Note: English translation is not 100% accurate
الصحافة الإسبانية وصفت الفوز بالتاريخي وبأنه لن يتكرر
توريس هدافاً للبطولة.. وفابريغاس منح الشعب السعادة
3 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


توج مهاجم اسبانيا فرناندو توريس رسميا هدافا لكأس أوروبا التي أسدل الستار عليها في كييف أول من أمس.
وسجل توريس الهدف الثالث لفريقه رافعا رصيده الى 3 أهداف في النهائيات بعد هدفيه في مرمى جمهورية ايرلندا في دور المجموعات، فتساوى مع 5 لاعبين آخرين في صدارة الهدافين وهم الألماني ماريو غوميز والايطالي ماريو بالوتيللي والروسي الان دزاغويف والكرواتي ماريو ماندزوكيتش والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
توريس وغوميز هما الوحيدان اللذان ساهما ايضا بتمريرة حاسمة واحدة، لكن توريس تفوق على غوميز لانه لعب دقائق اقل من المهاجم الألماني (189 دقيقة لتوريس و291 لغوميز)، فتوج هدافا للبطولة.
وكان زميل توريس في خط هجوم منتخب اسبانيا دافيد فيا توج هدافا للنسخة الاخيرة عام 2004 برصيد 4 أهداف، لكنه غاب عن النهائيات الحالية لكسر في ساقه.
وأحرز توريس، الذي دخل احتياطيا لسيسك فابريغاس، الهدف الثالث للمنتخب الاسباني في الدقيقة 84 في مرمى ايطاليا، ثم صنع الهدف الرابع لزميله البديل أيضا خوان ماتا في الدقيقة 88. وللمفارقة فان اللاعبين يدافعان عن الوان تشلسي الانجليزي الذي توج بطلا لدوري أبطال أوروبا في نهاية الموسم الفائت أيضا.
وبات توريس اول لاعب يهز الشباك في مباراتين نهائيتين لكأس أوروبا، حيث سجل هدف الفوز لاسبانيا في مرمى المانيا في المباراة النهائية عام 2008 وهو وقتها كان أساسيا في التشكيلة الاسبانية، خلافا للنسخة الحالية حيث لعب مباراة واحدة اساسيا وكانت أمام جمهورية ايرلندا عندما سجل ثنائية في اللقاء الذي حقق فيه لا فوريا روخا فوزا برباعية نظيفة أيضا.
الصحافة الإسبانية تشيد
«تاريخية»، «اسبانيا تحقق التتويج الثلاثي» و«دخلت الاسطورة»، «ما لم يحققه أحد»، هي بعض العبارات الواردة في الصحافة الاسبانية التي أبدت حماسة كبرى لفوز «لا روخا» بكأس أوروبا.
«تاريخية. ثلاثية اسطورية: كأس أوروبا 2008، كأس العالم 2010، وكأس أوروبا 2012»، كتبت الصحيفة الرياضية «موندو ديبورتيفو» على صفحتها الأولى.
ولم تتردد «ماركا» في كتابة: «اسبانيا ولا أحد غيرها - لا روخا تظهر انها أفضل منتخب في كل العصور»، مثلها مثل صحيفة «اس» التي كتبت على صفحتها الاولى: «المنتخب الأفضل في التاريخ».
وكما العديد من الصحف اليومية، كتبت «ال بايس» على صفحتها الاولى: «حققت اسبانيا التتويج الثلاثي. الفوز بكأس أوروبا أدخل المنتخب في الأسطورة».
وذهبت «ال موندو» ابعد في القول ان اسبانيا حققت «ما لم يحققه أحد أبدا»، بينما عنونت «اي بي سي»: «اسبانيا لا تقهر».
وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها: «تقدم نجاحات المنتخب الاسباني راحة غير مباشرة في مواجهة النتائج المدمرة للركود والبطالة اللذين يعاني منهما المجتمع الاسباني».
وتابعت بأنه «لا يمكن الاستعاضة بكرة القدم عن ادارة سياسية سليمة أو رخاء اقتصادي، ولكن يمكنها ان تعطي جرعة من الثقة في الأوقات الصعبة».
فابريغاس سعيد
الى ذلك قال لاعب خط الوسط الاسباني سيسك فابريغاس إنه يرى أن منتخب بلاده منح الشعب الاسباني سببا للبهجة.
وأكد فابريغاس، الذي صنع أحد الأهداف الأربعة، إنه وزملاءه كانوا عاقدين العزم على تقديم عرض جيد وبذل قصارى الجهد من أجل الفوز بالمباراة واللقب، وهو ما نجح الفريق في تحقيقه بالفعل.
وقال فابريغاس «كنا نريد تقديم شيء جيد لبلادنا، وهو مواصلة الانتصارات، كي تظل جماهيرنا سعيدة. إننا نعيش فترة عصيبة في اسبانيا، ولكننا نجحنا في إسعاد الجميع على الأقل في هذه الليلة».
واستخدم مدرب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي لاعب خط الوسط فابريغاس، كمهاجم خلال البطولة الأوروبية، وقال اللاعب «إنها أول بطولة في مسيرتي أشارك فيها كلاعب هجوم. واعترف فابريغاس بأن الأمر لم يكن سهلا بالنسبة له في البداية، وأضاف «كان الأمر صعبا للغاية في البداية، لكنني أعتقد أنني اعتدت على ذلك بشكل جيد للغاية».
وأوضح «ربما أكون قد قدمت أفضل مباراة لي في النهائي، وأنا فخور للغاية بذلك».