Note: English translation is not 100% accurate
برانديللي مستمر رغم الهزيمة .. ويمنح «الآزوري» أسلوباً جديداً
3 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



أعاد المدرب تشيزاري برانديللي إيطاليا الى الساحة العالمية، طابعا اياها بأسلوب جديد أكثر هجومية، ولا يجدر بالهزيمة القاسية أمام اسبانيا في المباراة النهائية، ان تخفي التقدم الكبير الذي تحقق في العامين الماضيين.
بنت إيطاليا برانديللي منزلها شيئا فشيئا. قبل انطلاق البطولة، فازت روسيا وديا على إيطاليا (3-0)، فأدت هذه الخسارة الودية الثالثة للمنتخب الإيطالي في ثلاث مباريات، الى توقع الأسوأ لـ «الناسيونالي»، ولاسيما بعد خروجه من الدور الأول لكأس العالم 2010.
وصلت إيطاليا الى نهائي كأس أوروبا، وصحيح انها تعرضت لهزيمة ساحقة، لكنها كانت على يد احد اكبر المنتخبات في تاريخ كرة القدم.
يمنح المدرب فريقه علامة «10/8»، قائلا: «بدأنا البطولة مع عدد من المشاكل. وقعنا في المجموعة نفسها مع اسبانيا (1-1)، لكن قدمنا مباريات رائعة، وعندما نكون متحدين ونقاتل يمكننا الذهاب بعيدا. (الاحد) خسرنا بكرامة وأنا فخور بفريقي».
يحافظ «رجل النهضة الإيطالية» على ايجابيته. وعلى سبيل المثال يشير الى دموع ماريو بالوتيللي على مقاعد البدلاء بعد الخسارة «هذه تجارب يجب خوضها. يجب تقبل الخسارة والاستفادة منها بطريقة تحولها درسا يساعد على التقدم».
بالوتيللي مهاجم مان سيتي على صورة منتخبه. تطور منذ بداية البطولة واظهر قدرته على اللعب بمستوى عال، لاسيما في نصف النهائي الناري بتسجيله الثنائية التي أقصت ألمانيا (2-1)، المرشحة الاخرى الى جانب اسبانيا».
عمل كبير
مع وصولهم «منهكين» الى كييف، وفق تعبير دانيالي دي روسي، احد الإيطاليين القلائل الذين عرفوا كيف يلعبون في النهائي، خسر «الازوري» بشكل منطقي أمام منتخب اسباني قدم احدى اكبر مبارياته.
وقال لاعب الوسط الإيطالي: «غيرت إيطاليا من أسلوبها خلال البطولة من دون صعوبات، وكل من شارك في المباريات كان جيدا».
وبين إصابات اندريا بارزاغلي وجيورجيو كيليني، الذي لم يجد عزاء بعد خروجه مصابا مع بداية النهائي، واعتماد 5 مدافعين في المباراتين الاوليين ومن ثم العودة الى 4 في المباريات التالية، لم تحد إيطاليا عن مسارها سوى الاحد، حين تلقت الخسارة الاقسى في تاريخ المباريات النهائية لكأس أوروبا وكأس العالم.
ونجح المنتخب في اعتماد الـ «رومبو»، وهي تشكيلة من 5 لاعبين في خط الوسط (منهم لاعب متأخر)، وستكون مناسبة لاعتمادها مع بدء تصفيات كأس العالم 2014، بلقاء بلغاريا في العاصمة صوفيا في 7 سبتمبر.
وردا على لوم الخيارات التكتيكية والتبديلات في النهائي، اعتبر دي روسي ان «التشكيك بما كان محبوبا قبل 3 أيام لن يكون مترابطا».
أضاف: «قام برانديللي بعمل كبير خلال عامين، وسيعرف كيف يحفزنا عندما نعود الى المنافسة».
ويدرك اللاعبون ان إيطاليا أعادت اكتشاف منتخبها الوطني، مع حشود من المشجعين أمام الشاشات العملاقة في روما وميلانو.
وتابع دي روسي: «أعاد الازوري إشعال حماسة الإيطاليين. رددنا لهم الفخر بعد الفضيحة التي سبقت كأس أوروبا»، ملمحا الى فضيحة التلاعب بالنتائج التي عرفت بـ «كالتشيوكوميسي».
من جهته، أوضح قائد المنتخب جانلويجي بوفون: «حققنا مسارا جميلا باللعب كفريق والناسيونالي تطور».
برانديللي مستمر
أكد مدرب المنتخب الايطالي تشيزاري برانديللي انه مستمر في مهمته وذلك رغم خسارة نهائي الكأس أمام اسبانيا 0-4.
وقال برانديللي في مؤتمر صحافي بعد المباراة: «مرت اوقات لم أكن خلالها متأكدا في شكل كامل، لكنني لم أواجه أي مشاكل مع الاتحاد الايطالي او اي من مديريه»، مضيفا «يحتاج هذا المشروع الى ان يستكمل، نريد ان نكمل ونريد لهذا المنتخب ان يكبر».
وخلف برانديللي مارتشيلو ليبي بعد خروج ايطاليا من الدور الأول لكأس العالم 2010، وخاض التصفيات المؤهلة الى كأس أوروبا 2012 من دون خسارة.
وستكون المهمة الأقرب لايطاليا مباراتها الودية ضد انجلترا التي أخرجتها من الدور ربع النهائي لكأس اوروبا، والتي ستقام في العاصمة السويسرية برن في 15 أغسطس.
وتخوض ايطاليا لاحقا مسيرتها في التصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث أوقعتها القرعة في المجموعة الثانية مع الدنمارك وتشيكيا وبلغاريا وأرمينيا ومالطا.