Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتهم رومني بأنه لا يحمل خطة للطبقة المتوسطة.. وبايدن «غير متأكد» من أن الجمهوريين يفهمون الأميركيين
12 يوليو 2012
المصدر : سيدر رابيدس ـ أ.ف.پ

اتهم الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الاول خصمه الجمهوري ميت رومني بانه لا يحمل خطة لتعزيز وضع الطبقة المتوسطة الاميركية على عكس ما يفعل هو شخصيا، معلنا قربه من العمال في ولاية ايوا الرئيسية (وسط).
وامام حوالى 1600 شخص تجمعوا في سيدر رابيدس وسط هذه الولاية الريفية حيث الغالبية من البيض، اكد الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته انه من الان وحتى الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر «سترون الاخرين ينفقون مزيدا من الاموال عما سبق» لاقناع الناخبين، واضاف اوباما «انها ربما خطة للفوز في الانتخابات، لكنها ليست خطة لايجاد وظائف.
وليست بالتأكيد خطة لانماء اقتصادنا وليست خطة لتعزيز الطبقة المتوسطة، لا يملكون مثل هذه الخطة، اما انا فلدي خطة»، مدافعا عن فكرة ترك مفعول الهبات الضريبية التي تم التوافق على منحها للاكثر ثراء والتي ورثها عن سلفه الجمهوري جورج بوش، تنتهي في نهاية العام.
واشار اوباما ايضا الى ان رومني سبقه للمرة الثانية على التوالي في لعبة جمع الاموال للحملة الانتخابية في يونيو.
وقال «لقد جمعنا حتى الان مبلغا من المال ادنى مما جمعه خصومنا، لقد الحقوا بنا الخسارة لكن اثناء كل حملاتي كنتم انتم من يعطيني الامل»، مقدرا قدرة الاميركيين على «رصد الحقيقة».
بدوره اتهم نائب الرئيس الاميركي جو بايدن امس الاول الجمهوريين بانهم لا يؤمنون بالفكرة القائلة بالارتقاء الاجتماعي عن طريق الجهد، وقال انه «غير متاكد» من ان خصومه يفهمون الطريقة التي يعمل بموجبها الاميركيون.
ودافع بايدن المرشح مع الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما لولاية جديدة من اربع سنوات في البيت الابيض، بتعاطف عن الطبقة المتوسطة التي يتحدر منها، في اجتماع لابرز مجموعة للدفاع عن مصالح المتحدرين من اصول اسبانية في لاس فيغاس (نيفادا، غرب).
وبشان الجمهوريين ومرشحهم الى الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر ميت رومني، قال بايدن «لست متاكدا من ان هؤلاء يفهموننا، وعندما اقول نحن، اعني الاميركيين»، وقال «ما يثير احتجاجي عندما اسمع الاخرين (الجمهوريين) يتحدثون، هو انهم يتصرفون وكاننا لا نطمح الى امور كبيرة، فلا والدتي ولا والدي كانا يشككان في ان بامكاني ان اصبح رئيسا للولايات المتحدة او نائبا للرئيس او اي منصب اخر».
واضاف «اين قلبنا؟ اين هي روحنا؟ ان هذه الانتخابات ستحدد نوع البلد الذي سنتركه لاولادنا»، في هذا الوقت اظهر استطلاع للرأي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتقدم بفارق 6 نقاط على المرشح المنافس «ميت رومني» الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية.
فقد وصلت نسبة تأييد الناخبين المسجلين لأوباما الى 49% مقابل 43% لرومني في شهر يونيو الماضي، وذلك قبل 4 أشهر من الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في السادس من نوفمبر المقبل.