Note: English translation is not 100% accurate
الكندري رصدت أثر آليات علم النفس الإيجابي في تنمية مفهوم الذات لدى ذوات صعوبات التعلم
11 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

درست الباحثة انوار محمد الكندري اثر بعض آليات علم النفس الايجابي في تنمية مفهوم الذات لدى عينة مكونة من 29 تلميذة من الصف الخامس الابتدائي و31 تلميذة من الصف السابع المتوسط من ذوات صعوبات التعلم بالكويت.
واسفرت نتائج الدراسة التي حملت عنوان «اثر بعض آليات علم النفس الايجابي في تنمية مفهوم الذات لدى ذوات صعوبات التعلم من تلميذات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بالكويت، عن وجود فروق دالة احصائيا في مستوى مفهوم الذات في القياس البعدي بين المجموعتين الضابطة والتجريبية من ذوات صعوبات التعلم بالصفين الخامس الابتدائي والسابع المتوسط لصالح المجموعة التجريبية.
كما كشفت عن وجود فروق دالة احصائيا في مستوى مفهوم الذات بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية من ذوات صعوبات التعلم بالصفين الخامس الابتدائي والسابع المتوسط وذلك لصالح القياس البعدي نتيجة للبرنامج العلاجي القائم على بعض آليات علم النفس الايجابي، ووجود فروق دالة احصائيا بين القياسين البعدي والتتبعي على ابعاد المقياس ولكنها غير دالة احصائيا في الدرجة الكلية للمجموعة التجريبية بالصفين الخامس الابتدائي والسابع المتوسط وذلك لصالح القياس التتبعي.
وخلصت النتائج الى عدم وجود فروق دالة احصائية في مستوى مفهوم الذات بين القياس البعدي للمجموعة التجريبية للصف الخامس الابتدائي والمجموعة التجريبية للصف السابع المتوسط، وعدم وجود فروق دالة احصائيا في مستوى مفهوم الذات بين القياس التتبعي للمجموعة التجريبية للصف الخامس الابتدائي والمجموعة التجريبية للصف السابع المتوسط.
هدفت الدراسة التي اشرف عليها د.عادل العدل ود.سعيد اليماني الى التحقق من اثر بعض آليات علم النفس الايجابي في تنمية مفهوم الذات للتلميذات ذوات صعوبات التعلم من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وقياس مدى بقاء اثر بعض آليات علم النفس الايجابي في تنمية مفهوم الذات للتلميذات ذوات صعوبات التعلم من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بالاضافة الى الكشف عن مدى اختلاف اثر بعض آليات علم النفس الايجابي في تنمية مفهوم الذات باختلاف المرحلة الانمائية (ابتدائي ومتوسط).
وقالت الكندري ان اهمية الدراسة تتمثل في التعرف على اثر بعض آليات علم النفس الايجابي في تنمية مفهوم الذات لدى ذوات صعوبات التعلم من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ومن ثم الاستفادة من نتائج هذه الدراسة في وضع البرامج الارشادية اللازمة من قبل المتخصصين، وذلك بهدف تنمية مفهوم الذات لدى الاطفال ذوي صعوبات التعلم، مؤكدة الحاجة الى دراسات عربية تتناول آليات علم النفس الايجابي ودورها في مجال صعوبات التعلم، وخاصة في ضوء ندرة الدراسات العربية في هذا المجال، وبالتالي التأكيد على فاعلية آليات علم النفس الايجابي ضمن الادب التربوي في مختلف مناطق العالم.