة».
واعتبر ان الهدف الايطالي الثاني «كان أسوأ، وكان من الصعب علينا ان نعود ضد منتخب يتمتع بخبرة كهذه. افتقدنا القليل من الحظ والتصميم، ارتدت الكرات ووصلت الى أقدام الايطاليين عندما كان في إمكانها ان تصل الينا، مما جعل الأمر أكثر صعوبة».
ورغم تسجيله 3 أهداف في كأس أوروبا 2012، خاض مهاجم بايرن ميونيخ ماريو غوميز بطولة محبطة، واستبدل بعد نهاية الشوط الاول من المباراة بعد أداء لا يذكر، ولم ينجح بعد في نقل ثبات مستواه مع فريقه الى المنتخب. وهنأ غوميز ايطاليا التي «قدمت مباراة ممتازة، ونحن لم نقم بذلك. أصبنا بخيبة أمل كبيرة. لم نتخيل ان يكون الأمر هكذا. الاكيد اننا سنحتاج الى وقت لاستيعاب كل هذا. كنا مؤمنين بقدرتنا لكن للأسف لم يحصل الأمر مجددا».
لوف يأسف
اسف مدرب منتخب المانيا يواكيم لوف على اهداف دخلت مرمى فريقه ضد ايطاليا وكان يمكن تحاشيها في المباراة التي خسرها فريقه 1-2. وكان المنتخب الالماني دخل مباراته ضد نظيره الايطالي بعد ان فاز في جميع مبارياته بالبطولة، قبل ان يفشل في تخطي عقدته المستعصية المتمثلة بايطاليا. ولدى سؤاله لماذا لم تسر الامور كما يشتبه المنتخب الالماني اجاب لوف «في الشوط الاول وبعد الهدف الاول الذي كان يمكن تحاشيه اثر كرة عرضية من كاسانو، فقدنا تنظيمنا. لم نكن مركزين لدى تسجيل المنتخب الايطالي هدفيه. وعندما تتخلف بهدفين امام المنتخب الايطالي من الصعب العودة وقلب الامور في مصلحتك على الرغم من ان الفريق اظهر شجاعة كبيرة في الشوط الثاني عندما حاول بكل ما اوتي تسجيل هدف».