Note: English translation is not 100% accurate
السفارة المصرية أقامت احتفالاً كبيراً بمناسبة الذكرى الـ 60 لثورة يوليو 1952
سليمان: ثورة 23 يوليو الأب الشرعي لثورة 25 يناير
17 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

الرئيس مرسي جاء من صفوف الثورة ويسعى لتحقيق أهدافهادانيا شومان
احتفلت سفارة جمهورية مصر العربية مساء امس الأول بالذكرى الستين لثورة 23 يوليو 1952 التي غيرت وجه مصر والمنطقة، ثورة التحرير والقضاء على الاستبداد وإعادة الحقوق إلى أصحابها، الثورة العظيمة التي أخرجت المستعمر وحققت الاستقلال الأهم للبلاد واستعادت السيطرة على كامل أراضيها وحضر الاحتفال وزير المواصلات م.سالم الاذينة وعدد من الديبلوماسيين والسفراء والشخصيات وذلك في فندق ميسوني وقال السفير المصري عبدالكريم سليمان ان ثورة 23 يوليو وما أحدثته من تغييرات جذرية اقتصادية وسياسية واجتماعية داخل التركيبة الأساسية للمجتمع المصري، تعد بلا شك الأب الشرعي لثورة 25 يناير التي خرجت من رحمها لتعيد مقدرات دولتنا العزيزة مرة أخرى إلى شعبها وتطيح بالفساد والظلم ولتحرر وجه البلاد من جديد وترسم مستقبلا حرا لأبنائنا يكون أكثر أملا وإشراقا، مؤكدا ان هذا الطموح اليوم اصبح مستحقا ونحن على خطاه بعدما خرج الشعب المصري بجميع طوائفه شبابا وشيوخا رجالا ونساء ليختاروا رئيسا جديدا في عهد جديد ينتخب فيه المصريون بإرادة حرة وبنزاهة وشفافية شهد لها القاصي والداني في مشهد أبهر العالم من جديد ليثبت كيف تواصل مصر بناء المزيد من أهرامات المجد والشموخ.
وأضاف قائلا: «يأتي احتفالنا اليوم مع تنصيب د.محمد مرسي رئيسا لمصر ولكل المصريين، رئيسا للجمهورية الثانية، كأول رئيس مدني منتخب بإرادة شعبية حرة في تاريخ البلاد منذ ما يقرب من أكثر من سبعة آلاف عام من الحضارة، جاء الرئيس مرسي من صفوف الثورة ساعيا لتحقيق أهدافها، العيش.. الحرية.. العدالة الاجتماعية.. الكرامة الإنسانية، متطلعا إلى تحقيق النهضة بمصر وشعبها، لينقلها إلى مكانتها التي تستحقها، ونتضرع إلى الله أن يعينه في مهامه الشاقة الجسيمة لشد أزر الدولة وتدعيم علاقات الأخوة والصداقة مع جميع شعوب المنطقة والعالم بأسره، مؤكدين أننا لن نبخل بجهودنا وعقولنا وقدراتنا من أجل مساندة قائدها المنتخب ليسير ببلادنا إلى شاطئ الأمان والتقدم والحضارة والازدهار.
وبهذه المناسبة أود الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى احتفالنا الرسمي اليوم فإن المصريين بالكويت سوف ينظمون احتفالا آخر شعبيا بتولي د.محمد مرسي رئاسة الجمهورية.
وأعرب سليمان عن شكره وامتنانه للكويت الشقيقة التي كانت الأولى بين الدول جميعا التي هنأت الرئيس د.محمد مرسي لتوليه رئاسة الجمهورية الثانية، كما أن الرئيس د.مرسي التقى مع أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على هامش أعمال القمة الأفريقية في أديس أبابا.
يأتي العيد الستون لثورة يوليو المجيدة وتنصيب أول رئيس مصري منتخب في تاريخ بلدنا الغالية وأنا أقضي معكم على أرض هذا البلد العظيم أول أعوام عملي سفيرا بالكويت، وإنني على قدر ما شاهدت في أسفاري العديدة على مدى خدمتي بالعمل الديبلوماسي فلا يسعني سوى أن أشيد بالترحاب والمودة والأخوة البالغة التي لمستها في الكويت، والتي تجلت في أوقات الشدة مثلما كانت بارزة في أوقات الرخاء، لمست الحرص الكويتي من الجميع على الشقيقة الكبرى مصر ولمست حبهم الجم وتمسكهم بمد جسور الأخوة والصداقة والمحبة، حيث تربطنا وشائج قوية وثوابت راسخة ومصير واحد.
لقد شهدت في الكويت مدى الرعاية الكريمة والمخلصة التي تقدمت القيادة السياسية للجالية المصرية بالكويت وهو ما يدفعني دوما إلى التقدم بالمزيد من الشكر والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، كما لن أنسى السيدة الفاضلة الأم المثالية الشيخة فريحة الأحمد على جهودها في رعايــة أبـناء الجالية المصرية بالكويت وإننا جميعا على العهد ماضون وصادقون ومصممون على تحقيق المزيد من رفعة بلدينا وشد أزرهما على مر العقود.
لا يسعني بـهذه الــمناسبـة إلا أن أتقدم والسيــدة وأنا بعظيم الشكر لكم جميعا على حضوركم ومشاركتنا في هذه الاحتفالية وكما قال الشاعر في حب أم الدنيا: فمصر هي المحراب والجنة الكبرى، فاقصدوها للسياحة والاستثمار، أبوابنا مفتوحة للجميع وبلادنا من اجمل وأغنى دول العالم شعبها الودود والكريم والمعطاء يقدر مشاعر الحب والأخوة والصداقة وإنه بانتظاركم متى قررتم زيارة مصر مهد الحضارات والأديان وبلد النيل العظيم.
وفي تصريح للصحافيين حول لقاء د.مرسي مع سمو الأمير في اديس ابابا قال السفير المصري ان حضور صاحب السمو لقمة افريقية له دلالة كبيرة فهو أول زعيم من خارج القارة الافريقية يحضر القمة وذلك راجع لشخص سموه لأنه من القيادات المحنكة والنادرة في المنطقة ككل ولأنه أمير الكويت التي لها باع طويل في مساعدة الدول الافريقية سواء بالمواقف السياسية او بالدعم المادي المباشر عن طريق الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية.
وسمـوه اول من هنأ د.مرسي بالفوز برئاسة مصر كما ان وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد هو أول مبعوث عربي يلتقي الرئيس د.مرسي بالقاهرة وبالتالي مقابلة صاحب السمو مع د.مرسي في اديس ابابا لها دلالة خاصة جدا على قوة العلاقات بين بلدينا وهي فرصة طيبة للتباحث حول العلاقات والمواقف الاقليمية.
وعن زيارة مرسي للكويت قريبا قال: «هذا شيء متوقع فزيارة الكويت من زعيم مصر متوقعة في أي لحظة».
وردا على سؤال حول المعارضة التي كانت موجودة لزيارة كلينتون للقاهرة؟ قال: لقد ردت وزيرة الخارجية الأميركية على ما حدث بأن مثل هذه الاعتراضات موجودة في اميركا وهذه ديموقراطية ونحن في مصر بلد ديموقراطي وللشعب الحق في الاعتراض على زيارة أي مسؤول وكلينتون قالت انها معتادة على تلك الأمور حتى في أميركا.
وبسؤال السفير: 23 يوليو و25 يناير ماذا يربط بينهما؟ قال: كما وضحت في كلمتي ان ثورة 23 يوليو هي الثورة الأم وخرج من رحمها ثورة 25 يناير ولولا ثورة يوليو لما كانت هناك ثورة يناير.
وعن المطالبات بجعل ثورة 25 يناير هي اليوم الوطني قال: كل ثورة تعبر عن مرحلة تاريخية معينة كانت مصر تحتاجها.
وردا على سؤال عن الاقتصاد المصري قال: الاقتصاديون يتنبأون بازدهار الاقتصاد المصري مع استقرار المناخ السياسي ولا تزال الاستثمارات الكويتية في مصر كما هي ويتوقع ان تزداد فالكثير من المستثمرين الكويتيين يترقبون استقرار الوضع الأمني والسياسي في مصر حتى يبدأوا بالاستثمار هناك.
وردا على سؤال: ألا يعتبر إعادة الرئيس مرسي لمجلس الشعب بعد صدور قانون بحله من قبل المحكمة الدستورية مخالفا للقانون؟ قال السفير: هذه موضوعات قانونية يسأل فيها أهل القانون.
من جانبه، قال وزير المواصلات ووزير الشؤون والإسكان بالوكالة م.سالم الاذينة: «اليــوم كان لي الشرف أن أمثل حكومة الكـويت بمشاركة إخواننا بالسفارة المصرية وعلى رأسهم سعادة السفير المصـري في احتفال السفارة بالعيد القـومي المصري أدام الله على مصر الهدوء والاستقرار وأتمنى التوفيق للسفير وللرئيس المصري د.محمد مرسي وأن تظل مصر رائدة كعــادتها في الـمنطقة».
السفارة تقيم احتفالاً جماهيرياً بأول رئيس منتخب
ترعى سفارة مصر في الكويت إقامة حفل جماهيري كبير بمناسبة إجراء أول انتخابات رئاسية حرة في مصر والتي أسفرت عن فوز د.محمد مرسي كأول رئيس مصري منتخب بإرادة شعبية كاملة. وقال السفير عبدالكريم سليمان سفير مصر في الكويت في تصريح صحافي ان الاحتفال الذي سيقام في قاعة الاحتفالات بمنتزه حولي بارك يوم غد الاربعاء 18 الجاري في الثامنة مساء وسيكون مفتوحا وبشكل مجاني لكل المصريين، بل ولإخوانهم الكويتيين والجاليات الاخرى أيضا، مؤكدا ان الاحتفال سيقام تحت رعايته وبمشاركة فنانين مصريين مرموقين منهم الفنان المتألق وجدي العربي وبمشاركة عدد من فناني الثورة منهم حامد موسى صاحب أغنية «مطلوب رئيس»، وأغنية «في الميدان» وكذلك الفنان أحمد أبوشهاب صاحب أغنية «صوت في الميدان ينادي». وقال سليمان ان تجربة اختيار الرئيس كانت تجربة فريدة للمصريين عموما وللمصريين المقيمين في الخارج على وجه الخصوص، إذ ان هذه هي المرة الاولى التي يشاركون فيها بالفعل وبإرادة حرة ونزيهة في اختيار مستقبل بلادهم بعد أن حصلوا على حقهم بالمشاركة في الانتخابات.
وأكد سليمان ان الكويت قيادة وحكومة وشعبا كانت داعمة وبشكل كامل للسفارة المصرية في الكويت لإنجاح تجربة الانتخابات الرئاسية للمصريين المقيمين على أراضيها، حيث قدمت كل التعاون وسبل المساعدة اللازمة لإنجاح هذه العملية.
وقال سليمان ان هذه الاحتفالية الشعبية الجماهيرية تأتي من منطلق ان المصريين المقيمين في الكويت هم جزء لا يتجزأ من أبناء الشعب المصري العظيم، يشاركونه أفراحه وأيامه الخالدة، مؤكدا أن المصريين المقيمين في الكويت لم ينفصلوا ساعة واحدة عن بلدهم الغالي مصر، رغم بعد المسافة ورغم الحفاوة والدفء الذي يجدونه بين اخوانهم في الكويت، مؤكدا أن عموم المصريين هنا يتابعون أحداث مصر لحظة بلحظة وساعة بساعة لأنهم يدركون أننا في مرحلة تاريخية تمثل تحولا في تاريخ مصر الحديث، وستكون بإذن الله انطلاقة حقيقية لمصر الديموقراطية المدنية المتحضرة.
وأكد السفير عبدالكريم سليمان ان انتخاب د.مرسي مثل حلقة مهمة من حلقات التحول الديموقراطي في مصر، إذ إن رئيس الدولة يمثل رمز سيادتها، معتبرا أن اجراء الانتخابات الرئاسية قد مثل تتويجا لثورة 25 يناير التي عبر فيها الشعب المصري عن أنبل ما فيه من خصال وقاد ثورة اعتبرها العالم نموذجا للثورات المتحضرة والراقية.
الفايز: الأوضاع في المنطقة حرجة والتضامن العربي مطلوب
أعرب السفير السعودي عبدالعزيز الفايز عن سعادته قائلا: «أنا سعيد بمشاركتي لصديقي السفير المصري وأعضاء السفارة المصرية احتفالهم باليوم القومي وهي مناسبة غالية على قلوبنا جميعا ومن كثر محبتنا لمصر نحن نشاركها احتفالاتها، ومن محاسن الصدف ان الرئيس المصري قد زار الرياض الأسبوع الماضي والتقى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد سلمان بن عبدالعزيز وكانت زيارة ناجحة بكل المقاييس، وتباحث القائدان في العلاقات الثنائية لتطويرها من أجل مصلحة البلدين فضلا عن مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، والتقارب بين القيادات الدولية العربية أمر مطلوب خاصة في هذه المرحلة التي تشهد ظروفا لا نقول عنها صعبة فقط بل يغلب عليها التعقيد». وأضاف: الأوضاع في المنطقة حرجة والتضامن العربي مطلوب والحمد لله نحن في المملكة العربية السعودية وأشقاؤنا في مصر يدركون أهمية التضامن والوقوف في وجه الأضرار المشتركة، مرة اخرى أهنئ الشعب المصري.
يافي: مصر قلب الوطن العربي وهي عزيزة على فرنسا
هنأت السفيرة ندى يافي جمهورية مصر العربية قائلة: «هذه الدولة العزيزة على قلوب الجميع وهي عزيزة على فرنسا كما هي عزيزة على كل دول المنطقة والعالم العربي فهي قلب الوطن العربي ونتمنى لها أفضل التقدم والبناء والديموقراطية والاستقرار».
بحر العلوم: العلاقات العراقية ـ المصرية متطورة
تقدم السفير العراقي محمد حسن بحر العلوم بأصدق التبريكات والتهاني لمصر والشعب العربي الشقيق باليوم والاحتفالات الوطنية لأعيادنا، متمنيا لهم الاستقرار والأمن والوصول الى واحة الاستقرار وان ننظر الى الحراك السياسي وقد وصل في أوج نشاطه ونتاجه في تثبيت أسس الديموقراطية والدستور والقوانين وهذا ما نأمله من هذا النتاج الذي يشهده الحراك السياسي في مصر.
وزاد: العلاقات المصرية ـ العراقية متطورة، وقابل وزير الخارجية الرئيس محمد مرسي خلال زيارته للقاهرة ونقل تحيات وأمنيات القيادة السياسية في بغداد والرخاء والاستقرار والتطور الإيجابي لمصر والثورة لنتائج هذه الثورة الوطنية بالخير والاستقرار، وتطور العلاقات جيد وهناك تقدم ايجابي ملحوظ.
كهرماني: لن تكون هناك أي حرب في المنطقة
قال السفير الإيراني روح الله كهرماني ان المصريين أمة كبيرة ومسلمة وقديمة جدا مثلها مثل ايران فعلينا ان نكون أمتين قريبتين من بعضهما لمصلحة كل الإقليم وأتمنى أن تصبح علاقاتنا حميمة مع مصر.
عن التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز قال: هناك الكثير من الحديث عن «لو حدث كذا فسيحدث كذا» وليس عليكم القلق من ذلك وتم الإعلان ان اغلاق المضيق هو بيد خامنئي فقط خامنئي لم يقل هذا ربما قالها السيد فيروز عبادي او احد ثان.
وفي سؤال من الصحافيين عن اعتقاده ان الحرب على الأبواب بعد انتشار الأسطول الأميركي في الخليج، رد قائلا: انها ليست المرة الأولى ولكن لن تكون هناك اي حرب في المنطقة فلا يوجد أي سبب لحدوثها ابدا وهناك مفاوضات مستمرة ولا أحد يرغب بحدوث حرب في المنطقة ان شاء الله.
كايد: تزايد في أعداد السياح الكويتيين للأردن
هنأ السفير الأردني محمد كايد القيادة المصرية وشعبها بعيدهم القومي وقال: «نتمنى للشقيقة الكبرى مصر مزيدا من التقدم والاستقرار والتوفيق». وعن أعداد السياح للأردن هذا العام حتى الآن قال: «هناك تزايد كبير في أعداد الأشقاء الكويتيين الزائرين لبلدهم الثاني الأردن للسياحة حيث ارتفعت أعدادهم هذا الشهر بحوالي 20% عن عددهم في الشهر نفسه من العام الماضي ونتوقع ان يتضاعف هذا العدد وان نشهد موسما سياحيا مزدهرا هذا العام».
تولر: زيارة كلينتون لمصر إشارة لأهمية الصداقة بين البلدين
قال السفير الأميركي ماثيو تولر: زارت وزيرة خارجيتنا القاهرة وهي اشارة للجميع لأهمية علاقات الصداقة بين الولايات المتحدة ومصر ونتمنى ان تتطور هذه العلاقات مستقبلا.