Note: English translation is not 100% accurate
«تحالف القوى الوطنية» يتقدم على «العدالة والبناء» ويتجه لتشكيل حكومة ائتلافية ليبية
19 يوليو 2012
المصدر : طرابلس ـ أ.ش.أ

بدأت المشاورات في ليبيا من أجل تشكيل حكومة ائتلاف وطني عقب الاعلان أمس الأول عن النتائج الأولية الكاملة للانتخابات البرلمانية، والتي حصل فيها تحالف القوى الوطنية على 39 مقعدا بنسبة 48.8% يليه حزب العدالة والبناء الاسلامي على 17 مقعدا بنسبة 21.3% وحزب الجبهة الوطنية على 3 مقاعد بنسبة 3.8%. وقال أبوبكر أرميلة عضو هيئة الرئاسة في تحالف القوى الوطنية الليبي الذي يقوده محمود جبريل في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن التحالف الوطني حقق فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية الليبية بعد حصوله على 39 مقعدا في القوائم، على مستوى ليبيا من أصل 80 مقعدا مخصصا للكيانات بالمؤتمر الوطني العام، متقدما على حزب العدالة والبناء الذي حصل على 17 مقعدا، فيما حصل حزب الجبهة الوطنية على ثلاثة مقاعد.
وذكرت مصادر ليبية، أنه سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان في العاصمة طرابلس عن ورقة تفاهم سينتج عنها تشكيل تحالف للفصائل والأفراد من التيار الوطني والحركة الإسلامية داخل المؤتمر الوطني الليبي المقبل.
وأضافت المصادر ان هذا التحالف يأتي لإحداث توازن داخل المؤتمر الوطني الليبي نظرا لوجود تحالف عدة أحزاب كان قد تكون منذ أشهر وهو تحالف القوى الوطنية الليبية والذي يرأسه محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي السابق وهو تحالف انتخابي، وحزب العدالة والبناء وبحسب الأعراف البرلمانية في العالم هو الحزب الذي حصل على أغلبية نظرا لأنه حزب سياسي، وليس عدة أحزاب مثل تحالف القوى الوطنية الليبي. وأكدت مصادر سياسية ليبية أن مجموع الكيانات السياسية والأفراد الذين سيشكلون هذا التحالف أو الكتلة داخل المؤتمر الوطني لديهم سند شعبي ممثل في الناخبين الذين اختاروهم ليمثلوهم داخل البرلمان.
جدير بالذكر أن المداولات بين الشخصيات الوطنية الليبية والاحزاب ذات المرجعية الاسلامية مستمرة منذ انتهاء يوم التصويت يوم 7 يوليو الجاري، وأن نتائج الانتخابات للمؤتمر الوطني المكون من 200 مقعد أظهرت تقدم تحالف القوى الوطنية بـ 39 مقعدا من أصل 80 في نظام قائمة الأحزاب، وجاء في الترتيب الثاني حزب العدالة والبناء بـ 17 مقعدا وهناك 120 مقعدا في النظام الفردي يعتقد أن أغلبية مقاعده ذهبت لأصحاب المرجعية الاسلامية أو ما يطلق عليهم بالإسلاميين.