Note: English translation is not 100% accurate
شركات الإنتاج في مصر تراجعت من 40 شركة إلى شركتين فقط
مطربون ينتجون أغنياتهم بأنفسهم بعد زيادة القرصنة
17 يوليو 2012
المصدر : الأنباء




تسببت أزمة القرصنة التي تعرضت لها الأغنية المصرية والعربية في انهيار سوق الكاسيت في السنوات الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى عزوف منتجي الكاسيت عن إنتاج ألبومات غنائية كاملة، نظرا للخسائر التي يتكبدونها نتيجة عدم تسويق الألبوم وعدم تحقيق نسبة مبيعات، وانتشار الألبوم على المواقع الإلكترونية، ومن ثم حصول الجمهور عليها مجانا. الأمر الذي دفع المطربين إلى الإنتاج بأنفسهم، وتفاديا للخسارة الفادحة أصبح المطربون يطرحون ألبوما كل عام أو عامين، مع زيادة عدد الأغاني إلى 11 أغنية بحد أدنى، بعد أن كان 8 أغان فقط، ليحافظوا على جمهورهم. ويأتي على رأس القائمة هذا العام، بحسب «العربية نت»، الهضبة عمرو دياب، الذي قرر أن يتحمل تكلفة إنتاج ألبوماته القادمة، خاصة بعد انتهاء عقده مع شركة «روتانا» بطرحه ألبومه الأخير «بناديك تعالى». وكذلك المطربة شيرين عبدالوهاب التي قررت بعد انهاء عقدها هي الأخرى مع «روتانا» أن تنتج لنفسها من خلال الشركة التي كونتها.
ولم يطرح محمد فؤاد أي ألبومات فنية ما عدا ألبومه «بين إيديك» الذي طرحه في صيف 2010، ليفسخ عقده مؤخرا مع «روتانا»، لتجاهلها تاريخ المطربين الفني وعدم تقديرها لهم، حسب تصريحه. وبالمثل قرر الإنتاج لنفسه مثل غيره من المطربين، خاصة أنه لم يصور أي أغان من ألبومه الأخير «بين ايديك» بسبب انشغال «روتانا» بنجوم عرب آخرين على حساب المصريين.
وتراجع عدد شركات الإنتاج الفني في مصر من 40 شركة إلى شركتين هما «نصر محروس» و«عالم الفن»، في حين تمتلك شركة «روتانا» السوق العربي منفردة.
وعلى جانب آخر قررت المطربة أنغام إنتاج «ميني ألبوم» لها يتضمن عددا قليلا من الأغنيات، وذلك سعيا لتخفيض تكلفة الإنتاج حتى لا تتعرض لخسارة مادية في ظل القرصنة المنتشرة حاليا، لتكون المطرب رقم أربعة في هذا المضمار. ويقوم المطرب الشاب محمد حماقي بالإعداد لألبومه الغنائي الجديد، والذي من المقرر طرحه عقب عيد الفطر المبارك، وسيقوم بإنتاجه بنفسه أيضا، وبدورها بدأت المطربة سميرة سعيد في الإعداد لألبومها الجديد على نفقتها الخاصة.