Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقيمت مساء أمس الأول بديوان أحمد سيار في «ملتقى الخامسة»
الحربش: «الأغلبية» لن تشارك في الانتخابات في حال العبث بالنظام الانتخابي
6 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

فليح العازمي
قال النائب د.جمعان الحربش ان ملتقى «الخامسة» أصبح ملتقى الكويت ككل والخامسة تستحق الشكر على ما قدموه من فرسان للمجلس حيث أوصلوا بلوك كامل عشرة نواب من أبناء الدائرة الخامسة يمثلونهم ويخافون على البلد، موضحا ان في كل دول العالم يوجد صراع بين أصحاب المصالح والمبادئ والسلطة دائما تتحالف مع أصحاب المصالح ولكنها تقف إذا أحست بانهيار البلد وتعدل من مسارها.
وأضاف الحربش خلال الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول بديوان الناشط احمد سيار ان الكويت منذ بداية العمل البرلماني كان فيها تحالف بين السلطة وأصحاب المصالح أوصل ظواهر صوتية في فترة من الفترات ولو كان هناك استجواب حولوا الوزير المستجوب إلى مستشار في الحكومة وإذا كان الوزير عنده تجاوزات ولديهم أغلبية برلمانية حولوا الجلسة إلى سرية واستمر الوزير بمنصبه وإذا كان هناك بوقات كبيرة لا تسترها جلساتهم السرية ضربوا الناس في الشوارع وفي بيوتهم».
وأشار الحربش إلى ان الحكومة اعترفت وبشكل قاطع انها فقدت القرار في مجلس 2012 عندما طرح مشروع تعديل قانون المناقصات أصبحت هناك خطورة على أصحاب المصالح وكذلك ملف الاحتكار للوكالات عندما فتح تنادوا الى وقفنا حيث اننا فتحنا ملفات خطيرة عليهم تزلزل مراكزهم المالية وعندما فتحنا ملف تعديل قانون القضاء كانت الطامة كبرى، مشيرا الى ان خطأنا الذي اخطأناه في هذه المرحلة هو اننا فتحنا جميع الملفات المستحقة في وقت واحد لأنه في حال تم إقرار هذه القوانين ستكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا جاذبا ولكنهم لا يريدون ان تكون الكويت مركزا ماليا بل يريدونها مركز مال لهم فقط.
وحذر النائب الحربش الشعب الكويتي من القبول بأي عبث بالنظام الانتخابي من قبل السلطة حيث ان هناك من وصفهم بـ «مستشاري الخيبة» قد اجتمعوا لإقرار نظام الصوتين، متهما السلطة باستهداف كتلة الأغلبية والسعي إلى إعادة القبيضة والمرتشين إلى قبة عبدالله السالم.
وقال الحربش: ان مجلس 2011 يتم إسقاطه بخطأ اجرائي، ومع ذلك لم يكتفوا بذلك كله، مؤكدا على انه ستعود الأغلبية رغم كل شيء لأن الخطاب سيزيد، وهم يعرفون ذلك، لذلك يعملون الآن على تعديل الدوائر، واجتمع مستشارو الخيبة وقدموا تقريرا وقالوا ان تحويل نظام الصوتين سيضرب الدائرتين الرابعة والخامسة في مقتل، وهذا وفق التجربة الأردنية لما اكتسح الإسلاميون حولوها للصوت الواحد فنحن للأسف نأخذ من الدول أسوأ التجارب.
وأضاف لو تم اتخاذ القرار لا قدر الله وشاركت الأغلبية فقد اعترفوا بالعبث السياسي وهذا لا يحق لهم، وسينقص عددهم وسيعود مجلس الأمة كما كان في السابق وسيكون الآتي أخطر إذا نجح المشروع والأغلبية يجب ألا يسعهم المشاركة في الانتخابات إذا صدر هذا المرسوم، وإلا فإنهم سيجملون طغيان السلطة وسيظهرونها أنها ديموقراطية، مبينا انهم اليوم فتحوا أبواب الوزارات للقبيضة، وأخذوا ملفاتهم ومعاملاتهم من اليوم، محذرا من أن المشروع القادم مشروع خطير.
وأشار الحربش الى ان مجلس 2012 عمره 3 شهور و20 يوما، وقد نجحنا بـ 90% في عمل كتلة أغلبية وهذا لم يكن سهلا، وهذا أزعجهم، لأننا لم نكن نحتاج الصوت الحكومي، وكان الشعب هو الذي يحدد الأولويات وهذا المجلس اجتمع 28 جلسة خلال 3 شهور و15 يوما وهذا لم يحدث في أي مجلس، وانعقد 232 اجتماعا للجان، وكانت اللجان تجتمع في العطل، ولم يفقد النصاب إلا في اجتماع واحد، وصدرت الكثير من القوانين بمراسيم أميرية.
واشار الى ان الكلام ليس عن الأسرة وسب الأسرة فاليوم يجب أن نقدم مشروعا وعلى من يهاجمنا أن يقدموا مشروعا، وألا يهاجموا السلطة ليلا ويتفقوا معها في النهار ويأخذوا منها المناقصات فالمرحلة صارت أحوج الى حكومة برلمانية ذات غطاء نيابي لتقر قوانين الإصلاح السياسي، فهم يريدون أن يخرجونا من المربع كله، موضحا ان اليوم الشعب الكويتي سيرفض أي عبث بمراسيم الانتخابات ولن يقبل إلا بالدائرة الواحدة لأنها خيار حياة بالنسبة للشعب، لأن ممارسات السلطة الماضية مست كرامة وحياة وأموال الكويتيين، ودقوا إسفينا بينهم.
واشار الحربش الى ان المشاركة الانتخابية في أي انتخابات من خلال مراسيم تغير النظام الانتخابي هي مشاركة تزوير، ويجب إسقاط أي مجلس يفرزه النظام الجديد فإرادة الشعوب منتصرة، ويكفي هذا المجلس فخرا أنه رفع راية نصرة الشام، وكان سباقا في ذلك، ويكفي أنه أقر قانون إعدام المتطاول على عرض النبي صلى الله عليه وسلم لذلك استهدفونا، داعيا السلطة بكل وضوح ألا تقطع حبل السماع للمخلصين وألا تعتبرهم خصوما، وألا تحتضن المرتشين والطائفيين.
واكد على أنه متفائل بإذن الله، ويجب أن نخوض المعارك لأنها فرضت علينا، فإذا هربنا منها ستأتي أجيال وتلعننا، وإذا قبلنا بالفرز الذي يمارسونه فسيعيش أبناؤنا في الدرجتين الثانية والثالثة وقلت في السابق ان مجلس 2012 لو استمر سنتين فسيغير الكويت إلى الأفضل، وقد تنبأ الكثير بأن المجلس لن يستمر، وبأن المجلس سيتم إعدامه قبل شهر رمضان.