Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال احتفال الصحافة العراقية بعيد تأسيسها الـ 143 أن الدستور العراقي كفل حرية الرأي
المالكي: لا اعتقال لأي إعلامي أو صحافي في العراق بسبب التعبير عن رأيه
5 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

الراشد: الصحافة العراقية تعيش وضعاً استثنائياً بين الحرية والمسؤولية وواثقون من قدرتها على إدارة الوضع الجديد بكل اقتدار وجدارةكونا - مني ششتر
أثمرت مشاركة وفد جمعية الصحافيين الكويتية في احتفال الصحافة العراقية بعيد تأسيسها الـ 143 نتائج متميزة على الصعيدين الإعلامي والثقافي تمثلت في توطيد وتطوير العلاقات الصحافية الثنائية والاتفاق على توحيد الرؤى في المحافل الصحافية العربية والدولية. وأسفرت المشاركة في ذلك الاحتفال الذي أقيم في بغداد أخيرا وحضرته وفود ضمت نخبة من المسؤولين والمثقفين والإعلاميين والفنانين من مختلف أنحاء العالم عن الاتفاق بين البلدين الشقيقين على الإفادة من الخبرات المشتركة وتبادل الزيارات الثنائية بين الوفود الإعلامية.
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة افتتح بها أنشطة الاحتفال الذي نظمته نقابة الصحافيين العراقيين ان الدستور العراقي كفل حرية الرأي والتعبير، معربا عن فخر بلاده بعدم وجود أي اعلامي او صحافي معتقل بسبب التعبير عن رأيه.
ودعا المالكي ممثلي وسائل الإعلام الزائرة الى التعرف عن كثب على واقع العراق وأوضاع المجالات المختلفة فيه، معربا عن امله في نقل صورة ذلك كما هي دون تزييف او تزيين لأن العراق يتعرض أحيانا الى حملة من التشويه والتشويش. من جانبه، رأى رئيس الوفد الصحافي الكويتي المشارك في الاحتفال عدنان الراشد في تصريح لوسائل الاعلام ان الصحافة العراقية تعيش وضعا استثنائيا بين الحرية والمسؤولية، معربا عن اعتقاده بقدرتها على ادارة هذا الوضع الجديد بكل جدارة واقتدار.
وقال ان الصحافة العراقية «كانت ولاتزال» على خط تعاون «وثيق» مع الصحافة الكويتية «ولم تنقطع العلاقات بيننا» رغم القيود التي عانتها الصحافة في عهد الرئيس المقبور صدام حسين. وكشف عن ان جمعية الصحافيين الكويتية «كانت كذلك على تواصل مع الصحافيين العراقيين المغتربين وكنا نعمل معهم وبجهد مستمر لايصال الكلمة الصادقة»، مبينا ان تاريخ العلاقة الصحافية بين الكويت والعراق قديم ومتجذر وليس وليد هذه الأيام.
وأضاف الراشد ان جمعية الصحافيين الكويتية ونقابة الصحافيين العراقيين كانتا من ابرز المؤسسين لاتحاد الصحافيين العرب الذي كانت انطلاقته عام 1964. واستذكر بهذا الصدد الجهود الكويتية العراقية التي بذلت لتأسيس الاتحاد ثم لعقد المؤتمر الأول له في الكويت في عام 1965، معتبرا ذلك «دليلا آخر على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين».
وقال ان الوفد الصحافي الكويتي كان اول الوفود الصحافية التي وفدت الى العراق لنصرة ودعم الصحافيين العراقيين بعد تحرر العراق من النظام الصدامي، مضيفا انه «كانت لنا زيارات خاصة كثيرة بدأت أولاها في عام 2008 وأكدنا حينها ونكررها دائما ان الاخوة الكويتية ـ العراقية والعمل المشترك هو اساس لن يتصدع مهما تغيرت الظروف».
وأشاد الراشد بالصحافة العراقية صاحبة الإرث العربي المتميز والتي خرجت العديد من العمالقة في هذا المجال، مبينا ان احتفالها هو تخليد لهؤلاء العمالقة وما قدموه لبلادهم وللعرب جميعا من أصوات وكلمات نابعة عن صدق العمل وقوة التضحية. وقال ان الصحافة العراقية تحتفل بعيدها الـ 143 لكن الصوت العراقي والحركات الاعلامية العراقية «أقدم من هذا التاريخ بكثير لذا فإن صوت العراق صوت قوي وحر ولن يضعف مهما كانت قساوة الظروف التي يمر بها».
من جهته، أكد نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي حرص العراق الجديد على تحقيق اعلام هادف وموضوعي يسهم في بناء العراق وتلبية تطلعات أبنائه، مستذكرا التضحيات التي قدمها شهداء الصحافة العراقية من اجل ان تبقى الكلمة الحرة والصادقة عنوانا لمسار العمل الصحافي في العراق.
وأعرب عن ترحيبه بجميع المشاركين في الاحتفال وتقديره لزيارتهم بلاده، مبينا ان الجولات التي قام بها المشاركون في بغداد «أعطت الصورة الحقيقية عن الوضع في العراق لا الصورة المشوهة التي حاول البعض نقلها للعالم». وأشاد اللامي بشكل خاص بما قدمته الصحافة الكويتية لشقيقتها العراقية من دعم «طوال سنوات المحنة ولاتزال»، كاشفا عن زيارة «رد تحية» سيقوم بها وفد صحافي واعلامي عراقي للكويت في المستقبل القريب.
يذكر ان الوفد الكويتي الذي ضم رئيس الوفد عدنان الراشد وعضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين الكويتية جاسم كمال ومنى ششتر من وكالة الانباء الكويتية (كونا) أهدى النقيب اللامي درعين تذكاريتين احداهما من وزارة الاعلام الكويتية والأخرى من جمعية الصحافيين الكويتية.