Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مركز «حولي الغربي» بعد إعادة تأهيله
العبيدي: بطاقات صحية لكبار السن تساهم في مرورهم السريع على خدمات الصحة
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
زف وزير الصحة د.علي العبيدي البشرى لأهالي منطقتي حولي والنقرة بانشاء مركز جديد في منطقة حولي ضمن الخطة الانمائية لتغطية الكثافة السكنية في هذه المنطقة، مؤكدا على تعهده الذي قطعه على نفسه في بداية توليه حقيبة الصحة في الوزارة السابقة بفتح عيادات تخصصية في المناطق الصحية المختلفة، ومشددا على تنفيذ هذا القرار في جميع المراكز الصحية وفق المعايير الفنية التي تراها المنطقة، ومبشرا اهالي المنطقة أيضا باعادة تأهيل وافتتاح مركز حولي الجنوبي قريبا.
وقال العبيدي في كلمة له بمناسبة افتتاح مركز حولي الغربي الصحي بعد اعادة تأهيله «ان الوزارة تفخر بمنظومة الرعاية الصحية الاولية بالبلاد والتي تشتمل على المراكز الصحية الموزعة على مختلف المناطق السكنية بجميع المناطق الصحية».
مشيرا الى أن المركز تم افتتاحه للمرة الاولى عام 1984 وجرى التجديد الشامل له ضمن مشروع اعادة تأهيل وتجديد المستشفيات والمراكز الصحية، وأضاف «ان الرعاية الصحية الاولية هي قلب النظام الصحي وخط الدفاع الاول لتعزيز الصحة وتقديم الخدمات العلاجية والوقائية.
وقال المركز مثل المراكز الاخرى يضم خدمات التطعيمات والصحة الوقائية ورعاية الامومة والطفولة وطب العائلة والطب العام وعيادات الاسنان، مشددا على اهمية التصدي للامراض المزمنة غير المعدية مثل السكري وامراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسمنة، ومبينا ان الوزارة وضعت برنامجا وطنيا متكاملا للتصدي للامراض المزمنة غير المعدية وتطبيق استراتيجيات وقرارات منظمة الصحة العالمية who والأمم المتحدة للوقاية وعلاج الأمراض المزمنة، وأوضح أن المركز يضم عيادات تخصصية للأمراض المزمنة وذلك لتيسير الرعاية للمرضى بتلك الامراض بدلا من تحمل المرضى مشقة المراجعة المتكررة للمستشفيات، حيث تم تزويد المراكز الصحية بقائمة اضافية من الادوية اللازمة لعلاج الامراض المزمنة لتضاف الى قائمة الادوية بالرعاية الصحية الاولية.
وأكد العبيدي ان مستوى الخدمات الصحية المقدمة ببرامج الرعاية الصحية الأولية تدعو للفخر من حيث المستوى الفني والتجهيزات والمختبرات والادوية والخدمات المساندة وتطبيق المعايير العالمية لجودة الرعاية الصحية وتقديم الخدمة بطريقة ميسورة وادخال الملف الالكتروني بالرعاية الاولية مشيرا الى ان هناك نقلة نوعية ملموسة في خدمات الرعاية الاولية بجميع المناطق الصحية.
واشار الى ان مواعيد العمل بمركز حولي تبدأ من الساعة السابعة صباحا وحتى منتصف الليل ايام العمل الرسمية بينما في العطل الرسمية والجمعة والسبت سيتم توفير الخدمات اللازمة لاهالي المنطقة من خلال مركز محمود حيدر بالجابرية.
وأكد على الالتزام بتقديم الخدمة الصحية لكبار السن واعطاء الاولوية لكبار السن ممن هم فوق الـ65 لدخول المراكز والحصول على الخدمات الصحية المطلوبة ضمن البرنامج الوطني لبرنامج رعاية كبار السن كاشفا عن أن الوزارة تعمل على طبع بطاقات هوية صحية خاصة لهذه الفئة تساهم في المرور السريع لخدمات الصحة وكل قطاعات الدولة.
ومن جانبه أكد وكيل وزارة الصحة د. ابراهيم العبدالهادي في تصريح له على هامش الافتتاح أن سلسلة الافتتاحات بوزارة الصحة مستمرة في مواكبة التطوير والتقدم الذي تشهده الرعاية الصحية الأولية لافتا الى أن التجهيزات تجري على قدم وساق وكاشفا عن أن التطوير لن يكون بالمباني فقط وانما أيضا يشمل البرامج التطويرية للرعاية الصحية الأولية وقال «منها الاهتمام بالصحة المدرسية والتي تشهد انشاء ادارة خاصة بها سيتم تفعيلها في المستقبل القريب، وأيضا معايير الجودة التي تأتي عبر ادخال برنامج الجودة والاعتراف بالمراكز الصحية، وكذلك برامج للسيطرة على الأمراض المزمنة غير المعدية.
بدوره اشار مدير منطقة حولي الصحية د.خالد العبدالغني الى ان الافتتاح التشغيلي للمركز تم بالفعل في 5 فبراير الماضي بهدف تقديم الخدمة لسكان المنطقة والتي تقترب من 175 الف نسمة، لافتا الى ان المركز يتكون من دورين ويقدم خدمات الطب العام والصحة الوقائية والتطعيم ومن المنتظر افتتاح عيادات السكر والمختبر قريبا، علما ان علاج السكر ورعاية الامومة يقدمان حاليا في مركز حولي الجنوبي الصحي.
وأشار الى افتتاح مركز حولي الجنوبي قريبا ليكون مركزا تخصصيا للطب العام والعيادات التخصصية، وسيتم بناء مركز ثالث قرب حولي بارك بعد اخذ الموافقات واعتماد المخططات اللازمة.
وبدورها أكدت رئيسة مركز محمود حاجي حيدر الصحي والقائمة بأعمال رئيس مركز حولي الغربي د.خالدة القلاف أن عيادات الأسنان بالمركز يراجعها بشكل يومي 100 مريض في اليوم الواحد بمعدل 20 مريضا لكل عيادة ومبينة أن هناك 1500 مريض يراجع المستوصف يوميا بجميع العيادات، مشيرة إلى أن هذه الكثافة في المراجعين شكلت سببا في إنشاء مراكز جديدة بالمنطقة وإعادة تأهيل مراكز أخرى لتغطية هذه الكثافة والإقبال الشديد على عيادات الصحة العامة والتي تضم 16 طبيب صحة عامة.