Note: English translation is not 100% accurate
في مستهل فعاليات رحلة الطلبة التي ينظمها الصندوق الكويتي لأوزبكستان
«المتفوقون» زاروا المعالم الثقافية والتراثية لطشقند
5 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

انطلق أمس أول أنشطة الرحلة التشجيعية الترفيهية للطلبة المتفوقين التي ينظمها سنويا الصندوق الكويتي للتنمية بالتعاون مع وزارة التربية في تقليد استخدامه الصندوق قبل عدة أعوام بهدف مكافأة طلبة الثانوية العامة على تفوقهم الدراسي وتشجيعا لباقي طلبة المرحلة الثانوية على طلب العلم والتفوق، ليحذو حذوهم ويفوزوا برحلة مماثلة.
وتجدر الإشارة الى ان هذه الرحلات عبارة عن زيارة لاثنتين من الدول المستفيدة من جهود الصندوق التنموية، حيث تخصص رحلة للطلبة وأخرى للطالبات، هذا وقد تم اختيار جمهورية أوزبكستان لتكون وجهة لرحلة سفر الطلاب فيما اختيرت الجمهورية التركية لرحلة سفر الطالبات.
وعودة الى رحلة الطلبة الى جمهورية أوزبكستان فقد بدأت بزيارة الى عاصمتها طشقند بهدف التعرف على أبرز معالمها الثقافية والسياحية.
وشملت الزيارة التي قام بها الوفد عددا من المعالم التراثية والثقافية المهمة بمدينة طشقند، حيث بدأوا جولتهم بزيارة لمتحف الأمير تيمور الذي أنشئ بمبادرة من الرئيس الأوزبكي في إطار حرصه على التراث الإسلامي ونقله الى الأجيال المقبلة، ويضم المتحف الذي افتتح في عام 1996 نحو 4 آلاف معروضة من بينها عدد كبير من المخطوطات النادرة، والرسائل الخطية، والعملات الفضية والنحاسية، والأسلحة، والأدوات الموسيقية العائدة لعهد الأمير تيمور والتيموريين.
وقام الوفد بعد ذلك بزيارة الى ميدان الاستقلال، وهو اكبر وأشهر ميادين البلاد، وهو الميدان الرئيسي في أوزبكستان، وبه مجموعة أشجار نادرة ورائعة تتخللها النوافير البديعة ذات الطراز الخاص وتضم المقر الإداري لمجلس الوزراء، ومجلس الشيوخ.
وحول برنامج «كن من المتفوقين» بشكل عام وجولة اليوم الأول أكد الطالب يوسف الهاجري، انه كان متشوقا لزيارة جمهورية أوزبكستان منذ علمه باختياره لهذه الرحلة، حيث انها تعد من الدول التي طالما سمع عنها ولم يزرها قط، وشكر الهاجري الصندوق الذي أتاح له فرصة التعرف على مثل هذه الحضارات الجديدة. وعن جولتهم في اليوم الأول قال يوسف ان ميدان الاستقلال تميز بالمناظر الجميلة من الأشجار والزهور، كما أعجبني تمثال لامرأة عجوز حزينة يجسد حال الأم الأوزبكية بعد الحرب العالمية الثانية التي قتل فيها العديد.
من جانبه، قال الطالب عبدالله الحربي: «ان هذه الزيارة فتحت آفاقا واسعة امام المشاركين وأسهمت بتوسيع مداركهم بما يعود عليهم بالنفع في حياتهم العملية والعلمية»، معربا عن شكره للصندوق الكويتي للتنمية على تنظيم مثل هذا البرنامج المتميز وحسن اختيار الأنشطة المقامة فيه. وأفاد الحربي بأن مدينة طشقند تتميز بالهدوء، مبينا ان زيارة الوفد لمثل هذه الدول تعد فرصة مثالية للراحة والاستجمام إضافة للتزود بجرعات ثقافية جديدة تضاف الى رصيدنا المعلوماتي المكتسب خلال الرحلة.