Note: English translation is not 100% accurate
يسعى لإقامة البطولة في جميع أنحاء أوروبا
بلاتيني يريد تغيير خارطة النهائيات القارية
2 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


كأس الأمم الأوروبية تمددت بالفعل لتشمل 24 فريقا في يورو 2016، ويمكن في المستقبل أن تقام في جميع أنحاء أوروبا بدلا من دولة أو دولتين، إذا نجح رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني في الدفع في هذا الاتجاه.
وخرج بلاتيني بفكرة مفاجأة في كييف عشية المباراة النهائية ليورو 2012 بين إيطاليا وإسبانيا، مقترحا أن تقام البطولة الأوروبية في دول مختلفة في 2020 باستخدام 10 استادات أو أكثر.
وربما كان بلاتيني يفكر في دورة من دون حواجز أو حدود، حيث ان المباريات القديمة المسجلة تلفزيونيا تظهر أن الفرق في جميع أنحاء القارة كانت تنافس في أزياء سخيفة، عندما تطرق إلى فكرة إقامة كأس الأمم الأوروبية في بلدان مختلفة.
وأبدى بلاتيني إعجابه بفكرة اتساع كأس الأمم الأوروبية لتشمل 24 فريقا بدلا من 16 فريقا عبر إضافة دور الستة عشر بنظام خروج المغلوب.
نظرات دهشة
وكانت هناك نظرات دهشة والعديد من الأسئلة لرئيس الاتحاد الأوروبي عندما أفصح عن أفكاره للمراسلين الصحافيين في الستاد الأولمبي وبعدها كان البعض بدأ في هز رأسه.
وفيما يتعلق بيورو 2020 في جميع أنحاء أوروبا فإنها «مجرد فكرة» بحسب بلاتيني، ولكنه يرغب في إجراء حوارات ومناقشات من جانب اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بحلول يناير المقبل، ولا شك أنه استعجل في طرح وجهة نظره من أجل معرفة رد فعل وسائل الإعلام.
وأكد بلاتيني أن يورو 2020 من الممكن أن تقام في دولة واحدة و12 ستادا أو«12 أو 13 مدينة في جميع أنحاء أوروبا»، حيث ان أحد منافع هذا الاقتراح هو تقليص تكاليف استضافة البطولة للدولة المنظمة.
وتسائل بلاتيني «دولة واحدة أو جميع أنحاء أوروبا؟، سنفكر جميعا بشكل عميق في هذا الشأن».
وتابع «إنها مجرد فكرة، اللجنة التنفيذية تحدثت إلى الإدارة وقالت: اننا ينبغي أن نعمل على الفكرة، سنلتقي في ديسمبر مع الاتحادات الوطنية وفي يناير لاتخاذ قرار».
وأضاف «أشعر بحماس تجاه ذلك، واللجنة التنفيذية ترى أنها فكرة جيدة، ستكون أسهل من المشهد الحالى، ستاد واحد للمدينة المستضيفة، الفكرة طرأت بعقلي قبل فترة».
ويرى بلاتيني أنه مع انخفاض سعر تذاكر الطيران سيكون من الأسهل على الجماهير أن تسافر بين المدن الأوروبية أكثر من التنقل بين بعض المواقع في يورو 2012 في پولندا وأوكرانيا».
وأكد بلاتيني «12 أو 13 مدينة مستضيفة، ربما تصبح 24 أو 32، إنها مجرد فكرة، علينا أن نتحدث عن الأمر من الجوانب المالية، القانونية، التنظيمية، لن نحتاج إلى بناء ستادات، خاصة الآن، في الوقت الذي نعاني فيه من أزمات اقتصادية».
ويحدد الاتحاد شهر سبتمبر 2013 موعدا نهائيا لتقدم الاتحادات الوطنية بطلب استضافة يورو 2020، فيما سيتم الإعلان عن الجهة المنظمة في مايو 2014.
وأعلنت تركيا عن رغبتها في استضافة يورو 2020 كما تسعى اتحادات جورجيا وملف مشترك بين ايرلندا واسكوتلندا وويلز لاستضافة البطولة.
وفي الحقيقة فإن السفر من لندن إلى برلين أو باريس أسهل من السفر من غدانسك إلى دونتسك في يورو 2012، حيث ان الجماهير التي ساندت فريقها في البطولة وجدت نفسها في ميونيخ، فيينا أو براغ، في رحلات طيران بين پولندا وأوكرانيا، ولكن في حال جرت البطولة في جميع أنحاء أوروبا فإن هؤلاء ربما لا يحتاجون إلى السفر من أجل مشاهدة مباراة.
وفي أفضلية أخرى، فإن هذه الخطوة قد تكون مفيدة نظرا إلى الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الدولة المضيفة من جراء الاستثمارات الضخمة التي تنفقها على عملية الاستعداد، من أجل مطابقة معايير الاتحاد القاري فيما يتعلق بالبنية التحتية وبناء الستادات. وحاول بلاتيني طمأنة المشاعر بشأن مشاركة 24 فريقا في يورو 2016 بفرنسا، بالقول «أعتقد أن لدينا 24 فريقا قويا في أوروبا، أعتقد أن بإمكاننا إيجاد 8 فرق جيدة أخرى»، قبل ان يشير إلى منتخبات مثل النرويج وبلجيكا وصربيا واسكوتلندا.
وجرت كأس العالم أعوام 1982 و1986 و1990 و1994 بـ 24 فريقا، وأشار بلاتيني «سنعمل على الناحية التنسيقية. تعجبني فكرة إضافة دور الستة عشر.. ثماني مباريات مع دور اقصائي أمر مثير».
بلاتيني يشيد
وأشاد بلاتيني بالتنظيم «الرائع» لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) بـ پولندا وأوكرانيا، قائلا إن البطولة ستخلف «إرثا مهما» للدولتين المضيفتين.
وقال بلاتيني عشية إقامة المباراة النهائية التي تجمع بين المنتخبين الإيطالي والاسباني في العاصمة الأوكرانية كييف: «پولندا وأوكرانيا نظمتا بطولة رائعة في أجواء استثنائية وستظل في ذاكرتنا».
وأضاف: «إنني فخور بپولندا وأوكرانيا. لقد تعثرتا كثيرا ولكن البلدين أثبتا أنهما جديران بالمسؤولية».
وقال بلاتيني إن يورو 2012، وهي أول بطولة كرة قدم كبيرة تقام على أراضي الاتحاد السوفييتي السابق، «ستخلف إرثا مهما في هذه الدول» فيما يتعلق بالاقتصاد والبنى الأساسية وكذلك كرة القدم والتنمية الاجتماعية.
«الأوروبي» ضد تكنولوجيا خط المرمى
نادى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإجراء مناقشة حول جدوى تطبيق تكنولوجيا خط المرمى، قبل اتخاذ أي قرار من قبل المجلس الدولي لاتحادات كرة القدم الأسبوع المقبل.
وقال رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشيل بلاتيني أنه ضد أي مساعدات تكنولوجية، حيث يوصي الاتحاد القاري بالاستعانة بحكام إضافيين خلف المرمى.
وأضاف بلاتيني عقب اجتماع اللجنة التنفيذية في كييف «إنني تماما ضد تكنولوجيا خط المرمى».
وأشار «الأمر ليس فقط تكنولوجيا خط المرمى، إنني ضد التكنولوجيا نفسها لأنها ستغزو كل ركن من أركان كرة القدم».
ويعقد المجلس الدولي لاتحادات كرة القدم «ايفاب»، الذي يقر قوانين اللعبة، اجتماعا في زيوريخ يوم الخميس المقبل لمناقشة إمكانية تطبيق تكنولوجيا خط المرمى بعد إجراء عدد من التجارب على هذه المسألة.
ويساند رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعضو المجلس الدولي السويسري جوزيف بلاتر تكنولوجيا خط المرمى بعد وقوع أخطاء تحكيمية في نهائي كأس العالم 2010 ويورو 2012.
ولكن اللجنة التنفيذية بالاتحاد الأوروبي «طالبت بضرورة إجراء مناقشة كاملة حول استخدام تكنولوجيا خط المرمى قبل اتخاذ القرار».
ويؤيد الاتحاد الاوروبي فكرة الاستعانة بطاقم مكون من 5 حكام يتحلون بالقوة، بمن فيهم مساعدو حكام إضافيون خلف كل مرمى، وهي التجربة التي تم تطبيقها خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وقال السكرتير العام للاتحاد الاوروبي جيانو اينفانتينو ان التجربة كانت «إيجابية تماما».
وخلال نحو ألف مباراة كان هناك «خطأ واحد» فقط، هدف أوكرانيا أمام إنجلترا والذي لم يتم احتسابه رغم أن الكرة تجاوزت خط المرمى بشكل واضح.
وأكد بلاتيني أنه في حال تطبيق تكنولوجيا خط المرمى عبر استخدام مجسات استشعار، فإنه سيكون هناك حاجة أيضا لرصد التسلل ولمسات اليد والكرات التي تتجاوز حدود الملعب.